الجيش السوري يبدأ اقتحام دوما لحسم معركة الغوطة

المجهر نيوز

افاد مصادر أن قوات من الحرس الجمهوري والجيش السوري دخلت إلى مزارع دوما بالغوطة الشرقية.
وشهدت الغوطة الشرقية، امس، تطورات متلاحقة وصفتها قناة الإخبارية السورية المواكبة للعمليات العسكرية هناك بأن الساعات المقبلة ستكون «ساعات حاسمة».
وعرض التلفزيون الإخباري مشاهد لقصف الطيران الحربي السوري على مناطق في مدينة دوما خرجت منها قذائف هاون وقذائف صاروخية استهدفت، ، عددا من الأحياء السكنية بالعاصمة دمشق إضافة إلى معبر مخيم الوافدين وضاحية الأسد السكنية بريف العاصمة.
وكانت مصادر خاصة قالت ان قوات النخبة في الجيش السوري تستعد لاقتحام دوما.
وقالت المصادر نفسها أنه بعد تلكؤ مسلحو ما يسمى بـ»جيش الإسلام» أكثر من مرة بتنفيذ الاتفاق المبرم للخروج من دوما أسوة بباقي بلدات الغوطة الشرقية، فان قوات النخبة في الجيش العربي السوري وضعت اللمسات الأخيرة لاقتحام دوما من 4 محاور، بدعم من سلاحي الجو السوري والروسي.
يذكر أن خروج عناصر تنظيم «جيش الإسلام» وأفراد عائلاتهم من الغوطة الشرقية تعثر يوم أمس الاول بسبب خلافات بين الجناحين العسكري والسياسي من التنظيم المذكور.
من جهة أخرى، قالت مصادر اعلامية ان ما قام به جيش الاسلام في دوما حتى الان ممطالة ان لم يكن خدعة، حيث قام باخراج مسلحيه المصابين، اضافة لجميع العناصر الاخرى من الفصائل المختلفة، فيما لم يخرج مسلحو جيش الاسلام بعد من دوما.
وقال مصدر ميداني إن الجيش السوري يسيطر على معظم مزارع دوما من جهة مسرابا شرق دوما في الغوطة الشرقية.
وأشار المصدر الميداني إلى أن قوات المشاة في الجيش العربي السوري تبدأ اقتحام مدينة دوما بعد تحطيم دفاعات «جيش الإسلام» في محيط المدينة.
وقبل ساعات من عصر لمس، بدأت قوات من الجيش السوري في دخول مزارع دوما في الغوطة الشرقية وذلك بعد قيام مسلحي «جيش الإسلام» بقصف أحياء سكنية ومناطق في العاصمة دمشق بالقذائف الصاروخية والهاون أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين.
وأضاف «سلاحا الجو والمدفعية يوجهان ضربات مركزة ضد أوكار مسلحي جيش الإسلام»، وذلك «ردا على استهداف الإرهابيين للأحياء السكنية»، وعرقلة اتفاق دوما.
من جهته أكد مصدر عسكري، أن «جيش الإسلام قصف المدنيين على معبر مخيم الوافدين»، مضيفا أن «الطيران الحربي السوري يرد على مصادر النيران».
وخلال تلك المواجهات، قتل شخصان طفل وامرأة وأصيب 21 آخرون، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
في سياق متصل وصلت نحو 38 حافلة إلى ممر مخيم الوافدين في دوما في غوطة دمشق الشرقية لنقل الدفعة الثالثة من مسلحس ما يسمى بجيش الإسلام وعائلاتهم إلى مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، فيما وتتواصل عملية إخراج مسلحي جيش الإسلام من مدينة دوما في الغوطة الشرقية عبر ممر الوافدين.
ودخلت عشرات الحافلات الى المدينة لاخراج دفعةِ الثالثة مما يُسمى جيشَ الاسلام وعائلاتِهم من دوما باتجاهِ مدينةِ جرابلس بريفِ حلبِ الشمالي الشرقي، وذلك استكمالا للدفعتين الماضيتين التي اخرج على اثرها 1200 مسلحٍ ومدنيٍ على متنِ 24 حافلة من دوما، فيما اخرج في الدفعة الاولى 1130 مسلحا من جيش الاسلام مع عائلاتهم من المدينة.
وفي اطار العملية حرر الجيش السوري وحلفاؤه 13 مختطفا من اصلِ 50 على دفعتين الاولى 5 والثانية 8 ، كانوا معتقلين لدى مسلحي جيشِ الاسلام في سجن التوبة.
وأكد مصدر عسكري ان الإفراج عن المخطوفين المحتجزين عند مسلحي جيش الاسلام يأتي كجزء من الاتفاق الذي ينص على الإفراج عن جميع المخطوفين في دوما. مشيرا الى انه كان الشرط الاول لموافقة الدولة على خروج المسلحين وعائلاتهم من دوما الى جرابلس.
وفي سياق منفصل طلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مجددا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة ممارسة ضغوط على دمشق لوقف «التصعيد العسكري» في سوريا، من أجل حماية المدنيين واستئناف المفاوضات، حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
وأشار قصر الاليزيه إلى أن ماكرون وفي اتصال هاتفي مع بوتين، «حض روسيا على ممارسة تأثيرها بشكل كلي على النظام السوري» من أجل «وقف التصعيد العسكري الذي لوحظ خلال الأشهر الأخيرة»، وذلك بهدف «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات مصداقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة ومنع عودة داعش الى المنطقة». وكالات

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق