عذرا قطر

المجهر نيوز

د . هاشــــــــم المشـــــــاعله
في زمن تردت به الامه وظهر خون العرب وبكت امهات الشهداء وارامل وثكالى العرب واغتصبن عذارى الامه وسلبت ارضهم والامه تعيش على ذكرى بطولات القاده العظام وينادون يا صلاح الدين قم بنا وانفض الغبار عن الامه التي ماتت واصبحواعظاميين ليسوا بعصاميين لم يحركوا ساكنا والعار والذل يمتطيا الامه وسط صمت شعبي من امه ثكلاء هلكت من الحروب والدمار والتشريد والجوع قتل الالاف وتشرد الملايين وهجروا قصرا من ديارهم فمنهم من واجه الموت في البحار والطرقات ذل وقهر وامتهان للكرامه الانسانيه .
ضعف وعجز وطمع وتامر نسوا الله فانساهم انفسهم تشرذمت الامه يا قاده لما التامر على قطر لانها صوت الحق الذي كان ولايزال الدفاع عن الفلسطينين لانهم مولوا المجاهدين خفتم من امريكا واسرائيل العار ركبكم وتنازلتم عن عروبتكم تحسبنا بكم الخير اين انتم من بلاد العرب اوطاني …. القائد لا يتبع الركب .. القائد يسبق الركب .
كل هذا الحصار على اخوتنا في قطر لانهم لم يوافقوكم على الخيانه للقدس كل هذا لان امير قطر دخل القمه رافعا علم فلسطين العرب عاصمتها القدس لك التحيه يا بطل الامه سمو الامير تميم بن حمد ال ثاني والله بموقفك المشرف هذا دخلت التاريخ من اوسع ابوابه وقفت بوجه الباطل وقلتم لا للاستعمار والمغتصب في الوقت الذي فيه قاده طاطوا رؤسهم انحناءا لاسيادهم المه تبحث عن القائد .. ماهو القائد ؟ هل هو من الملائكة ؟ .. لا ! .. بل هو من البشر و لكنه غير عادي ونحن نؤمن بامكانيات دولة قطر الغير عاديه ليس بالكثره والكم انما بالاراده والتضحيه والصبر والامه معكم قلبا وقالبا عم مرت أربعون سنة من التاريخ السياسي للوطن العربي والإسلامي، تغيرت فيها القيم السياسية والثقافية فدخلنا مرحلة اهتراء معرفي لم تعرفه الأمة من قبل. وكان الربيع العربي نافذة أمل لتدارك ما مضى من زمن الركود والتخاذل، فخرجت فيه شعوب المنطقة لتحرير ما تبقى من همة النهوض نحو استعادة كرامة وعزة هذا الإنسان العربي المسلم، ومهدت لذلك أفكار الحرية والتعبير الجديدة.
وقد توصلت منظمة العمل الدولية إلى تبرئة موقف قطر من ابتزاز عمالها، وشكرتها على التعامل السريع والجدي معها في تسوية هذا الملف، الذي سبقت فيه دولة قطر العديد من دول الحصار في تحدٍّ ثوري لكل صور الظلم.

ولن نستطيع أن نفهم السقوط الأخلاقي لدول الحصار دون أن نتمعن ما جرى في عملية الانتخابات التي شهدتها مؤخرا منظمة اليونسكو، وسجل فيها التاريخ محطة هامة كشفت الاهتراء الأخلاقي المدوي للإمارات والسعودية وتوابعهما، بما أبدوه من فرح بخسارة المرشح القطري الذي انتصر بأخلاقه في معركة ثقافية وحضارية، أحرجت خصومه وسفهت دول الحصار.

ويجدر بنا كذلك ألا ننسى أن هذا السقوط القيمي -الذي أبانته أزمة حصار قطر- أصاب المنظومة الخليجية (رسمية كانت أو اجتماعية أهلية)، ولن تخرج سالمة منه. بل إن هذه الأزمة أسقطت الأقنعة الزائفة التي كانت تتمظهر بها هذه الوجوه، بما فيها رموز الفن الخليجي الذي طالما تغنى بتميزه، فسقط هو كذلك في الإسفاف والتشنيع الفني عندما انقاد للتنابز حتى بالأغاني التي قدحت في قطر.

وفي المقابل؛ تخرج دولة قطر (قيادة وشعبا) بعلو أخلاقي ومعرفي، والتزام شعبي عبرت عنه رفعة أخلاق هذا الشعب العربي الخليجي المسلم، مما جلب له تعاطف كل العرب والمسلمين وأحرار العالم.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق