شهيد جنوب نابلس.. وعشرات المستوطنين يقتحمون ساحات الأقصى

المجهر نيوز

فلسطين المحتلة- استشهد مساء السبت الشاب اعمير عمر شحادة 20 عاما برصاص المستوطنين أثناء هجومهم على بلدة عوريف جنوب نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقالت مصادر طبية إن اعمير أصيب برصاصة في الصدر، فيما أصيب الطفل همام صبحي (16 عاما) برصاصة في القدم، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستوطنين في قرية عوريف.
 وشارك آلاف المواطنين ظهر امس، بتشييع جثمان الشهيد من امام مستشفى رفيديا الحكومي إلى مسقط رأسه في قرية عوريف جنوب نابلس.
في سياق متصل اقتحمتْ مجموعات المستوطنين، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، بحمايةٍ أمنية من شرطة الاحتلالِ.
وأفادت مصادر مقدسية، أن أكثر من 54 مستوطناً، اقتحموا باحات الأقصى في الفترة الصباحية، عبر باب المغاربة، واستنفرت شرط الاحتلال لحماية المستوطنين.
وأشارت الى أن قوات الاحتلال ووحداته الخاصة أمّنت اقتحام المستوطنين الذي تم على شكل مجموعات للمسجد المبارك صباح اليوم.
كما اعتقل جيش الاحتلال عدداً من المواطنين خلال حملة مداهمات لعدة مناطق بالضفة المحتلة .
وأفادت مصادر محلية، أن جيش الاحتلال اعتقل من مخيم عيس السلطان بمدينة أريحا كرم ناصر فواز عايد، ومعين عكيلة، وعميد اكتفي إضافة إلى حمزة جمال هديب، فيما ادعى الاحتلال أنه اعتقل ثلاثة شبّان قبل إلقائهم زجاجات حارقة على «شارع 90» قرب مدينة أريحا.
إلى ذلك اعتقل جيش الاحتلال من قرية بيت دجن قضاء نابلس كل من ياسر عدنان كنعان أبو ثابت، ويوسف خالد كنعان أبو ثابت، وسيف خالد كنعان أبو ثابت.
وداهمت قوات الاحتلال حي المساكن الشعبية بنابلس وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة من عدة محال في الشارع الرئيس.
وأفاد شهود عيان ان دوريات الاحتلال اقتحمت الحي بعد منتصف الليلة وداهمت محال ومنشآت تجارية وصادرت كاميرات مراقبة، علما بأنها داهمت محلات أخرى خلال اليومين الفائتين في المنطقة الشرقية من نابلس.
 وصادرت قوات الاحتلال ، معدات زراعية خلال شق طريق في قرية قبلان جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة لـ معا، إن قوات الاحتلال صادرت باجرا وجرافة خلال العمل على فتح طرق شرق قبلان في منطقة السروب التابعة للمركز الفلسطيني للتنمية، بحجة العمل في منطقة «سي» والتي تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلة كاملة.
من جهة اخرى سلمت سلطات الاحتلال ، إخطاراً قضائياً للسيطرة على بناية سكنية فلسطينية جنوب المسجد الأقصى لصالح جمعية استيطانية صهيونية.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة- سلوان، بأن جمعية «عطيرت كوهنيم» الاستيطانية سلّمت إخطاراً قضائياً، لأبناء المواطن المتوفى سعيد عودة، تطالبهم فيه بالأرض المقامة عليها بنايتهم السكنية الكائنة في حي بطن الهوى (الحارة الوسطى ببلدة سلوان)، جنوب المسجد الأقصى، وذلك في إطار تقاسم الأدوار بين جمعيات استيطانية ومؤسسات الاحتلال لتهجير سكان الحي وتهويده بالكامل.
وأمهلت البلاغات القضائية أفراد عائلة عودة 30 يوما لإخلاء الأرض المقامة عليها البناية، في حين ستتوجه لجنة الدفاع عن الحي إلى المحامي المختص لإصدار أمر إلغاء الإخلاء لإثبات ملكية الأرض.
 من جانب اخر قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إن 450 معتقلا إداريا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يواصلون مقاطعة محاكم الاعتقال الإداري لليوم الخامس والعشرين على التوالي.
ونقلت الهيئة في بيان صحفي، عن الأسير بسام أبو عكر إن هذه الخطوة تأتي في ظل انتهاج المحتل الإسرائيلي سياسة الاعتقال الإداري سيفا مسلطا على رقاب مئات الفلسطينيين، فمن يحدد اعداد المعتقلين الإداريين هم ضباط «الشاباك» الإسرائيلي في المناطق، دون أي قواعد أو مبررات».
 من جانبه وصف وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم،، قيام قوات من المستعربين في جيش الاحتلال باختطاف عمر الكسواني رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت، قبل عدة أيام، بعربدة غير مسبوقة، وانتهاك مزدوج بحق الصحافة والتعليم العالي.
وأضاف صيدم، خلال مؤتمر صحفي، عقده في رام الله، ان الجريمة تم توثيقها بالصوت والصورة، بعد أن تقمص مستعربون من جيش الاحتلال شخصيات صحفيين، ليختطفوا رئيس مجلس الطلبة بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وتهديد حياة المئات من طلبة الجامعة.
من جهة اخرى قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال فرضت خلال شهر شباط المنصرم، غرامات مالية باهظة بحق 69 طفلا قاصراً، يقبعون في سجن «عوفر» ، وصل مجموعها إلى أكثر من 116 ألف شيقل.
واوضحت الهيئة في بيان لها، أن الغرامات ترافقت مع أحكام صدرت بحق 26 منهم، وتراوحت بين شهر و26 شهرا، وأن عدد القاصرين الجدد الذين أدخلوا إلى قسم الأشبال في سجن «عوفر» خلال شهر يوليو/ تموز، وصل إلى 69 شبلا دون سن 18 عاما، وبينهم 31 طفلا دون سن 16 عاما.
وأضافت أن 29 طفلا من بين هؤلاء تم اعتقالهم من المنازل، و37 من الطرق، وواحدا من الحواجز العسكرية، واثنين بعد استدعائهم لمراكز التحقيق، مشيرة إلى أن ثلاثة قاصرين يقبعون قيد الاعتقال الإداري.
 من جهتها قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، ان اجمالي عدد شهداء القطاع الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الاسرائيلي خلال انتفاضة القدس منذ السابع من كانون الاول الماضي وحتى 11 اذار الحالي بلغ 19 شهيداً، بينهم ثلاثة اطفال.
وبحسب تقرير للوزارة،  «بلغ اجمالي الجرحى1083 جريحاً بينهم 238 طفلاً و18 سيدة و827 من البالغين الرجال»، مشيرا الى انه «تم استهداف 15 سيارة اسعاف بشكل مباشر واصابتها بأضرار بالغة ما اعاق عمل طواقمها وتسبب في اصابتهم بالاختناق الشديد».
 من زاوية اخرى اكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين «ان الشعب الفلسطيني قيادة وشعبا يقدر عاليا الشعب اللبناني بكل طوائفه ومكوناته السياسية والاجتماعية وقوفهم مع القضية الفلسطينية، وهذا موقف غير مستغرب من اللبنانيين الذين اختلط دمهم مع الدم الفلسطيني في أكثر من اعتداء من قبل العدو الإسرائيلي».
جاء ذلك خلال حديث صحفي عقده المفتي لدى وصوله ، الى مطار بيروت الدولي للمشاركة في الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين والحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.
وأكد المفتي أن موضوع توطين الفلسطينيين في لبنان أمر مرفوض تماما، مشيرا إلى وجود استهداف حقيقي ويومي للقضية الفلسطينية منذ بداية القرن الماضي
الى ذلك تسلم وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس اليوم ملفات تتعلق بالأملاك الوقفية في القدس من الأرشيف العثماني.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن دعيس تسلمها من مدير عام أوقاف بيت لحم جمال أبو طيور، الذي تسلمها بدوره خلال زيارته الأخيرة لمقر الأرشيف العثماني في إسطنبول.وكالات

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق