طهران تقول إن مؤتمر المنامة سيفشل في الحد من نفوذها وتستنكر المشاركة الإسرائيلية فيه.. وحماس تؤكد ان محاولات دمج “دولة الاحتلال في المنطقة” ستبوء بالفشل كونها “العدو المركزي للأمة”

المجهر نيوز

ندت طهران بمؤتمر أمن الملاحة البحرية والجوية، المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن المؤتمر سيفشل في تحقيق أهدافه ولن ينجح في الحد من نفوذ إيران في المنطقة، معتبراً أن نفوذ إيرن تاريخي وقديم.

فيما قال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي، إنه لايمكن استبعاد طهران من أي جهود للحفاظ على أمن منطقة الخليج، مشدداً على أنه لايمكن ضمان أمن الخليج، من دون مشاركة جميع دول المنطقة.

كما استنكرت طهران مشاركة وفد إسرائيلي في مؤتمر المنامة، حيث قال عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ،إن “استضافة إسرائيل في قمة المنامة أمر مؤسف”، مضيفاً أن “البحرين تزعم أنها إسلامية وعربية وتستدعي كيانا مارس 70 سنة من الجرائم ضد الأمة العربية، وتسعى لتطبيع العلاقات معه”.

بينما قال المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، إن “إسرائيل عنصر غير مرغوب به في المنطقة” وأن بلاده لا تعير اهتماماً لتصريحات المسؤولين الإسرائيليين فيما يتعلق بأمن الخليج، معرباً عن استغرابه من “إمكانية توفير إسرائيل الأمن في المنطقة، بينما أنها المسؤول الأكبر عن زعزعة أمن الخليج”.

 

كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأحد، مشاركة وفد إسرائيلي في مؤتمر بالبحرين، لبحث التحالف البحري (حماية الملاحة)؛ الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي.

 

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح وصل “الأناضول” نسخة منه:” مشاركة وفد من حكومة الاحتلال في مؤتمر أمني في البحرين، هو فعل مدان، ويتعارض مع ضمير الأمة العربية”.

 

وحمّل قاسم الجهات “التي تُطبّع من الاحتلال، جزء من المسؤولية عن الاعتداء على الإنسان الفلسطيني، واستباحة المقدّسات بالقدس”.

 

وشدد على أن محاولات دمج “دولة الاحتلال في المنطقة”، ستبوء بالفشل كونها “العدو المركزي للأمة”.

 

وكانت القناة (13) العبرية الخاصة، قد قالت السبت، إن وفدا إسرائيليا (يمثّل وزارة الخارجية) سيشارك الأحد، في مؤتمر المنامة؛ لبحث التحالف البحري الذي أعلنت عنه واشنطن.

 

ويعقد المؤتمر بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية وبولندا، ومن المقرّر أن تشارك فيه 60 دولة، أبرزها السعودية والإمارات وأستراليا وبريطانيا.

 

وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن بلاده ستشارك في المهمة الأمنية والاستخباراتية البحرية في الخليج العربي.

 

وفي يوليو الماضي، أعلنت واشنطن أنها تسعى إلى تشكيل تحالف عسكري “في غضون أسابيع” بادعاء حماية المياه الاستراتيجية في الخليج، وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

 

وخلال الأسابيع الماضية، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية حليفة لها، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

وانطلق في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الاثنين، اجتماع دولي يناقش “الأمن البحري والجوي” ومواجهة نفوذ إيران، بمشاركة وفود من 60 دولة، من بينها إسرائيل.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق