عاهل الأردن يستقبل وفدا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي برئاسة بيلوسي في وقت تتفاقم فيه الأزمة في سوريا بعد التوغل التركي

المجهر نيوز

عمان- واشنطن- (د ب أ)- ا ف ب – استقبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وفدا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي برئاسة رئيسة المجلس نانسي بيلوسي.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الأحد أن اللقاء، الذي عقد مساء أمس في إطار التواصل المستمر مع أعضاء الكونجرس الأمريكي بشقيه، تناول علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتطورات الإقليمية.

وأعرب الملك خلال اللقاء عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن في العديد من المجالات، وثمن مواقف الكونجرس تجاه المملكة.

وفي معرض الحديث عن قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أكد الملك ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفيما يتصل بالأزمة السورية، أكد الملك ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سورية أرضا وشعبا، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين.

وتطرق اللقاء إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.

بدورهم، ثمن أعضاء الوفد، جهود الأردن من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

وقالت بيلوسي في بيان “مع تفاقم الأزمة في سوريا بعد التوغل التركي، اجرى وفدنا في محادثات مهمة بشأن تأثير ذلك على الاستقرار الإقليمي وتزايد تدفق المهاجرين والثغرة الخطيرة التي أعطيت لتنظيم الدولة الإسلامية وإيران وروسيا”.

ووصف البيان الوفد الأميركي الزائر بأنه “من الحزبين” رغم أن عضو الكونغرس ماك ثورنبيري هو الجمهوري الوحيد المسجل على جدول الزيارة.

وتأتي زيارة الوفد الأميركي إلى الأردن بعد بدء تركيا عملية ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، في أعقاب سحب ترامب الجنود الأميركيين من المنطقة.

ودافع ترامب عن خطوته بوصفها “رائعة من الناحية الاستراتيجية” لكن في وقت سابق هذا الأسبوع انضم 129 عضوا من حزبه الجمهوري إلى الديموقراطيين في مجلس النواب في التنديد بالانسحاب.

والأربعاء انسحبت بيلوسي وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر من اجتماع عاصف في البيت الأبيض مع ترامب بشأن سوريا، في مؤشر الى تدهور العلاقات فيما يجري الديموقراطيون تحقيقا بهدف عزل ترامب.

وتوصلت الإدارة إلى وقف لإطلاق النار بين القوات التركية والكردية الخميس، لكن السبت تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

وقتل في العملية التركية حتى الآن أكثر من 500 شخص بينهم عشرات المدنيين، فيما نزح قرابة 300 ألف داخل سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجلون لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في الأردن الذي يشترك في حدود طولها 370 كلم مع سوريا.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق