آبي أحمد يشدد من خطابه: سنواصل بناء سد النهضة بغض النظر عن “المخاوف” و”التهديدات”‎.. ولجنة الدفاع في مصر ترد: فوضنا القيادة بالتعامل مع أزمة سد النهضة

المجهر نيوز

أديس أبابا ـ الأناضول: أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الثلاثاء، أن اثيوبيا ستواصل بناء سدّ النهضة، بغض النظر عن  المخاوف التي لا أساس ل  و   من جانب مصر، مشددا في الوقت نفسه على أنه لا مصلحة لبلاده في إلحاق الأذى بمصر والسودان.

جاء ذلك خلال رد آبي أحمد على أسئلة نواب البرلمان الإثيوبي، في جلسة عادية تابعها مراسل الأناضول.وقال إن  ;إثيوبيا ستواصل بناء السد بغض النظر عن المخاوف التي لا أساس لها، والتهديدات العسكرية التي يطلقها إخواننا المصريون ، عبر منابر إعلامية.

وأضاف سنستمع إلى المصريين، وسألتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي في الأيام القليلة المقبلة، في القمة الروسية الإفريقية المقررة، الأربعاء والخميس، بمنتجع سوتشي .

ومن جهته أكد وكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي المصري في البرلمان اللواء ممدوح مقلد، أن إثيوبيا إذا منعت عن مصر المياه سنفوض الرئيس لخوض الحرب، ولكن لا نأمل أن تصل الأمور لهذا الحد.

وقال في تصريحات لـ”روسيا اليوم” لن نصمت إذا منعت إثيوبيا المياه عن مصر، سنفوض الرئيس لخوض الحرب، ولكن لا نأمل أن تصل الأمور لهذا الحد، مشيرا إلى أن تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا حول حشد الملايين لخوض حرب ضد مصر له أهداف أخرى”.

وأشار إلى أن هذه التصريحات هدفها محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي لجعل الشعب الإثيوبي يلتف حول قيادته السياسية، مؤكدا أن مصر لم تعلن أن لديها نية لمحاربة إثيوبيا، وهذا التصريح دعائي قد يكون له أهداف أخرى”.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد قد أكد أنه “إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة فنحن مستعدون لحشد ملايين الأشخاص، ولكن المفاوضات هي التي يمكن أن تحل الجمود الحالي”.

وتقوم إثيوبيا منذ عام 2012 بتنفيذ مشروع واسع النطاق يطلق عليه اسم “سد النهضة الكبير” على نهر النيل الأزرق، الذي سيؤدي تشييده وفقا للخبراء إلى نقص المياه في السودان ومصر اللتين يقطعهما مجرى النهر.

وفي 13 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، كشف السيسي عن لقاء مرتقب مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في العاصمة الروسية موسكو لمناقشة قضية سد النهضة.

وقال السيسي إن الدولة المصرية وضعت خطة متكاملة منذ عام 2014 ومستمرة حتى الآن، لمواجهة تداعيات سد النهضة، حيث تخشى مصر من أن يؤدي تخزين المياه خلف السد إلى انخفاض حصتها من مياه النيل. والاثنين، أعلن الرئيس المصري أن بلاده تبذل مساعٍ حثيثة ومتوازنة للخروج من تعثر مفاوضات سد النهضة.

وتدعو القاهرة إلى وجود وسيط دولي في مفاوضات السد بعد وصولها إلى  طريق مسدود ، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

ومؤخرًا، قالت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية، في بيان، إن  اقتراح مصر الجديد بشأن سد النهضة أصبح نقطة خلاف بين ا ، وفق الوكالة الإثيوبية الرسمية للأنباء.

وأوضح البيان، أن   ;مصر اقترحت إطلاق 40 مليار متر مكعب من المياه كل عام، وإطلاق المزيد من المياه عندما يكون ارتفاع السد العالي (جنوبي مصر) في حدود 165 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ودعت طرفًا رابعا في المناقشات بين الدول الثلاث (إثيوبيا ومصر بالإضافة إلى السودان)

ولم تكشف إثيوبيا من جهتها عن كمية المياه التي تريد تخزينها أو إطلاقها كل عام من السد، لكن المؤكد أنها لا تلقى قبولًا من القاهرة.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما تحصل السودان على 18.5 مليار.‎

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق