أول تعقيب رسمي من الحكومة الجزائرية على تصريحات عمار سعداني… دعم الجزائر للصحراء الغربية ثابت

المجهر نيوز

الجزائر ـ “رأي اليوم ” ـ ربيعة خريس:

دافع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، حسان رابحي، عن موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية، وأكد أن موقف بلاده “مُطابق لما هو مُسجل في جدول الأمم المتحدة “.

ورد حسان رابحي، على سؤال خلال ندوة صحافية، اليوم الإثنين، حول موقف الحكومة الجزائرية من تصريحات الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني بالقول:  إن “قضية الصحراء الغربية قضية ذات طابع دولي كونها من المستعمرات المسجلة ضمن جدول أعمال الأمم المتحدة وهي قضية معترف بشرعيتها من عدة دول والجزائر لها مواقف واضحة منها “.

وأضاف وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية: ” تصريحات عمار سعداني حول قضية الصحراء الغربية يخص صاحبه ولا يُساوي مثقال ذرة “.

وشدد الوزير الجزائري أن: “تصريحات الأفراد لا تُساوي مقدار ذرة وهم أحرار في التعبير عن مواقفهم الشخصية وهذا ليس له وقع على مواقف الدولة والقضية الصحراوية التي تتولاها الأمم المتحدة “.

وأكد على أن: “القضية ليس لها حل سوى تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره عبر الاستفتاء “.

ويُعد ذلك أول رد رسمي على تصريحات الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير، عمار سعداني، الذي فجر قبل أيام جدلا حادا بتأكيده على أن “الصحراء الغربية مغربية وليست شيئا آخر “.

وقال عمار سعداني، في حوار أجراه مع موقع “كل شيء عن الجزائر”: أنا في الحقيقة، أعتبر من الناحية التاريخية، أن الصحراء مغربية وليست شيئا آخر، واقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين، وفي رأيّ أن الجزائر التي تدفع أموالاً كثيرة للمنظمة التي تُسمى البوليساريو  منذ أكثر من 50 سنة،  دفعت ثمنًا غاليًا جدًا دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرجُ من عنق الزجاجة “.

وتابع: “لذلك فالعلاقة بين الجزائر والمغرب، هي أكبر من هذا الموضوع والآن الظرف مناسب، لأن هناك انتخاب رئيس جديد وتغير في النظام التونسي، والجزائر مقبلة على انتخابات وهناك تغير في النظام، كما أن ليبيا تعيش تحولًا، وهذا يمكن أن يؤدي لإعادة إحياء المغرب العربي كما طالب به قدماء جبهة التحرير وأيضًا الأحزاب الوطنية في كل من المغرب، الجزائر، تونس وشمال إفريقيا “.

واقترح “فتح الحدود بين الجزائر والمغرب، وتسوية الخلافات القائمة بينهما لأن الأموال التي تُدفع لمنظمة البوليساريو، والتي يَتجَوّل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عامًا، فإن مدنا جزائرية كسوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها، أولى بها، هو موقفي سواء أغضب البعض أو لم يعجب البعض الآخر “.

وفتحت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي،  النار على عمار سعداني، وقالت إنه “خائن وعميل للمغرب “.

وجاء في بيان للجنة: “لقد سقطت الأقنعة، وظهر الوجه الحقيقي لعمار سعداني: شخص مغامر بلا ضمير، اخترق أعمال الدولة وحزب جبهة التحرير الوطني، بفضل حسابات خاطئة للبعض، والرضا غير المسؤول عن أنصار السلطة الآخرين، شغل دوره ككلب حرس مشاغب وقح، لإرضاء سادة اللحظة، هذا النوع من الأشخاص ليس له سوى مصير واحد لا مفر منه: مزبلة التاريخ “.

وذكرت اللجنة في بيانها أن “سعداني عميل مغربيا نجح بالتسلل إلى مراكز القيادة العليا في الدولة الجزائرية، موضحا أن جبهة البوليساريو أكبر منه كونها حركة تحرير معترف بها وممثلة في 124 دولة في العالم وتحظى بدعم الأمم المتحدة التي تقر بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره “.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق