الرئيس اللبناني ينفي تبلغه أي أمر بشأن عقوبات أمريكية على شخصيات مقربة من حزب الله.. ويؤكد: لا أمريكا تتدخل ولا طبعنا يقبل بالضغوطات

المجهر نيوز

بيروت- (د ب أ): نفى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الاثنين، تلقيه أي أمر بشأن العقوبات الأمريكية على شخصيات قريبة من حزب الله، وذلك خلال لقائه إعلاميين لبنانيين في مقره الرئاسي الصيفي في بيت الدين في جبل لبنان.

وقال الرئيس عون رداً على سؤال بشأن إبلاغه بالعقوبات الأمريكية على شخصيات مقربة من حزب الله، “نحن لم نتبلغ هذا الأمر”.

وفرضت الإدارة الأمريكية الشهر الماضي عقوبات على رئيس الكتلة البرلمانية لـ”حزب الله” محمد رعد والمسؤول الأمني وفيق صفا والسياسي أمين شري، وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية.

ونفى الرئيس عون أن تكون الدولة اللبنانية قد تعرضت لأي ضغوط أمريكية من أجل إجراء المصالحة (بعد حادثة الجبل في قبرشمون) أو حل الموضوع المالي.

وتابع الرئيس عون قائلا “لا أمريكا تتدخل ولا طبعنا يقبل بالضغوطات”.

وعن الشائعات بإيعاز الولايات المتحدة له لإبعاد الوزير جبران باسيل، قال الرئيس عون “أنا لا أبعِد لا جبران باسيل ولا أي إنسان آخر. فليس لي مصلحة بذلك. فجبران باسيل هو رئيس حزب ورئيس أكبر كتلة نيابية”.

وأعلن الرئيس عون أن سياسيين كبار طلبوا منه “الضغط على باسيل في بعض الشؤون السياسية التي تزعجهم وكان جوابي دائما لهم اذهبوا وتحدثوا بالموضوع مع جبران باسيل. فهل يقبل أحدكم بأن أضغط عليه؟”.

وعن الدعوة لحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، قال الرئيس عون” لقد تغيرت حالياً كل مقاييس الاستراتيجية الدفاعية التي يجب أن نضعها. فعلى ماذا سنرتكز اليوم؟ حتى مناطق النفوذ تتغيّر”.

وفي هذا الشأن، قال الرئيس عون “لقد وضعنا مشروعاً عسكرياً مطلقاً مبنياً على الدفاع بعيداً عن السياسة، ولكن مع الأسف مختلف الفرقاء كانوا يتناولون هذا الموضوع انطلاقاً من خلفية سياسية”.

وأكد الرئيس اللبناني أنه يعمل على المحافظة على الليرة اللبنانية”، معلناً ” عدم اللجوء الى القانون الذي يدين الشائعات التي تتناول وضعها حفاظاً على الحريات”.

وعن موازنة العام 2020، أكد الرئيس عون أن العمل قائم حالياً على وضعها، مؤكداً ” ضرورة أن تصدر في 31 كانون أول/ ديسمبر كموعد أقصى، ونأمل ألا يحصل أي تأخير”.

وشدد الرئيس عون على السير معاً بتوصيات مؤتمر “سيدر” وما فيه من مشاريع تحتية وبنيوية، إضافة الى مقررات الخطة الاقتصادية “ماكنزي”.

ونفى الرئيس عون “إبداء بعض الدول الأوروبية استياءها من عدم تجاوب الحكومة اللبنانية بشأن توصيات مؤتمر “سيدر”.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق