في سجن إيراني.. صوفيون يضربون احتجاجا على التعذيب

المجهر نيوز

بدأ ثمانية إيرانيين من أقلية كنابادي الصوفية إضرابا عن الطعام احتجاجا على عمليات تعذيب تعرضوا لها في السجن في أعقاب اعتقالهم إثر احتجاجات قتل فيها عناصر من قوات الأمن قبل أكثر من شهر.

ونقلت منظمة العفو الدولية عن عباس دهغان وهو أحد المضربين عن الطعام قوله إنه "هُدد بأن تتعرض زوجته للاغتصاب أمامه إذا لم يعترف".

وأوضحت المنظمة في بيان أن الرجال الثمانية معتقلون في سجن شبور في طهران، واصفة إياه بأنه "معروف بانتزاع الاعترافات من خلال التعذيب".

وتقول المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن الثمانية يحتاجون إلى الرعاية الطبية بعد إصابتهم خلال اعتقالهم إثر الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن في 19 شباط/فبراير الماضي. وألقي القبض حينها على أكثر من 300 إيراني.

وأضافت أن بعض أسر المعتقلين لم تبلغ بمكان وجودهم، فيما منعت السلطات وصول محامين إليهم إلى حين انتهاء استجوابهم.

 

وكانت المواجهات قد اندلعت على خلفية مظاهرة نظمها أفراد من جماعة كنابادي أمام مركز للشرطة في شمال طهران للمطالبة بالإفراج عن أحد قادتهم وللاحتجاج على حملة مداهمات واعتقالات شنتها السلطات ضد الجماعة في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير.

​وتنتمي جماعة كنابادي إلى النظام الصوفي المعروف باسم "نعمة الله سلطان علي شاهي" الذي يؤمن بمبادئ وتعاليم مذهب الإثني عشرية الشيعي. لكن إيران تقمعه بشدة بسبب معتقداته الأخرى.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق