روسيا تنذر قطر والسعودية بقطع علاقاتها مع جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية

ارسلت روسيا رسالتين الى القيادة السعودية والى القيادة القطرية، والرسالتين معهما ملف كامل عن دعم قطر والسعودية لجبهة النصرة والمنظمات التكفيرية بالسلاح والمال عبر الحدود التركية – السورية.

وجاء في الرسالة الروسية انذار بأن الطائرات الروسية سوف تقصف الاسلحة المرسلة كما ان روسيا قد ترفع الحصار السعودي عن اليمن بالقوة، وتدمر اي بارجة عسكرية سعودية تقف في وجهها قبالة شاطىء اليمن. كما انها هددت قطر بضرب محطة الغاز الرئيسية لقطر في البحر التي تبعد 400 كلم عن شاطىء قطر، وان القيادة العسكرية الروسية ستعطي الامر الى غواصات روسية بضرب محطات الغاز لقطر بصواريخ ساغر مما يعني تدمير هذه المحطات على الاقل لمدة سنة، وتوقف قطر عن تصدير وانتاج الغاز لمدة سنة كاملة، وهو ما يجعلها تنهار اقتصاديا.

واعطى روسيا مهلة انذار 3 ايام للسعودية وقطر كذلك الى تركيا اذا تم تمويل او تسليح جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية.

ووفق ما جاء في الصحيفة الروسية القريبة من قيادة الجيش الروسي لقد سمحنا في السابق تركيا عندما اسقطت طائرة روسية بعد اعتذار تركيا من روسيا.

اما هذه المرة فلن نسامح اذا مرت اسلحة عبر الحدود التركية الى سوريا، وستقوم طائراتنا بتدمير القوافل العسكرية التركية التي تنقل اسلحة داخل تركيا اضافة الى اننا سنضرب باتجاه السعودية في اليمن وستقوم طائراتنا الروسية بقصف الجيش السعودي في اليمن وتحطيمه كذلك ستضرب ناقلات نفط قطرية وتدمرها.

وقالت الصحيفة ان زمن الحرب الباردة بين روسيا واميركا انتهى فبعد سقوط الاتحاد السوفياتي سنة 1991 حكمت الولايات المتحدة العالم لمدة 14 سنة حتى سنة 2005، اما سياسة الرئيس الروسي بوتين اليوم فهي النار بالنار واذا كانت الولايات المتحدة وغيرها يريدون امثلة عليهم ان ينظروا كيف ازال الرئيس بوتين دولة شيشان واخضعها الى الحكم الروسي، كذلك كيف احتل دولة جورجيا وانهت وجودها، كذلك كيف احتل ثلث دولة اوكرانيا ودمر سيادتها ولم يرد على كامل اوروبا واميركا في شأن اوكرانيا، كذلك عليهم عبرة كيف ضم الرئيس بوتين شبه جزيرة القرم اكبر منطقة على البحر الابيض المتوسط ومنع البحرية الاميركية والبحرية التركية من الوصول الى مسافة 150 كلم من جزيرة القرم حيث القواعد البحرية الروسية. كما ان عليهم ان يعلموا ماذا فعلت روسيا في سوريا، عندما ارسلت 138 طائرة حربية دمرت المنظمات التكفيرية وقلبت موازين القوى وقامت بتثبيت نظام الرئيس بشار الاسد وهي لو ارادت روسيا لكانت ارسلت 200 الف جندي وانهت الحرب فورا.

لكن روسيا سياستها اليوم وفق الرئيس بوتين النار بالنار وليس الحرب الباردة كما كان يحصل في ايام الرئيس جون كنيدي والرئيس الروسي خروتشيف. كذلك عليهم ان يفهموا ان روسيا لا تمزح في سوريا، فقد اقامت قاعدتين جويتين عسكريتين واحدة في حميمم والثانية تقيمها حاليا قرب مطار دمشق كذلك اقامتها لقاعدة عسكرية بحرية في طرطوس تستوعب 32 سفينة حربية ومدمرة روسية وهي اكبر قاعدة بحرية على البحر الابيض المتوسط الغربي. وان روسيا وقعت مع سوريا اتفاقا لاستئجار القواعد لمدة 49 سنة وهذا يعني ان روسيا باقية في المنطقة 49 سنة على الاقل. كما ان الجيش الروسي سيقيم قاعدة لصواريخ بالستية بعيدة المدى في بادية الشام وفي محافظات حمص وحماه وادلب ليكون الجيش الروسي على قصف اي نقطة في اسيا والشرق الاوسط وحتى افريقيا من خلال وجوده في سوريا.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: