اخبــــــــــــــــارالعربيه

المجهر نيوز

 

 

الخميس 5/9/2019

اعداد الكاتب الصحفي زياد البطاينه

 

الجامعة العربية تدين اقتحام الرئيس الإسرائيلى ونتنياهو لمدينة الخليل

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أدانت جامعة الدول العربية بشدة اقتحام رئيس وزراء الاحتلال والرئيس الإسرائيلى مدينة الخليل والإصرار على مواصلة النهج القائم على ترسيخ الاحتلال العسكرى الاستيطانى الاستعمارى، وإثارة النعرات الدينية، ومواصلة عملية التطهير العرقى والتهجير القسرى والفصل العنصرى وجرائم الحرب الممنهجة التى تتعرض لها المدن الفلسطينية ومن بينها مدينة الخليل، إلى جانب تصعيد الاستيطان بصورة غير مسبوقة.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضى العربية المحتلة الدكتور سعيد أبوعلى – فى تصريح اليوم /الخميس/ –

 

إن الجامعة العربية تنظر بخطورة بالغة لقيام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلى رؤبين ريفلين باقتحام مدينة الخليل، والرسالة التى تضمنها هذا الاستهتار الكبير بالمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية.

وشدد أبوعلى على إن هذا الاقتحام يأتى فى سياق حملة نتنياهو الانتخابية القائمة على استباحة حقوق الشعب الفلسطينى وإرثه الحضارى والتاريخى والثقافى والديني، واستمرار للاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، سواء فى مدينة القدس المحتلة أو مدينة الخليل، حيث تشكل هذه الزيارة تصعيدًا جديداً واستفزازًا لمشاعر المسلمين وتحمل دلالات خطيرة باستكمال إجراءات والضم والتهويد للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي.

وأكد أن هذه الجرائم التى ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطينى الأعزل لن تزيده إلا إصراراً وصموداً وتمسكاً بأرضه ومقدساته الدينية والمسيحية، مطالبا بضرورة تدخل المجتمع الدولى لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد مدينة الخليل والحرم الإبراهيمى الشريف، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، خاصة وأنها ضمن لائحة التراث العالمي.

وأشار الأمين العام المساعد إلى ضرورة تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بتوفير نظام حماية دولى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة فى طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، التزاماً بحل الدولتين وفق مرجعيات السلام المعتمدة خاصة حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما فى ذلك إعادة بعثة الخليل للرقابة الدولية التى أنهى عملها مؤخراً رئيس وزراء الاحتلال تحدياً لإرادة المجتمع الدولي، وإمعاناً فى شطب الاتفاقيات الثنائية برعاية دولية

 

انطلاق أعمال الدورة الوزارية 104 للمجلس الاقتصادى والاجتماعى بالجامعة العربية

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انطلقت، اليوم الخميس،

بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة 104 للمجلس الاقتصادى والاجتماعى على المستوى الوزارى برئاسة فلسطين خلفا لسلطنة عمان.

تناقش الدورة الملف الاقتصادى والاجتماعى لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة العربية المقبلة فى دورتها 31، والتى تعقد فى مارس المقبل، إلى جانب متابعة تنفيذ قرارات الدورة 103 للمجلس الاقتصادى والاجتماعى ونشاط الأمانة العامة، فيما بين دورتى المجلس 103 و104 فى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.

ويتضمن جدول أعمال الدورة

 

تقريرا حول متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية التنموية والاقتصادية والاجتماعية فى دورتها الرابعة، والتى عقدت فى بيروت يناير الماضي، ومشروعا لحماية المرأة فى القطاع غير المنظم “بائعات الشاى والاطعمة”، وذلك بناء على طلب السودان، ومبادرة لتمكين الشباب العاطلين عن العمل فى ظل الحماية الاجتماعية والتعاون العربى الدولى فى المجالات الاجتماعية والتنموية، وتقارير وقرارات المجالس الوزارية واللجان.

ويبحث المشاركون بندا حول مشروع الاستراتيجية العربية للتمكين الاقتصادى والاجتماعى للمرأة بالمناطق الريفية بناء على طلب تونس، وبندا حول إنشاء المركز العربى لدراسات التمكين الاقتصادى بناء على طلب فلسطين، إضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الإفريقية فى دورتها الرابعة التى عقدت فى مالابو بغينيا الاستوائية، والإعداد للقمة الخامسة ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركى العربي، إلى جانب مناقشة بند حول الاستثمار فى الدول العربية.

كما سيتم بحث عدد من البنود الدورية المتعلقة بدعم الاقتصاد الفلسطينى والتقرير الاقتصادى العربى الموحد لعام 2019، والخطاب العربى الموحد للاجتماع السنوى المشترك لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2019، وتقرير الأمن الغذائى العربى لعام 2018، إلى جانب عدد من الموضوعات المتعلقة بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية، ومناقشة تقارير وقرارات المجالس الوزارية واللجان.

=============================================

 

الاحتلال الإسرائيلي يمنع المشايخ الدروز من الوصول إلى الحدود الأردنية للتوجه إلى سوريا

منع الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 150 شيخاً درزياً من الوصول إلى معبر الشيخ حسين على الحدود الأردنية وذلك لزيارة سوريا، والمشايخ الدروز يقولون إن المنع جاء بأوامر عليا من السلطات الإسرائيلية.

 

وافترش المشايخ يفترشون الارض تعبيراً عن تمسكهم بحقهم في العبور، وفق مراسلتنا.

 

وأكد المشايخ الدروز في بيان لهم أن الأسلاك “لن تقف أمامنا ولن يثنينا أي قرار تصدره المؤسسة الاسرائيلية”، وقالوا للميادين إن “قوات الاحتلال تمنعنا بأوامر عليا من السلطات التي تمارس العنصرية بحق الدروز

 

رئيس لجنة التواصل مع فلسطينيي الـ 48 الشيخ علي المعدي قال للميادين إن موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الذي عينته اسرائيل “هو متآمر ضدنا

 

وعزز الاحتلال قواته عند معبر الشيخ حسين قرب بيسان قبيل زيارة المشايخ الدروز، بحسب مراسلتنا

من جهته، قال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الاسرائيلي محمد نفاع للميادين إن السلطة الاسرائيلية تمارس الاضطهاد بحق الدروز.. وهي تريد ابراز الدروز الموالين لها وليس المعارضين لها وهم كثر

 

أما رئيس الحركة العربية للتغيير في القدس المحتلة أحمد الطيبي فقال للميادين إن قرار اسرائيل بمنع المشايخ الدروز من الزيارة هو تصعيد بحقنا جميعا ويجب مواجهته

 

وكانت لجنة التواصل الدرزية لعرب الـ 48 أعلنت أن وفداً من مشايخ طائفة الموحدين الدروز سيصل اليوم الى سوريا عبر معبر جسر الشيخ حسين

 

وأكدت اللجنة أن الزيارة هي للقيام بواجب ديني وإقامة الشعائر الدينية في دمشق، مشددة على أن أي قرار إسرائيلي لن يثنيها عن الزيارة التي ستشمل سوريا ولبنان

 

ونقلت صحيفة هآرتس عن رئيس اللجنة الشيخ علي معدي أن ضغوطاً من قبل الشرطة الإسرائيلية مورست على كل أعضاء الوفد لمنع الزيارة

 

الملف الفلســــــــــــــــــطيني

متابعه زياد البطاينه

 

الرئيس عباس يتسلم نسخة مخطوطة مصحف المسجد الأقصى المبارك

 

تسلم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، نسخة مخطوطة مصحف المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد الانتهاء من كتابته كاملا على يد الخطاط الفلسطيني ساهر الكعبي

وأشاد الرئيس بالجهود العظمية والمميزة التي بذلت لإخراج مصحف المسجد الأقصى المبارك بهذه الصورة المشرقة لينشر بعد طباعته في العالم أجمع

وقال الرئيس: شرفنا الله سبحانه وتعالى بأن تكون طباعة المصحف الشريف في القدس لأول مرة، وهذا شيء عظيم جدا يساهم في نشر القرآن الكريم في العالم أجمع

=============================================

 

مؤتمر شعبي بغزة الأحد رفضًا لـ”صفقة القرن وتأكيدًا على حق العودة

 

قال مدير دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس إياد المغاري

إن الدائرة أنهت كافة التحضيرات اللازمة لعقد مؤتمر شعبي تحت عنوان “مواجهة صفقة القرن والحفاظ على حق العودة”، المقرر عصر يوم الأحد المقبل في قاعة مركز رشاد الشوا وسط مدينة غزة

وأوضح المغاري في تصريح خاص لوكالة “صفا” الخميس أن المؤتمر الشعبي يأتي تأكيدًا على حق العودة الذي لا يقبل المساومة ولا التفريط، ورفضًا لـ “صفقة القرن” الأمريكية، وكافة المؤامرات والمخططات التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية.

وأضاف أن رسالة المؤتمر هي أن “اللاجئين الفلسطينيين سيبقون متمسكين بحق العودة والتعويض، باعتباره حقًا جماعيًا وفرديًا غير قابل للتفريط أو البيع، وأننا لن نتنازل عن أرضنا وديارنا ولا عن مقدساتنا أو عن أي شير واحد من أرض فلسطين، وأننا سنقاوم الاحتلال الإسرائيلي حتى التحرير والعودة

وبين أن المؤتمر سيؤكد أن “صفقة القرن” لن تمرر، موضحًا أن توقيته يأتي تزامنًا مع مرحلة حساسة تمر بها قضية اللاجئين ووكالة الغوث “أونروا”، في ظل المساعي الأمريكية الرامية لتصفيتها، خاصة أنها على أعتاب التصويت لولاية جديدة مدتها ثلاث سنوات خلال انعقاد الدورة الـ 74 المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

وبين المغاري أن المؤتمر يحمل عدة أهداف أولها:

تمسك الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده في حقه الراسخ بالعودة إلى أرضه ودياره التي هجر منها عام 1948، وأن هذا الحق غير قابل للمساومة أو الالتفاف عليه، وأنه لن يسقط بالتقادم مهما طال.

وثانيًا:

التأكيد على أن الصمود والوحدة من العوامل الأساسية العامة لتكامل أدوار الشعب الفلسطيني وترسيخ دعائم استمرار نضاله والمضي قدمًا في تحرير أرضه من الاحتلال.

ثالثًا:

التعبير عن الاستهجان من الخطوات التطبيعية التي أقدمت عليها بعض الدول العربية قبل الوصول لحل نهائي يعطي الشعب الفلسطيني حقوقه ومطالبه، ومطالبتها بالكف عن هذه الخطوات والانسجام مع مواقف الشعوب العربية الرافضة لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال.

رابعًا:

التأكيد على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، ودعوة كل دعاة التحرك للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في نضالاته، والتأكيد على أن شعبنا عصي على تمرير مشروع “صفقة القرن” أو أي مشروع آخر يتهاون مع حقوقه وثوابته

خامسًا:

التأكيد على رفضنا المطلق لكافة القرارات الأمريكية المجحفة بحق القدس، والتي تتعرض لمحاولات التهويد المستمرة من قبل سلطات الاحتلال، والتأكيد على أن القدس كانت ولا زالت عاصمة فلسطين التاريخية، وأن أي مشاريع لتغيير الواقع فيها هي مشاريع مكشوفة سيحطمها الشعب الفلسطيني بصموده.

وأوضح مغاري أن من بين الأهداف أيضًا، إعلان رفضنا لـ “صفقة القرن” وما تبعها من قرارات تتعلق بالقدس والجولان السوري المحتل، وما يحاك الآن ضد الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى تثمين صمود اللاجئين الفلسطينيين في كافة مخيمات اللجوء.

وأضاف أن المؤتمر سيُحذر من تقليص خدمات “أونروا” ومدى انعكاسها على اللاجئين ودعوة الجهات المانحة للوفاء بالتزاماتهم المالية نحو الوكالة، وكذلك مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العلنية وغير العلنية مع الاحتلال، والتي أعطته غطاءً لممارسته اعتداءاته وسياسته العدوانية اتجاه الفلسطينيين.

وتابع أن هذا المؤتمر سيُطالب كافة الدول والمنظمات والهيئات الدولية بالوقوف عند التزاماتهم تجاه القضية الفلسطينية، والمنادية بالعدالة وحقوق الإنسان والقانون الدولي، والعمل على عزل الاحتلال وفرض عقوبات عليه ومحاسبته على انتهاكاته الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني.

وحول برنامج المؤتمر،

أوضح المغاري أنه سيتضمن سبع كلمات للجنة التحضيرية للمؤتمر، وللفصائل الفلسطينية، وللنقابات والاتحادات والبلديات والجامعات، وللهيئة الوطنية العليا لكسر الحصار، وكذلك للقطاع الخاص وحقوق الإنسان والمجتمع المدني، وكلمة للعشائر، ولضيف المؤتمر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وأشار إلى أن المؤتمر، الذي سيحضره كافة شرائح المجتمع الفلسطيني والقوى الوطنية والإسلامية والعشائر والمجتمع المدني، وأطر طلابية وغيرها، سيتخلله فقرة دبكة شعبية.

ووجه المغاري التحية للشعب الفلسطيني الذي يواصل مسيرة العودة وكسر الحصار السلمية منذ انطلاقها بـ 30 آذار/ مارس 2018، على حدود قطاع غزة ضاربًا بعرض الحائط كل المشاريع التصفوية.

وأكد أن الشعب الفلسطيني يجب أن يتوحد على قاعدة الشراكة السياسية الكاملة في مواجهة “صفقة القرن” وكل المؤامرات التي تستهدف قضيته.

=============================================

 

اشتية يبحث مع البنك الدولي دعم خطط الحكومة التنموية

 

بحث رئيس الوزراء محمد اشتية، مع مدير البنك الدولي في فلسطين كانثان شانكار، سبل دعم الاقتصاد الوطني، وخطط الحكومة التنموية، لا سيما التي وضعتها في سبيل الانفكاك عن الاحتلال الاسرائيلي.

وقال اشتية خلال اللقاء الذي عقد في مقر رئاسة الوزراء، بمدينة رام الله، اليوم الخميس، إن الحكومة بدأت في التوجه نحو العمق العربي، لتعزيز الاستيراد والتصدير، وباشرت بتطبيق استراتيجية التنمية بالعناقيد، التي تم إطلاقها من قلقيلية، إضافة إلى توجهها نحو التعليم والتدريب المهني، من أجل إعادة تصميم العملية التعليمية ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل، في سبيل خفض نسبة البطالة بين الخريجين.

وأضاف رئيس الوزراء ان الحكومة تعمل الآن على إنشاء قاعدة بيانات لكافة المشاريع التي يتم تنفيذها، والتي ستنفذ في كافة المناطق الفلسطينية، بهدف توحيد جهود التنمية وربطها بالجغرافيا وأولوية احتياج كل منطقة.

وأشار اشتية إلى أن الحكومة بصدد إنشاء بنك للتنمية والاستثمار بعد توحيد صناديق الدعم في وزارة المالية، بهدف تشجيع تطبيق الأفكار والمشاريع الرائدة، للانتقال من حالة الاستهلاك والاحتياج إلى الإنتاج.

 

الاف اللاجئين الفلسطينيين أمام السفارة الكندية في لبنان يطالبون بفتح ابواب الهجرة

 

نفّذت الهيئة الشبابية الفلسطينية للجوء الإنساني في لبنان” والهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا” اعتصاماً، صباح اليوم الخميس، أمام السفارة الكندية في بيروت

 

وذلك للمطالبة بفتح باب الهجرة للاجئين الفلسطينيين، وفق ما ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام

ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية واللافتات المطالبة بتسهيل الهجرة وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية

وأكّد المعتصمون أنّهم يطالبون “بأبسط حقوقهم ويعتبرون أن “الأونروا” هي سبب مأساتهم لأنّ لها وصاية على الشعب الفلسطيني ضمن إتفاقية الـ1951 وأنّها أنشئت لتشغيل وإغاثة الشعب الفلسطيني وهي اليوم في تقليص مستمر ودائم للخدمات التي تقدمها له وتتصرف على أساس المحسوبيات والواسطات والفصائلية”

وشدّدوا على أنّ “الخدمات التي تقدمها الأونروا غير مرضية وغير كافية وغير مقبولة بحسب القوانين والأعراف وهي تعمل على تقليص هذه الخدمات خصوصا الطبية منها” لذلك يطالبون “باللجوء الإنساني لكي يعيشوا بكرامة في بلد آخر لأنهم في لبنان محرومون من كل الحقوق المدنية والإنسانية

وطالبوا دول الاتحاد الأوروبي “بفتح الأبواب أمامهم ليس فقط من أجلهم بل من أجل أطفالهم ومستقبلهم وهم يرفضون المتاجرة بقضيتهم

ورفع المعتصمون كتاباً إلى السفارة الكندية تضمن هذه المطالب إضافة إلى “الضغط على “الأونروا” لإعادة لجوء الشعب الفلسطيني إلى كندا وإلى دول الاتحاد الأوروبي”، مطالبين بـ”طرح هذا الموضوع في المجلس النيابي الكندي

1. ==========================================

كندا ترد على التقارير الخاصة باستقبالها 100 ألف لاجئ فلسطيني

 

علقت وزارة الخارجية الكندية اليوم الخميس

على الأنباء التي نشرت على وسائل الإعلام بالأمس حول وجود اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية على استقبال 100 ألف لاجئ فلسطيني.

وقالت الخارجية الكندية في تغريده لها عبر توتير ان ما يتم تداوله من معلومات عن اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية لاستقبال 100 ألف فلسطيني غير صحيحة ، مؤكدة على أنه لا يوجد أي اتفاقية تنص على ذلك من الأسباب.

وكانت مصدر مسئول في أحد الفصائل الفلسطينية بلبنان، قد كشف عن مخطط لتهجير اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، مؤكد وجود ” تفاهم أميركي مع كندا لاستقبال 100 ألف لاجئ فلسطيني”.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن المصدر قوله، إن أمريكا تفاهمات مع كندا بأن تستقبل الأخيرة (40 ألفاً من فلسطينيي لبنان و60 ألفاً من فلسطينيي سوريا)، بمجموع 100 ألف لاجئ فلسطيني.

=============================================

 

العالول يدعو لتشكيل تحالف دولي للتصدي لصفقة القرن

 

خلال استقباله مفوض العلاقات الدولية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي يوهان هاسل، في رام الله، اليوم الخميس،

 

دعا نائب رئيس حركة فتح محمود العالول،إلى تشكيل تحالف دولي من مختلف القوى التقدمية والديمقراطية والداعمة لحل الدولتين لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، والاعتراف بدولة فلسطينية والتصدي لما تسمى بـ”صفقة القرن”.

 

ودعا إلى لجم الإدارة الأميركية وتغولها في فلسطين والمنطقة، لتجنيب الشعوب مآلات سياساتها.

واستعرض تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والممارسات الإسرائيلية اليومية ضد شعبنا، وإصرار حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل على التنكر للقانون والمرجعيات الدولية، والتي كان آخرها اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل، وتصريحاته العدوانية حول استمرار الاستعمار الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بغطاء كامل من الإدارة الأميركية التي تعتبر شريكا للاحتلال في جرائمه ضد شعبنا.

وشدد على موقف القيادة الفلسطينية الرافض لأي تنازل عن الحقوق الشرعية لشعبنا، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين بالعودة، وإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال، وإنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة ضمن مرجعية دولية متعددة، تحتكم إلى القانون والقرارات الدولية.

وأشار العالول إلى أن مواقف الإدارة الأميركية وسياساتها في فلسطين والمنطقة تساهم في تأجيج الكراهية والتطرف، وتقف حائلا أمام الاستقرار والتطور لدول وشعوب المنطقة.

وأوضح أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” مستمرة بنهجها الوحدوي الوطني، وجهودها مستمرة نحو إنهاء الانقسام وتوحيد الوطن، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية ممر إجباري من أجل مواجهة التحديات التي تحيق بالقضية الفلسطينية، داعيا إلى ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.

وأكد العالول عمق العلاقة القائمة على المبادئ والقيم المشتركة، والانتصار للعدالة والحرية وحق الشعوب بتقرير مصيرها، ونقل العالول تحيات القيادة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” لرئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، وللحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، لمواقفهم الراسخة تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة.

بدوره، أكد هاسل موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي والحكومة السويدية الثابت نحو دعم الحق الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على عدم شرعية الاستيطان وتوسعه في ظل حكومة اليمين الاسرائيلي، مشيرا إلى أنه بات يهدد حل الدولتين، ويشكل عقبة اساسية تهدد العملية السلمية.

=============================================

 

أبو ردينة: الشعب الفلسطينى وقيادته صامدون ومتمسكون بأرضهم مهما فعلت إسرائيل

قال نائب رئيس الوزراء الفلسطينى ووزير الإعلام نبيل أبو ردينة،

 

إن الشعب الفلسطينى وقيادته برئاسة الرئيس محمود عباس صامدون ومتمسكون بأرضهم مهما فعلت إسرائيل، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم الخميس، مفوض العلاقات الدولية فى الحزب الاشتراكى السويسرى “يوهن هالس” فى رام الله، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأطلع أبو ردينة، “يوهن هالس” على آخر مستجدات القضية الفلسطينية، والمحاولات الإسرائيلية الجارية لتغيير الوقائع على الأرض من خلال تسريع مشروعات الاستيطان خاصة فى مدينة القدس المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة المخالفة للقانون الدولى وكافة المواثيق الدولية فى ظل استمرار إسرائيل بالسطو على أموال الشعب الفلسطينى.

من جهته..

أكد مفوض العلاقات الدولية فى الحزب الاشتراكى السويسرى، موقف حزبه الثابت بضرورة حل الدولتين، ودعم الجهود لإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

====================================

خلال استقباله رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في لندن اليوم

 

جونسون لـ نتنياهو:

هدف بريطانيا هو حل الدولتين

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ان هدف بلاده التوصل الى حل الدولتين لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني

واضاف جونسون هدفنا كان ولا يزال هو حل الدولتين

من جهته واصل نتنياهو مهاجمة ايران. وقال “لقد أبلغنا هذا الصباح بخرق إيران وتحديها لمواصلة بناء ترسانة نووية

.في إشارة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي قال الليلة الماضية “إن طهران ستخفض مرة أخرى التزاماتها بالاتفاق النووي وستنفذ “المرحلة الثالثة” في سحب التزاماتها. وأشار روحاني إلى أن المرحلة الحالية ستشمل تطوير أجهزة الطرد المركزي. وأضاف أن القيادة الإيرانية ستبذل قصارى جهدها لحماية مصالح البلاد

======================================

الخارجية: ما شهدته الخليل إعادة احتلال بالقوة

قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إن اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمدينة الخليل أمس الأربعاء،

تحت حراب الاحتلال، أسقط ادعاءاته وافتراءاته على التاريخ والجغرافيا.

وأكدت الوزارة في بيان وصل وكالة “صفا” الخميس أن ما شهدته مدينة الخليل وبلدتها القديمة من إعادة احتلال بالقوة، ووجود أكثر من ألفي جندي إسرائيلي لحماية ما يقارب مئات قليلة من المستوطنين، لهو دليل قاطع بكذب وزيف ما ادعاه نتنياهو، وعلى أنه نفسه كان غريبًا في المكان وأن المكان يلفظه ولا يرحب به.

وأضافت أن مشهد الحضور العسكري ومحاولة إثبات التزوير كحقائق بالقوة كان أبلغ حضورًا من ادعاءات نتنياهو وافتراءاته على التاريخ والجغرافيا.

واعتبرت أن إعادة عدد من أركان الحكم في “إسرائيل” احتلال الخليل واقتحام قلبها النابض ومقدساتها في البلدة القديمة، وقيامهم بشرح ونشر روايتهم التلمودية لتبرير عمليات مصادرة الأراضي وتعميق الاستيطان والتهويد في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، هي محاولة لإضفاء حالة من المقولات والمفاهيم الدينية على مشروعهم الاستعماري التوسعي، المدعوم بشكل كامل ومطلق من إدارة الرئيس الأمريكي ترمب وأذرعها المختلفة.

وأوضحت أن “ما قاله نتنياهو وريفلين وإدلشتاين في الخليل لا يعدو كونه اعترافًا جديدًا بأبعاد المشروع الاستعماري التوسعي في قلب المدينة بمفاهيم وشعارات ذات طابع ديني، تقوم على قلب الحقائق وتزويرها، وإجراء عمليات استيطانية جراحية في الجسد الفلسطيني والأرض الفلسطينية”.

وبينت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تغيير هوية الخليل ومعالمها بالقوة، ومن ثم محاولة تزوير أحداث التاريخ التي حدثت عام 1929 وتسويقها وكأنها حقائق دامغة.

وأشارت إلى أنه ذلك كله وسط يأتي دعواتهم لتعميق الاستيطان وتوسيع الأحياء الاستيطانية ومضاعفتها في قلب مدينة الخليل، والسيطرة على الحرم الإبراهيمي وسوق الجملة، وغيرها من المرافق التي استولت عليها قوات الاحتلال بالقوة.

وأكدت أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة على هذا التصعيد الخطير ودعوات نتنياهو واستنجاده بالصراع الديني، يشجع الاحتلال على التمادي في تعميق التهويد وفرض السيطرة الاسرائيلية على عديد المواقع الدينية والتاريخية والشواهد الحضارية الفلسطينية.

وأشارت إلى عدم المبالاة التي يبديها المجتمع الدولي إزاء الدعوات الأمريكية الإسرائيلية لفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكدت وزارة الخارجية أن القوة المحتلة لن تستطيع إنشاء حق للاستعمار في الأرض الفلسطينية، وسيبقى صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه هو صلة الوصل الحضارية التي ستذيب أسلاك الاحتلال الشائكة وبواباته الحديدية وجدرانه ومفاهيمه البالية.

======================================

 

الديمقراطية” تهاجم السلطة بشدة

قال رئيس تحرير مجلة الحرية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيناليوم الخميس،

إن الحرص على “شرعية أوسلو يتعاكس تمامًا مع تعطيل قرارات رأس الشرعية الفلسطينية الممثلة بالمجلس الوطني

وأضاف رئيس التحرير في مقال افتتاحي أن:

الديمقراطية أول من أدان الانقلابات في الحالة الفلسطينية وفي مقدمها انقلاب القيادة الرسمية على البرنامج الوطني لصالح أوسلو وقيوده

جاء ذلك ردًا على ما أسماه “تخرصات رئيس تحرير مجلة “الحياة الجديدة” المملوكة للسلطة

والذي نشر مقالًا افتتاحيًا قبل أيام تطاول فيه على “الديمقراطية” بالنقد والتجريح وعلى برنامجها الوطني تحت عنوان: “معضلة الجبهة الديمقراطية

وتابع رئيس التحرير: “ليتك تصاب بالمرض العضال؛ المصابون به نحن في الجبهة: الوطنية الفلسطينية وبرنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال”، في إشارة إلى تخلي السلطة عن تلك المفاهيم

وأكد أن التخلف السياسي لدى أصحاب “الحياة الجديدة” ومن يقف خلفهم يمنعهم من التفريق والتمييز بين المعارضة السياسية المشروعة وبين الطعن في الشرعية الفلسطينيةوتساءل رئيس التحرير: “ماذا تحقق حتى الآن على يد السلطة من قرارات المجلس الوطني في إطار ما تسميه “الحياة الجديدة”: استراتيجية الخطوة خطوة

كما تساءل: لماذا تجاهلت الصحيفة اعتراف السلطة أنها أصبحت في ظل أوسلو سلطة بلا سلطة، وأن العاملين فيها أصبحوا “موظفين لدى الاحتلال” وأننا بتنا أمام احتلال خمس نجوم”؟

وتحدى رئيس تحرير مجلة الديمقراطية، رئيس تحرير “الحياة الجديد” من أن يكون صاحب صلاحيات حقيقية وصاحب قرار حقيقي، وأن ينشر الرد على “الافتتاحية” على صفحات الصحيفة

وأعرب عن أن صاحب الافتتاحية تقف خلفه دوائر سياسية تخشى أن تطل برأسها علناً، فتتلطى خلف صحفي، وصحيفة مغمورين، لذلك كان لابد أن نرد على الافتتاحية، لنرد على الذين يقفون خلفها

معضلة

وقال رئيس التحرير:

إذا كانت الجبهة الديمقراطية تعاني معضلة حقاً، وإذا كانت حقاً مصابة بمرض عضال، فمعضلة الجبهة الديمقراطية ومرضها أنها الأب الحقيقي والشرعي، والوفي على الدوام، والحارس الأمين، للبرنامج الوطني”، حسب قوله

وأضاف:

لم تحد عنه يوماً، لا في هذا المحور ولا ذاك، بقيت مخلصة له، ولمَ يحمله من مصالح وطنية لشعبنا، دافعت عنه في أصعب الظروف، وأكثرها قسوة، وناضلت تحت رايته، وقدمت عصارة فكرها السياسي (باعتراف الصديق والخصم) في تطويره، وتحديثه، وتصويبه

وتابع بالقول: “هذا المرض العضال، هو ما تحاول الجبهة أن تجعل منه مرضًا يصيب الصف الوطني كله، طبعاً، ماعدا الذين تحصنوا ضده بالمصالح الفردية، وتغليب هذه المصالح على حساب مصالح الوطن، والذين باعوا القيم الوطنية، بالوظائف العليا، والمنازل الفخمة، والسيارات الفارهة، والرواتب الخيالية، وقضاء الإجازات في رامات غان، أو في عواصم أوروبا، بدعوى تلقي العلاج الطبي، ومقابل كفاءات خيالية

وأكد رئيس التحرير أن الجبهة هي في مقدمة من وقفوا في وجه الانقلابات في الحالة الفلسطينية.

وقال: “وحتى لا نبتعد كثيراً، نبدأ مع اتفاق أوسلو، الذي وصفته الجبهة، بعبارات واضحة، أنه انقلاب سياسي على البرنامج الوطني وعلى الانتفاضة الباسلة، وعلى المقاومة، وعلى قرارات المجلس الوطني بإعلان الاستقلال، وانقلاب على الشرعية الفلسطينية ممثلة بقرارات المجلس المركزي الذي كان قد وضع ضوابط ومستلزمات المشاركة في مفاوضات مدريد، وانقلاب على الوفد الفلسطيني، برئاسة الدكتور (الراحل) حيدر عبد الشافي”.

وأضاف: “حمل الانقلاب في طياته تنازلات كارثية، مازال الشعب الفلسطيني يعاني آثارها المدمرة حتى الآن، “سلطة بلا سلطة تحول العاملون فيها إلى موظفين لدى سلطة الاحتلال” (راجع خطابات رئيس السلطة في الأمم المتحدة) احتلال بلا كلفة، واحتلال خمس نجوم

وشدد على أن الجبهة ما زالت تقف في وجه انقلاب السلطة على قرارات المجالس المركزية، والوطنية. (المجلس المركزي الـ 27 في 5/3/2015+ الـ 28 في 15/1/2018) (المجلس الوطني الـ 23 في 30/4/2018).

وأوضح أن السلطة ما زالت تعطل تطبيق القرارات، في مواجهة صفقة ترامب – نتنياهو، ومشروع “دولة إسرائيل الكبرى”. فلم تعلق الاعتراف بدولة “إسرائيل”، ولم توقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، ولم تقاطع البضائع الإسرائيلية، ولم تقم بأي خطوة عملية في هذا الاتجاه.

أدمن الانقلاب

وتساءل رئيس التحرير بالقول: “فمن يا ترى أدمن الانقلاب على الشرعية، هل هي الجبهة أم الذين يعطلون قرارات الشرعية، أي المجلس المركزي والمجلس الوطني

وبين أن الشرعية هي مؤسسة متكاملة، ومنظومة متكاملة، والجبهة، من موقعها في م.ت.ف، في مجلسها الوطني، واتحاداتها الشعبية، جزء لا يتجزأ من الشرعية الوطنية، فاعل رئيس في صياغة استراتيجية الشرعية الوطنية.

في السياق نفسه، قال رئيس التحرير إنه لا بد من تذكير “الحياة الجديدة”، ومن يقف وراءها، بحقيقة موقف الجبهة من “الانقلاب الحمساوي”، كما تصفه الصحيفة.

وأوضح أن الديمقراطية هي أول من أصدر بياناً، أدان فيه ما جرى، وأول من أطلق مبادرة (بعد أسبوع واحد من الحادث) تدعو فيه حماس للتراجع، وإعادة السلطة للشرعية الفلسطينية

وأكد أن الجبهة ما زالت على موقفها هذا، وفي عودة سريعة لآخر بيانات الجبهة، في الأسبوع الماضي (الأيام الأخيرة من شهر أغسطس والأيام الأولى من شهر أيلول) تبدو واضحة إدانة الجبهة للانقسام ودعوتها حكومة السلطة لتتولى مسؤولياتها كاملة إزاء الشعب في قطاع غزة، وأن تتفرغ المقاومة لمهامها في الدفاع عن القطاع ومقاومة الاحتلال.

وقال إن “الحياة الجديدة” ومن يقف خلفها تبرر، تعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطني، وتتهم الجبهة بأنها تنظر إلى القرارات باعتبارها “قرارات الخطوة الواحدة المطلقة”، فتصف القرارات بأنها “قرارات الخطوة خطوة، العملية وغير الشعبوية، وليست خطوات بيانات المزايدات الثورجية” وتتهم الجبهة بأنها لا تريد أن تتحمل مسؤوليات ما سوف يصدر عن تطبيق القرارات من نتائج وتداعيات

وأمام ذلك، أكدت الجبهة أنه لا يساورها شك إطلاقاً في أمرين: 1) أن بعض القرارات يجب أن تطبق بالخطوة الواحدة. نعم بالخطوة الواحدة، 2) وأن بعضها الآخر، يحتاج إلى خطط وآليات عمل ولفترة زمنية.

ولفت رئيس التحرير إلى أن الجبهة ميزت بين القرارات، ولذلك تعاملت معها، ومن موقع المسؤولية الوطنية، العملية والصحيحة على خطين متوازيين.

الشرعية البديلة

الخط الأول –وفق الديمقراطية- أنها شاركت في اللجان التي شكلت من أجل وضع آليات وخطط تطبيق القرارات، وقدمت مقترحاتها في هذا المجال وهي، ومع قناعاتها التامة، أن تشكيل اللجان تحول إلى مهرب من التطبيق، أصرت على المشاركة في اللجنة الأخيرة التي تشكلت في أعقاب قرار وقف العمل بالاتفاقيات، وهي تتحمل مسؤولياتها التامة خلال هذه العضوية.

أما الثانية: الضغط السياسي، بالبيان (نعم بالبيان ولو أدى ذلك إلى إزعاج “الحياة الجديدة” ومن هم وراءها) وبالعمل الجماهيري المنظم، بعيداً عن العشوائية والغوغائية، والتهريج السياسي، من أجل تطبيق القرارات التي لا تحتاج إلى خطط وآليات.

وقدم رئيس التحرير مجموعة من الاقتراحات التي قدمتها الديمقراطية الأشهر والسنوات الماضية، وقال: “لمن يدري، ولا يدري، هي (المقترحات) تطبيق لقرارات المجلسين المركزي والوطني، وهي محور البرنامج السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي أساس تمسك الجبهة الديمقراطية بشرعية المؤسسة الوطنية

أما من يطلق النار على الجبهة، بسبب مواقفها، فإنه للأسف يطلق النار على البرنامج الوطني الذي تتبناه، وتترجمه في مواقفها وأدائها ونضالاتها اليومية، وفق قول رئيس التحرير.

وأضاف: “ومن يطلق النار على برنامج المؤسسة الوطنية، يطلق النار على الشرعية الوطنية الفلسطينية، حتى ولو تغنى ليل نهار بتمسكه بالشرعية البديلة

وتابع بالقول:

إن الشرعية البديلة هي “شرعية” أوسلو والتزاماته، و”شرعية” بروتوكول باريس واستحقاقاته وقيوده، و”شرعية” الرهان على العودة إلى استئناف المفاوضات الثنائية مع حكومة الاحتلال عملاً باتفاق أوسلو بكوارثه المدمرة

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق