مجلس التعليم العالي اليوم…

مفضي فلاح
كنا ننتظراليوم الذي سيصنع واقعا مختلفا يستند اليه ليؤسس مرحلة مختلفة المضامين والملامح؟ وما هي المعايير والاسس الجديدة؟ وهل سيتم الابقاء على القرارت السابقة باختيار رؤساء جامعات وفقا لترتيبات اختيارهم بناء على قاعدة تقديم طلبات لكل من يرغب بذلك، وهم كثر بطبيعة الحال؟ ام سيكون هنالك اعادة تفكير والعودة الى نقطة البداية بحيث يتم تعيينهم من قبل مجلس التعليم العالي بعد التنسيق مع مجلس الوزراء.. اي ان رئيس الجامعة يأخذ الموافقة الكاملة من الدولة بأنه لا غبار عليه وبأن تعيينه مشروع وهو شخص من المفترض انه يتمتع بالكفاءة والاقتدار الاداري والشخصي.
مجلس التعليم العالي اليوم على اعتاب الرقابة من قبل الجميع، رؤساء الجامعات حضور وهيبة وتحد ووجه وطن فلا تجعلوهم في مهب رياح التقييم، وانتقاص الهيبة، والبحث عن مخبأ لأخطاء بعض منهم؛ قد يراها وأعلنت وزارة التعليم العالي قرار المجلس الأعلى للجامعات بتفويض الوزير لتشكيل لجنة لدراسة معايير ترشيح عمداء الكليات ورؤساء الجامعات وكذلك دراسة ضوابط اختيار أعضاء اللجان التي تكلف بتقييم المرشحين للمناصب القيادية.
ولكن للأسف أينما اتجهت في الدواوين الاكاديمه وحديث الساعه بان كل ما يطبخ في وزارة التعليم العالي هو من صنع المستشار الإعلامي بالوزاره والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الخبره التي يمتلكها هذا المستشار وماهي مؤهلاته العلميه والاكاديميه التي تجعله الاامر النهاهي والى أي منحدر اخذ الوزاره والوزير ومن هو هذا المستشار الذي يصول ويجول ضاربا بعرض الحائط بقرارات مجلس التعليم العالي اين هم الحكماء اللذين ورجال التعليم العالي الظاهر بان المناسف هي صاحبة القرار الى ان وصل الحد ببعض الاكاديمين بقوله اذا اردت ان تصبح رئيس جامعه عليك بالمستشار الإعلامي كلمة ماتنزل الأرض.
وضعوا أسس وزارة التعليم العالي مما يدور في غياهب الوزاره وبالطبع غياب ملحوظ من دولة رئيس الوزراء ما هو فاضي لهذه الأمور لانه مشغول برفع الأسعار .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: