غموض حول كيفية توظيف السعودية لميزانيتها العسكرية الثالثة في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.. وعدم قدرتها الدفاع عن نفسها امام ايران

المجهر نيوز

باريس – “رأي اليوم”:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم دعم عسكري الى السعودية لحمايتها من إيران، وهي الدولة التي  تتمتع بثالث اكبر ميزانية عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، مما دفع بالخبراء الى التعجب من كيفية توظيف الرياض لهذه الميزانية الضخمة.

وتعاني السعودية من وضع عسكري ضعيف أمام إيران، وتلجأ الى الولايات المتحدة للدفاع عنها في مواجهة إيران، أو على الأقل تقوم بالردع، وأعلن الرئيس الامريكي عن تقديم دعم عسكري لها مقابل مبالغ مالية، ولم يتم تحديد سعر الدفاع، ولا تاريخ إرسال القوات العسكرية الأمريكية.

وتمتلك السعودية اكبر ثالث ميزانية دفاع في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، وتقدر بـ 70 مليار دولار، وتتفوق على روسيا وفرنسا وبريطانيا، وأكثر من ثلثي ميزانية مجموع الدول العربية، ومن غير المعروف كيف ستقوم الرياض بصرف هذه الميزانية الضخمة، والتي سجلت بدورها مفارقة في التاريخ العسكري العالمي، حيث انها ثالث دولة من حيث الميزانية العسكرية لا تستطيع حماية نفسها أمام دولة مثل إيران التي تمتلك ميزانية عسكرية تقدر بـ11 مليار دولار، اي ست مرات أقل من الميزانية السعودية.

وخصصت السعودية خلال الثلاث سنوات الأخيرة قرابة 200 مليار دولار للتسلح والتسيير، بينما خصصت إيران قرابة 30 مليار دولار فقط، والفارق هو سبع مرات.

وبينما نجحت إيران في إقامة صناعة عسكرية والحصول على جيش قوي وعرقلة المشاريع العسكرية والسياسية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، تستمر السعودية في وضعية الدولة الضعيفة غير القادرة على حسم حرب اليمن والضعيفة أمام الآلة العسكرية الإيرانية وتطلب النجدة العسكرية من البنتاغون.

ويجهل كيف توظف السعودية هذه الميزانية الضخمة، فهي لم توقع صفقات ضخمة، ولم تبني جيشا قويا، ولم تقم صناعة عسكرية محترمة، وتعتبر الميزانية العسكرية السعودية الأغرب من نوعها في تاريخ التسلح العسكري، ومن خلال احتساب أجور الجنود والعتاد الذي تقتنيه السعودية سنويا، فهي لا تصرف أكثر من 12 مليار دولار، فأين تذهب 58 مليار الباقية.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق