وزارة الثقافة تولي أهمية للنشاطات الثقافية لأطفال مركز الحسين للسرطان

المجهر نيوز

شارك وزير الثقافة نبيه شقم اطفال مركز الحسين للسرطان يوماً تدريباً لأطفال المركز للتدرب وتعلم الرسم، واستمع شقم لوجهات نظر الاطفال الذين يتلقون العلاج في المركز، حول افضل السبل لتقديم الخدمات الثقافية لهم، وطبيعة البرامج الثقافية التي تهمهم،وتسهم في اسعادهم، وتتيح لهم اطلاق ابداعاتهم في المجالات الادبية والفنية، واستمع لرأيهم أهمية ممارسة هواية الرسم ومدى تأثيرها على اسعادهم في فترة العلاج.
وبدوره اشادة شقم بدور مركز الحسين للسرطان وبمستواه الحضاري والثقافي الذي والادوار التي يقوم بها المركز بالإضافة للخدمات الطبية المتقدمة، واشاد شقم بالمستوى الفني لدى هولاء الاطفال واعداً اياهم باستمرار التعاون مع المركز لتقديم البرامج الثقافية والتدريبية لهم في المجالات الثقافية، والفنية، واتاحة الفرصة لهم لممارسة هوايتهم الثقافية اثناء فترة العلاج الذي يتلقونه في المركز
وقال الدكتور اياد سلطان: يقوم المركز بإيلاء البرامج الثقافية للأطفال اهتماماً خاصاً، لما لهذا الجانب من أهمية كبيرة في رفع الروح المعنوية للطفل، وتتيح له استمرار حياته بشكل طبيعي وقال إن هذا الجانب لا يقل قيمة عن الجانب العلاجي إذ يعتبر الجانب الثقافي والفني لتفريغ طاقات الاطفال بالتدريب على الرسم من طرف كوادر متخصصة تساعد على رفع العامل النفسي لدى الاطفال وترفع من معنوياتهم وقدراتهم العلاجية.
وقال الفنان عماد مدانات المشرف على مركز تدريب الاطفال المصابين بمرض السرطان، بدا العمل بهذه المبادرة لتدريب هؤلاء الاطفال على اعمال فنية تتعلق بالرسم منذ شهؤ تموز الماضي ضمن خظة الوزارة ببرناج تدريبي في إيجاد مناخ إيجابي ثقافي وفني صحي يساعد الأطفال على تجاوز معاناتهم ومحنتهم والتخفيف من آلام هذا المرض الخبيث، والبحث عن المواهب الكامنة لديهم وتعزيزها وتوجيههم لإبرازها وتنميتها وتطويرها وتنويع أساليبهم في عملية التلوين والتعامل الصحيح مع هذا الفن حسب أصوله الصحيحه، وإمتدادا للثقافة غلى مختلف شرائح المجتمع الأردني وفئاته.
واكد الفنان سهيل بقاعين، على أن هذا البرنامج في الرسم والفن التشكيلي جاء ليعبر هؤلاء الأطفال عن مكنوناتهم كمتنفس أساسي لهذه الفئة وكجزء من مهمة الفنان بان يتفاعل مع الحدث والمكان اين ما كان وكرسالة من الفنان من خلال النشاطات بصيغة حب وتطوع من الداخل وببساطة بتفاعل ورصد ردود فعل الأطفال وإعطائهم الحرية في التعبير عما يجول بخاطرهم والتنفيس عنها، واشعر من خلال تجربتي معهم بأنهم هم الذين يسايروننا في ظل ضائقتهم التي يعانون منها وعلينا أن نتفهم هذه الرغبات ونمنحهم فرصة فنية ترويحية تساعدهم وتمنهحم الفرح.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق