زعيم المعارضة الاسرائيلية لـ«ايلاف» السعودية : ابن سلمان ثوري كبير

المجهر نيوز

أجرى موقع «إيلاف» السعودي مقابلة مع زعيم كلتة المعارضة في الكنيست إسحق هرتسوغ وصف خلالها وليَّ العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه أحد الثوريين الكبار في الشرق الأوسط، وقال إنه يحترم كثيرا الخطوات التي يقوم بها.
وهذه هي المقابلة الثانية من نوعها مع شخصية رسمية إسرائيلية يجريها الموقع السعودي، إذ سبق أن أجرى مقابلة مماثلة في تشرين الثاني الماضي مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت.
وخلال المقابلة، وجّه هرتسوغ – وهو نائب عن حزب العمل الإسرائيلي- دعوة إلى العرب -وفي مقدمتهم السعودية- للعمل على الخروج مما وصفه بالطريق المسدود في عملية الســلام.
ورأى هرتسوغ أن هناك دوراً كبيراً في هذه المرحلة للمملكة العربية السعودية التي قال إنه يجب مساعدتها في إحياء العملية السلمية مع الفلسطينيين.
وقال إن السعودية والإمارات والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني حاولوا مراراً حمل الفلسطينيين على العودة إلى المفاوضات، مشيرا إلى أن السيسي وابن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يقدمون طروحات مثيرة للإعجاب.
وطالب هرتسوغ خلال المقابلة مع «إيلاف» بمنح السعودية دوراً مركزياً في الإشراف على الأماكن المقدسة في فلسطين، بالنظر إلى تجربتها في إدارة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة.

حقوق الانسان بالسعودية تزداد سوءا

على صعيد آخر، قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن حالة حقوق الإنسان في السعودية تزداد سوءا، وذلك في حملة أطلقتها المنظمة بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لجلد المدون السعودي رائف بدوي.
وأكدت أمنستي في بيان أنها ترفض السماح لسجل المملكة المروع في مجال حقوق الإنسان بالمرور دون أن يلاحظه أحد، مشيرة إلى أن حملة قمع المجتمع المدني وحرية التعبير في السعودية مستمرة بلا هوادة.
وأضافت أن المملكة تستغل قانون محاكمة الإرهاب لتوجيه تهم غامضة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان أمام محكمة «سيئة السمعة».
وأوضحت منظمة العفو الدولية أن عشرات الكتاب والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان يقبعون وراء القضبان في السعودية لمجرد ممارسة حقهم في التعبير، كما أكدت المنظمة أن حملتها ستستمر حتى يتم إطلاق سراح جميع سجناء الرأي بالسعودية.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من إصدار خمسة خبراء حقوقيين في الأمم المتحدة بيانا نددوا فيه بما سموه نمطا مثيرا للقلق بالسعودية من الاعتقالات التعسفية الواسعة والممنهجة واحتجاز أكثر من ستين رجل دين وكاتبا وصحفيا وأكاديميا وناشطا منذ أيلول الماضي بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق