لماذا غاب السفير الكويتي عن حفل اشهار ” الكويت والفجر الفلسطيني ” ؟؟

المجهر نيوز

 

خاص – عبّرت مصادر مطلعة في حديث لها مع  " المجهر " عن بالغ استغرابها من تعاطي سفير الكويت لدى الأردن حمد الدعيج مع حدث هام شهدته العاصمة الأردنية عمّان تمثل باطلاق كتاب مهم يوثق العلاقات الفلسطينية- الكويت وارتباطها بالعلاقات العربية، وحمل عنوان 'الكويت والفجر الفلسطيني' للزميل الكاتب رجا طلب، وُيبرز الكتاب دور الكويت في مساندة القضية الفلسطينية، وشهد حفل اطلاق الكتاب حضوراً مميزاً من عدد من الاعيان والنواب والوزراء وشخصيات عامة  على رأسهم رئيس مجلس الأعيان في الأردن فيصل الفايز الذي يعتبر شخصية رفيعة تقلد مناصب مهمة منها رئيسا للوزراء ورئيسا لمجلس النواب ورئيس للديوان الملكي بالإضافة إلى كونه دبلوماسيا سابقاً في عدد من البلدان مما ينم حضوره عن توليته أهمية لهذه المناسبة التي ترتبط باسم الكويت، وشهد الحفل ايضا حضور عدد من الكتّاب والمفكرين والأدباء، في حين غاب سفير الكويت عن الحفل دون حتى ان يقدم اعتذاراً عن الحضور او حتى تكليف ممثل عن السفارة للحضور رغم توجيه دعوة رسمية له، وفقا للمصادر.

 واضافت المصادر بقولها ' ان غياب السفير الكويتي حمد الدعيج مستغرب جدا ، فان كان هناك موقف من السفير تجاه الكاتب او الكتاب فيجب ان نعرف. وان لم يكن فمن المفترض الاعتذار عن الغياب وارسال من ينوب عن السفارة، وربما يكون سبب الغياب ان السفير مشغولا بمناسبة أخرى وهذا أمر عادي ووارد ، لذلك فان السؤال الذي يلح فعلاً : لماذا لم يرسل من ينوب عنه ؟ أم ان يكون السبب ان السفير يعمل بطريقة ' ون مان شو ' ، إما ان أحضر أو لايحضر غيري ، وهذا الاسلوب شخصي جدا وبعيد عن العمل المؤسسي ويؤثر على سمعة البلد التي يمثلها'، واستعرضت المصادر جزءاً من مسيرة الكاتب رجا طلب. بالقول 'صحافي كان يعمل بالوطن الكويتية قبل الغزو عام 1990 ، وبعد التحرير اصبح مديرا لمكتب احدى الصحف الكويتية في الاردن. وهو من الشخصيات الاعلامية الاردنية والعربية المميزة ودائمة الحضور لمؤتمرات الكويت وتغطيتها والكتابة عنها'.

 ويعرض الكتاب للوجود الفلسطيني في الكويت منذ عشرينيات القرن الماضي الى اليوم، ويحلل ويرصد طبيعة العلاقة بين الشعبين وكيفية تشكّلها وتطورها والبيئة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التى توطدت فيها تلك العلاقة، شارحا محطات مهمة في تاريخ العلاقة الفلسطينية الكويتية.

 وتضمن الكتاب التركيز على دور سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله ورعاه- في مناصرة القضية الفلسطينية منذ ستينيات القرن الماضي، خلال عمل سموه وزيراً للخارجية من خلال دعم ولادة منظمة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وانطلاقتها من الكويت وتوفير الدعم اللازم للقضية الفلسطينية في المحافل الخارجية والمنصات الأممية.

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق