انتهاء المرحلة الأولى من اكتشاف مدفن بيت راس الأثري

المجهر نيوز

 

اعلنت دائرة الاثار العامة النتائج الاولية لمشروع مدفن بيت راس الاثري والخطط المستقبلية لتطويره في احتفالية نظمتها اليوم الثلاثاء بمركز شباب بيت راس برعاية وزيرة السياحة والاثار العامة لينا عناب.

وأكدت عناب في الاحتفال الذي حضره مدير دائرة الاثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي ومحافظ اربد رضوان العتوم والسفير الايطالي في عمان جيوفاني براوزي، ان انجاز المرحلة الاولى من مشروع مدفن بيت راس له اهمية لما لهذا الاكتشاف الاثري دور حيوي في تعزيز المصفوفة الاثرية على المستويين: الوطني ومدن الديكابوليس العشرة التي تعد مدينة بيت راس الاثرية احدى مكوناتها.

من جهته قال الجمحاوي ان اكتشاف مدفن بيت راس مهم سيضيف مزيدا من المعلومات حول منطقة شمال الاردن خلال القرن الثاني الميلادي مشيرا الى اهمية التشاركية الحقيقية بين دائرة الاثار العامة والمؤسسات والمعاهد الدولية المتخصصة التي ساهمت بتقديم خبراتها في مجال حفظ وصيانة الاثار خاصة الرسومات الجدارية التي من شانها التأثر بالعوامل المناخية والبيئة المحيطة.

ولفتت مدير المركز الامريكي للابحاث الشرقية بربارا بورتير الى انه في بادئ الامر عند اكتشاف هذا الموقع الروماني الهام بالصدفة بدى من الصعب المحافظة عليه لكن جهود الشركاء وفي مقدمتهم سكان المنطقة مكنت من التغلب على الصعوبات التي برزت في البداية مؤكدة ان المركز يعمل من خلال الوكالة الاميركية للتنمية الدولية على دعم النمو الاقتصادي وتنمية المجتمعات المحلية من خلال المحافظة على الارث الحضاري للاردن وتنمية المواقع الاثرية فيه.

واشاد الخبير الاقتصادي في الوكالة الامريكية للتنمية الدولية روديرجز سيدا بالتعاون البناء من قبل الشركاء والمجتمع المحلي في انجاز المرحلة الاولى من المشروع وفق منهجية علمية دقيقة وموثقة.

ونوه مدير اعمال المشروع جهاد هارون الى ان اكتشاف المدفن يلقي الضوء على فترة هامة من تاريخ الاردن خلال العصر الروماني لاحتوائه على 52 نقشاً بالخط اليوناني وباللهجة الارامية والعشرات من الرسومات الجدارية التي تمثل تفاصيل دقيقة لم يسبق ذكرها في السجلات التاريخية مثل الحياة اليومية وطرق بناء سور المدينة وتقنيات البناء في تلك الحقبة اضافة لوجود اسم المدينة القديم "كابيتولياس" مكتوبا على اللوحات الجدراية داخل المدفن .

واكد هارون ان المعلومات التاريخية التي وثقت في الدراسة تدلل بشكل قاطع ان ما تم ذكره ان مدينة كابيتولياس جزء من ما كان يعرف بمدن الديكابوليس خلال الحكم الروماني مشيرا الى ان المرحلة الثانية من المشروع ستبدأ خلال ايار القادم.

يشار الى انه تم اكتشاف المدفن بالصدفة في تشرين الثاني 2016 خلال حفريات كانت تنفذها وزارة المياه والري ضمن مشروع صرف صحي بيت راس ويعود المدفن للعصر الروماني ما بين القرنين الاول والثالث الميلاديين ويحتوي على جدران مليئة بالرسومات الجدراية والنقوش ذات القيمة التاريخية والثقافية الغنية.

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق