ما مصير موظفي مصفاة البترول بعد انتهاء عقد الامتياز ؟

المجهر نيوز

من المفترض ان ينتهي عقد امتياز شركة مصفاة البترول الاردنية في العام 2008، وتم تمديده في شهر شباط من العام 2013 لمدة خمس سنوات، مما يعني ان الشهر المقبل سيشهد الايام الاخيرة لعقد الشراكة مع الحكومة.

انتهاء العقد يعني ان الحكومة تتوقف عن التزاماتها تجاه ضمان ارباح الشركة البالغة 1.5 مليون من عملية التكرير وهو رقم ثابت متفق عليه، كذلك يعني انتهاء مدة الزام شركات التسويق العاملة في المملكة من شراء احتياجاتها النفطية من المصفاة أيضا.

أكثر من 3 الاف موظف و2000 من سائقي الصهاريج الذين يشكلون ناقلين معتمدين لديها منذ سنوات طويلة وكافة العاملين بالمهن المساندة ذات الاتصال بعمل المصفاة تساءل البعض منهم عن مصيرهم ومستقبلهم اذا لم يتم تجديد عقد عمل المصفاة.

مصادر عليمة في المصفاة اكدت لـ"جراسا" ان هناك توجها حكوميا لتمديد عمل الاذرع التسويقية في مختلف الشركات للشراء من المصفاة لضمان استمرار عملها، الا ان ذات المصادر بينت ان هذا الخيار يعني الاستغناء عن بعض الموظفين نظرا لوجود منافسين في السوق المحلي.

وأكدت المصادر ان مشروع التوسعة الرابع للمصفاة اخذ في هذه الايام بالظهور على ساحة المناقشات مما يزيد الامر تعقيدا حول مستقبل المصفاة، خصوصا ان اعادة ضخ النفط العراقي للاردن ما زال مجهول مكان "التكرير" ولا احد يعلم ان سيتم ذلك بعد ان تعدد الشركات التي تقوم بنفس العمل في الاردن.

وتتوزع ملكية شركة مصفاة البترول كالتالي 21% للضمان الاجتماعي و26% مستثمرين أجانب و32 ألف مساهم يملكون دون العشرة ألاف سهم , بالاضافة الى صناديق ادخار للكثير من الجهات كنقابة المهندسين وغرفتي صناعة وتجارة عمان والجامعة الاردنية واليرموك وغيرها.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق