اسئلة الكتابة والهوية

المجهر نيوز

نضال القاسم

حوارات مع الدكتور احمد المديني
ينقسم قراء الكتابات النقدية الى صنفين : يتمثل الصنف الأول في غير المتخصصين من يسعون الى الأستفادة مما تحويه الكتابات النقدية من مكونات ثقافية عامة او ادبية خاصة  ؛ تعكس في مجملها جزءا لا بأس به من مكونات الشخصية القارئة .
اما الصنف الثاني ؛ وهم المتخصصون ولاسيما في مجال الأبداع والنقد الأدبيين – فهم يسعون في قراءاتهم للدراسات النقدية ذ خاصة التطبيقية ذ الى البحث عن مجموعات التنظيرات النقدية التى تقبع في أذهانهم من ناحية ؛ ومدى انطباق هذه التنظيرات على ما قدمه الكتاب المقروء من ناحية ثانية .
بشعر من يتلقى كتاب " اسئلة الكتابة والهوية؛ حوارات مع الدكتور احمد المديني " للشاعر والناقد نضال القاسم والصادر حديثا عن دار الألفية للنشر والتوزيع – عمان ؛ بمتعة قرائية متعدد الزويا والأنجاهات ؛ حيث تتأتي المتعة بداية من طبيعة الحوار والأفكار التي يتبناها المديني .
ولكي يتبين هذا الأمتاع من تلقى هذا الكتاب وجب عرض مكوناته التي أنقسمت ألى " احمد المديني كاتب بلا حدود "؛ اذ عرف القاسم بأحمد المديني قائلا : " وقد حقق المديني تفوقا ملحوظا فعرف كشاعر ؛ وقاص؛ وناقد؛ وروائي مرموق ؛ يحمل هم التأسيس لرواية مغايرة" .
والمكون الثاني : الحوار الأول : عن النقد ومناهجه ؛ عن الأيديولوجيا والأدب ؛ والمكون الثالث : الحوار الثاني اعترافات ووصايا المغترب ؛ والمكون الربع : المثقف والمسؤولية ؛ الرواية وأفاق تحديثها والمكون الخامس : الحوار الرابع : رحلة مع الكتابة والمون السادس : بلغ السيل الزبى ؛ هل ضاع الأدب ؟ .
لقد حقق الكتاب كثيرا من الأهداف التي اعلن عنها في البداية ؛ ولاسيما اعادة بعث روح النقد من منظور جديد قدمه الدكتور احمد المديني .

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق