320 مليار دولار مساهمة الذكاء الصناعي في إجمالي الناتج المحلي لمنطقة الشرق الأوسط 2030

المجهر نيوز

المجهر الاخباري – قالت أحدث دراسات « بي دبليو سي « الشرق الأوسط إن تطبيقات الذكاء الصناعي سوف تساهم بـ 320 مليار دولار في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط بحلول العام 2030، أي ما يعادل 11% من إجمالي الناتج المحلي.
ولتوضيح حجم الآثار الاقتصادية المرتبطة باستخدام تطبيقات الذكاء الصناعي، قال التقرير، إن هناك فرصاً كبيرة وغير مستغلة يمكن أن تزيد من تأثير الذكاء الاصطناعى على اقتصاد المنطقة، وعلاوة على ذلك يمكن أن يكون التأثير أكبر إذا واصلت الحكومات دفع حدود الابتكار وتنفيذ تطبيقات الذكاء الصناعي عبر مختلف الشركات والقطاعات من الآن وحتى العام 2030، ذلك أن نطاق تأثير الذكاء الصناعي على الاقتصاد والمجتمع سوف يشهد زيادة كبيرة بعد العام 2030. ولذا، من الضروري أن تكون منطقة الشرق الأوسط في مكانة استراتيجية تؤهلها لأن تكون منصة انطلاق للمستقبل.
أما على المستوى القطاعي، فمن المتوقع أن تتحقق أكبر المكاسب من حيث القيمة المطلقة في قطاع البناء والتصنيع، ومن المتوقع أن يحقق القطاع حوالي ثلث مكاسب المنطقة، أي ما يعادل 100 مليار دولار تقريباً في العام 2030. وبالنسبة لأحجامها الحالية، فإن قطاع تجارة التجزئة والجملة والقطاع العام (بما في ذلك الصحة والتعليم) بحيث سيكون الذكاء الصناعي المساهم الأكبر فيها.
واكد التقرير انه في اعقاب الثورة الصناعية الرابعة، بدأت الحكومات والشركات في منطقة الشرق الأوسط في إدراك التحول العالمي نحو الذكاء الصناعي والتقنيات المتطورة، وعليها بذلك أن تختار الآن إما المشاركة في رسم وقيادة هذا التحول التقني أو التخلف عنه، لافتا الى ان إمكانيات تبني الذكاء الاصطناعي تختلف باختلاف الصناعة، وهذا الاختلاف مدفوع بعوامل مثل البنية التحتية والحصول على اليد العاملة الماهرة، التي تعتبر عوامل تمكينية رئيسية لتطوير الذكاء الاصطناعي، كما أن تأثير هذه التطبيقات على مستوى الإنتاجية وحده سوف يُطلق موجة من التحول والتغيير في منهجيات الأعمال في منطقة مثل الشرق الأوسط التي تعاني من انخفاض في مستويات الإنتاجية، كما يمكن للاستثمار في الذكاء الصناعي أن يضع المنطقة في مكانة استراتيجية في السنوات القادمة ويساعدها في تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط.
وعلى الصعيد العالمي، أظهر تحليل بي دبليو سي أن مساهمة الذكاء الصناعي في الاقتصاد العالمي قد تصل إلى 15.7 تريليون دولار في العام 2030، وهو ما يزيد عن إجمالي الإنتاج الكلي للصين والهند مجتمعين، ومن المتوقع أن تمثل التحسينات في إنتاجية الأيدي العاملة نصف هذه المكاسب حتى العام 2030، في حين تمثل الزيادة في طلب المستهلكين نتيجة التحسين المعتمد على الذكاء الصناعي في المنتجات النصف الآخر.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق