إسقاط الحوثيين الطائرة المسيرة MQ9 يؤكد المساهمة المباشرة للولايات المتحدة في حرب اليمن ويشكك في فعالية التكنولوجيا الأمريكية

المجهر نيوز

أعلن الحوثيون أمس إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من نوع  General Atomics MQ-9 Reaper، ولم تكذب الولايات المتحدة الخبر بل أكدته اليوم الأربعاء. وهو دليل قاطع على مشاركة أمريكية فعالة في هذه الحرب نظرا لعدم امتلاك السعودية والإمارات هذه الطائرة المتطورة.

وبدأ الجيش الأمريكي استخدام هذه الطائرة خلال العقد الماضي، وكانت السلاح الرئيس في قصف عناصر القاعدة في أفغانستان ثم ما بعد حرب العراق كما يجري استعمالها في الرصد بسبب راداراتها المتطورة، وتستعملها في رصد المهربين من المكسيك الى الولايات المتحدة.

وباعت الولايات المتحدة الطائرة الى الدول الغربية وهي بريطانيا وبلجيكا واسبانيا وفرنسا وهولندا، ولم تبع أي نسخة للدول العربية وعلى رأسها دول الخليج، وهو دليل على مشاركة الجيش الأمريكي في الحرب ضد اليمن.

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت السنة الماضية قوات خاصة الى السعودية للمساهمة في إبطال الصواريخ الباليستية التي كان الحوثيون يطلقونها على الأراضي السعودية، وخلال الشهر الماضي أعلنت رسميا عن فوج من خبراء الأسلحة، وبدون شك، هذه الطائرة كانت تحاول رصد نقط إطلاق الصواريخ الحوثية الباليستية والمجنحة التي تضرب عمق الأراضي السعودية.

ويعد إسقاط هذه الطائرة المسيرة ضربة للولايات المتحدة، فقد أسقطها صاروخ يمني يعتقد أنه محلي الصنع، وهذا يطرح استفاهم حول صلابة التكنولوجيا الأمريكية، ومن جهتها، أكدت القيادة الأمريكية الوسطى أن إيران تقف وراء إسقاط الطائرة عبر الحوثيين، والجوهري في هذا الأمر هو نجاح تكنولوجيا حوثية أو إيرانية في ضرب الطائرات المسيرة المتقدمة، غلوبال هوك في حالة إيران منذ قرابة شهرين، وهذه الطائرة في حالة الحوثيين.

وسيؤدي إسقاط MQ9 وقلبلها غلوبال هوك الى نقاش وسط الكونغرس حول فعالية الطائرات المسيرة التي يقدمها البنتاغون بمثابة الأكثر تطورا في العالم، وإذا بها تسقط صواريخ الحوثيين والإيرانيين فكيف ستكون أمام الصينيين والروس.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق