سورية في انتظار قرار أميركي

المجهر نيوز

يترقب المجتمع الدولي اجتماعا الثلاثاء لمجلس الأمن الوطني الأميركي يقوده الرئيس دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يخرج بقرار حول سياسة واشنطن تجاه سورية.

ترامب أبدى الخميس رغبته في انسحاب القوات الأميركية من سورية، فيما أشار مسؤولون في وزارتي الدفاع (البنتاغون) والخارجية إلى تفضيلهم بقاء تلك القوات، بل اقتراح قادة البنتاغون زيادة حجم القوات.

مسؤول بوزارة الخارجية قال لـ "الحرة" الاثنين إن القوات الأميركية موجودة في سورية لقتال تنظيم داعش المتشدد، وأن القتال لا يزال مستمرا رغم هزيمة التنظيم في معظم الجبهات هناك وصغر مساحة المناطق الخاضعة لسيطرته.

الرئيس بدوره شدد على ضرورة هزيمة داعش، قبل الانسحاب المقترح إلا أن هناك من يتخوف من أثر ذلك على التمدد الإيراني في المنطقة.

ويقول مارك غينسبرغ، النائب السابق لمستشار الرئيس الأميركي لسياسات الشرق الأوسط في حديث لـ "الحرة" إن أميركا "تواجه حيرة: البنتاغون ووزارة الخارجية يريدان إبقاء التواجد الأميركي في سورية وعلى الرئيس أن يقرر ماذا يريد".

ويضيف "لا أعتقد أن الرئيس سيقرر تغييرا جذريا قبل اكتمال فريقه"، في إشارة إلى تأكيد تعيين المرشح لمنصب وزير الخارجية مايك بومبيو، واستلام مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون مهام منصبه.

وحسب غينسبرغ، فإن كلا من بولتون وبومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس "يتشاطرون رؤية واحدة".

ويرى المسؤول الأميركي السابق أن من المحتمل أن يكون هناك اتجاه أميركي نحو "استراتيجية احتواء إقليمية تشمل سورية".

ويتواجد في سورية حوالي ألفي جندي أميركي.

وكان السناتور الجمهوري المخضرم لينزي غراهام قد حذر من سحب القوات الأميركية من سورية.

وقال غراهام، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن الولايات المتحدة أوصلت تنظيم داعش "إلى حافة الهزيمة. وإذا كنتم تريدون إبعاده عن الحافة فاسحبوا الجنود الأميركيين".

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق