ورشة عمل بعنوان نظم حوكمة قطاع التعليم والتدريب المهني

المجهر نيوز

مندوبا عن وزير العمل افتتح المهندس هاني خليفات امين عام وزارة العمل اعمال ورشة العمل التدريبية بعنوان نظم حوكمة قطاع التعليم والتدريب المهني التي تنظمها منظمة العمل الدولية، بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واليونسكو، اليوم الاربعاء، في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات .
واكد المهندس هاني خليفات أهمية دور شركاء الاصلاح في تقديم الدعم الفني كاحد العناصر الرئيسية لتنفيذ برنامج دعم أصلاح القطاع، ودعم وتطوير القدرات وادوات تخطيط السياسات للمؤسسات المعنية بالقطاع من خلال تطوير جودة برامج التعليم .
واشار الى ضرورة حوكمة القطاع والوصول الى أعلى مستويات التنظيم وبناء المؤسسات القائمة على التشاركية بين القطاع العام والخاص مع تولي الاخير القيادة لتطوير وتعزيز دور قطاع التدريب والتعليم المهني والتقني لمعالجة مشكلة البطالة.
وبين أننا نأمل ان ينتج عن هذه الورشة العديد من النتائج التي من شأنها المساهمة في التأثير الايجابي على قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني , ومضى قائلا انة من جانب الطلب، فإن الهدف الإستراتيجي هو تمكين القطاع الخاص اما جانب العرض فهو التركيز على تزويد سوق العمل بقوة عاملة ماهرة و محفزة مسلحة بمهارات اكتساب العمل و المعرفة التقنية وفق متطلباته واحتياجاته ومن اجل رفده بشباب يتصف بالاقتدار على متابعة التطورات ويتناغم مع جديد القطاع سوق العمل.
من جانبه اكد رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب على اهمية القطاع الصناعي في الاقتصاد الاردني ومساهماته البارزة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتي على رأسها قدرته التشغيلية الهائلة والتي تتجلى بتوظيف حوالي ربع مليون عامل وعاملة يشكلون مايقارب٢٨% من اجمالي حجم العمالة في القطاع.
وبين ابو الراغب ان القطاع الصناعي يعتبر الاقدر على استحداث فرص العمل حيث استطاع القطاع المحافظة على حصتة البالغة مايقارب ١٥% من اجمالي فرص العمل المستحدثة في المملكة على الرغم من انخفاض العدد الاجمالي للفرص المستحدثة من الاقتصاد الاردني بانخفاض النمو الاقتصادي جراء الظروف المحيطة، متفوقا على جل القطاعات الاقتصادية الكبرى.
وشدد ابو الراغب انه للوصول الى مستقبل عمل افضل، يلبي احتياجات جميع الاطراف ، لابد من تكاثف الجميع  لنضع حلولا مبتكرة تحدد مسؤوليات كل جهة تقوم على التكامل فيما بين المؤسسات المعنية جميعأ وصولأ للمستقبل المأمول.
واشار ابو الراغب أننا نجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات في مجال نظم حوكمة المهارات في قطاع التعليم والتدريب المهني، حيث تعتبر الحوكمة أحد أهم الاسس والمبادى في تعزيز وتنظيم ومأسسة العمل في منظومة التدريب والتعليم المهني والتقني والتي شابها التشتت والتفرقة.
وفي سياق متصل بين نائب السفير الروسي أوليغ ليفين أن المشروع في مرحلتة الثانية يتطور بشكل حيوي للوصول الى حلول لأزمة اللجوء السوري ، واننا لا ننكر دعم جهود منظمة العمل الدولية لتعزيز المعرفة المهنية، والاهداف الإنمائية المستدامة لخدمة مواطني الاردن.
من جانبه اشار منسق مكتب منظمة العمل الدولية في الأردن باتريك دارو ان الهدف من ورشة العمل الخروج بأنموذج واضح لحوكمة القطاعات داخل الاردن على مستوى اقليمي.
يشار الى ان هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع الشراكة بين منظمة العمل الدولية والحكومة الروسية لتطبيق “استراتيجية الدول العشرين للتدريب” والتي تم تطويرها من قبل منظمة العمل الدولية في العام 2011 بالتعاون مع شركاء استراتيجيين كمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واليونسكو, بمشاركة فاعلة من القطاع العام والخاص والشركاء من المنظمات الدولية والمحلية المعنية بقطاع العمل والتعليم المهني والفني والتقني .

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق