بقلم ” ضيغم خريسات” .. الاردنيون يعارضون نهج الدولة

المجهر نيوز

بقلم ” ضيغم خريسات”-
لا احد يختلف مع القائد والملك او النظام انما اختلف الاردنيون والسياسيون على نهج الدولة الذي تراجعت فيه الحريات والعدالة وكرست المحسوبية والاقليمية .
كلنا أردنيون انتماء لهذا التراب وكلنا ولاء للنظام الهاشمي الذي بايعه أجدادنا منذ تأسيس الإمارة على أن يكون شريكا في صنع القرار من خلال البرلمان فكانت العلاقة تشاركية في الحكم الا ان النهج ومنذ عقدين من الزمن ومن تاريخ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية وسار بمنحنى آخر ادى الى تراجع في التعددية السياسية والاحزاب وشرعت فيه القوانين ما بين المؤقتة وغيرها لم تخدم مصالح الشعب الاردني وعند البحث في الأسباب والمُسببات وعلى رأي الساسة الأردنيين ان هناك أيادي وحلقة حول الملك لو أن تستخدم نفوذها في فرض برامج وخطط يقف وراءها الفريق الليبرالي الذي اتى الينا بموضوع الخصخصة وبيع مقدرات ومؤسسات الدولة التي كانت تحقق أرباحا منها الإتصالات الأردنية التي كانت تدعم خزينة الدولة بمبلغ يزيد عن 300 مليون دينارا سنويا وقد بيعت . فمنذ بيعت بثمن قليل جدا بالنسبة لأرباحها وكذلك الفوسفات والبوتاس والإسمنت وغيرها من اراضي الدولة في مشاريع كثيرة دفعت موازنة الدولة خسائرها.
لم يكن الجيش في يوم من الأيام والتاريخ الأردني يساهم في مشاريع مثل موارد التي ما زالت تدفع ثمن خسائرها ……. فندق في سلوفينيا الذي تم شراءه بقيمة 8 مليون يورو وهو اليوم آيل للسقوط معروض بمبلغ 140 الف يورو ولم يتقدم أحد لشراءه من المسوؤل … نقف هنا.
يسأل الشعب الأردني عن الدكتور باسم عوض الله وفريقه المتهم ببرنامج التحول الإقتصادي الذي خرج بريئا من مجلس النواب . من أين بنى ثروته .. ليُجيبني أحد المسؤولين الكبار في الدولة أنه “شاطر” وذكي وحربوك استطاع أن يعمل بزنس في دول الخليج .. صحتين وعافية.
فأجبته والله .. لو وضعت أي أردني مكانه وتسلم مناصب باسم لفعل أكثر إذا كان الأمر مربوطا بالذكاء والحنكة . فطبيعة المناصب التي تولاها بالطبع فتحت له آفاق مع الخليج ولولا ذلك كيف سيتعرف على الامراء والمسؤولين ويصادقهم ويقوم بفتح شركات مع “العبار” وغيره وكيف كانت شركاته تبيع شواطىء جدة وغيرها . اذا المسألة ليست بالشخص إنما بالمنصب والذي فتح له آفاق كبيرة.
اختلفنا مع مدراء مخابرات شيدوا قصورا بملايين الدنانير واستولوا على أراضي الدولة بحجة انها اراضي الاجداد واختفلنا مع الكثير من المسؤولين بنوا ثروات بغير وجه حق.
اليوم الأردنيون يقفون صفا واحدا ضد الجوع والفقر والعوز يقفون حفاظا على كرامتهم وكرامة أولادهم وإن كان البعض يخرج عن الخط فهؤلاء لا يمثلون رأي الشعب مطالبنا إصلاح سياسي وإداري واقتصادي بامتياز وتغيير في النهج والتشاور والحوار الذي افتقدناه وهو محصور في فئة دون أخرى.
وكأن الاردنيات لم يلدن غير تلك الفئة .. جلالة الملك القائد أبي الحسين إننا شعبك الذي جدد البيعة معك ويلتف من حولك . وجنودك الذين يحافظون على هذا التراب ويخافون عليه كخوفهم على أولادهم واهلهم.
افتح يا سيدي لغة الحوار واسمع آراء الشرفاء وكفى الذين يجلسونن على الكراسي من حولك نفوذا وقوة وتنفيعا للأقارب والمحاسيب فالشعب الذي تقشف وتحمل أعباء الغلاء وقلة الموارد ماذا سيقول عندما يرى مواكبا لسيارات المسؤولين مصاريف محروقاتها اليومي تكفي مصروف عائلة بأكملها .
فالتقشف يا سيدي يبدا من حولك وشعبك متيقن تماما بأنك ستنصره لأنه اساس هذا الوطن.
عاش الملك وعاش الأردن عزيزا وعاش الشعب بجيشه وأمنه وأجهزته .. والله من وراء القصد

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق