32.2 مليون دينار أرباح مصفاة البترول

المجهر نيوز

 

صادق مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية على البيانات المالية الموحدة للشركة عن السنة المالية المنتهية 2017.

وقرر مجلس الإدارة التوصية للهيئة العامة بتوزيع نسبة 20 بالمئة من راس المال المدفوع أي مبلغ "مائتي فلس" للسهم الواحد خالص الضريبة لمالك السهم المسجل اصولا في سجلات الشركة.

ووفق بيان صادر عن الشركة الثلاثاء ، وصل "جراسا " ، فإنه سجلت الأرباح الصافية لشركة مصفاة البترول الأردنية بنهاية العام الماضي 32.2 مليون دينار، وذلك بعد خصم مخصص ضريبة الدخل على الأرباح بنحو 5.6 مليون دينار.

واوصت الشركة باقتطاع ما نسبته 10 بالمئة من الأرباح السنوية الصافية الخاصة بنشاط شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية لحساب الاحتياطي الاجباري، في حين وقف اقتطاع ما نسبته 10 بالمئة من الأرباح السنوية الصافية لباقي أنشطة الشركة.

وجاء في افصاح الشركة الذي ارسلته الى بورصة عمان، انها اوصت بتخصيص 7.8 مليون دينار لحساب الاحتياطي الاختياري، وتخصيص 7.8 مليون دينار لحساب الاحتياطي الخاص لأغراض مشروع التوسعة الرابع.

وبلغ صافي الإيرادات التشغيلية لشركة مصفاة البترول الاردنية للعام الماضي 1.7 مليار دينار.

ويشار الى ان مجلس إدارة الشركة قرر دعوة المساهمين لحضور الاجتماع العادي للهيئة العامة في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 30 نيسان المقبل.

وقرر المجلس أيضا دعوة المساهمين لحضور اجتماع غير عادي بعد انتهاء الاجتماع العادي للهيئة العامة مباشرة وذلك للموافقة على توصية مجلس إدارة الشركة بإضافة غاية الى غايات الشركة المحددة في نظامها الداخلي يسمح لها بكفالة وضمان الشركات التابعة او المملوكة لها لدى البنوك ولدى الشركات والجهات التي تطلب ضمانة شركة مصفاة البترول الأردنية في تعاملاتها مع الشركات التابعة او المملوكة لها.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عبد الكريم العلاوين، عن تحقيق الشركة خطوات إيجابية نحو تنفيذ مشروع التوسعة الرابع، مؤكدا على ان الشركة تسير وفق ما هو مخطط له.

وقال المهندس العلاوين، ان مصفاة البترول شركة استراتيجية وذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من حيث رفدها للخزينة العامة للدولة، بالإضافة الى الوزن النسبي للشركة المدرج في السوق المالية الأردنية.

وأكد على ان شركة مصفاة البترول توظف الكفاءات في تطوير أنشطتها بالإضافة الى ادخال تقنيات حديثة لمواكبة الممارسات العالمية.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق