هيا بنت الحسين من القلب إلى العين.

المجهر نيوز

بقلم : احمد خليل القرعان
قسما بالله بأنني لا أبالغ إن قلت بحق الفتاة الأردنية هيا بنت الحسين بأنها امرأة تعادل بحجمها مليون مسؤول أردني عامل ومتقاعد ، ومحاربة بالف فارس، وتقية وعفيفة بنصف مليون شيخ دين لا يميز الدين( بفتح الدال) من الدين.
فقد جرت العادة في الأردن بأن من يصل إلى مستوى تجري الأموال بين يديه حلالا كانت ام حراما، فإن اول ما يفكر به يسافر إلى سويسرا لوضعها برقم سري لا يستفيد منها ولا يفيد أهله بها، او يتحالف مع مستثمر اجنبي ليسرق الأردن ويتآمر عليه ، او يذهب مع أولاده وزوجته لأرقى دور الأزياء العالمية لشراء ملابس واحذية في العام تكفي للباس الفقراء لمئة عام .
شكرا سمو الأميرة لأنك فكرت ببلادك رغم البعد الاجباري عنها ، شكرا سمو الأميرة لأنك فكرت بإنشاء مؤسسة اسميتيها دار ابا عبدالله لتكون رديفة لدار لأغلى الملكات تكية ام علي، شكرا سمو الأميرة لأنك تعيلين ٣٠٫٠٠٠ أسرة محتاجة في ١٢ محافظة، بطرود شهرية تكفي لتسعين وجبة مشبعة بمعدل ثلاث وجبات يومية. في حين غيرك جوع وافقر ملايين من الأسر العفيفة.
فباسم الفقراء في وطني اقول لك شكرا يا هيا فأنت فارسة بمليون فارس ،وسيسجل التاريخ لك بأنك جلبت الأموال من الخارج لتفيدي أبناء بلدك في الداخل، في حين أخرج كلاب القوم أموالهم من الداخل الى الخارج حسب وصفات أسيادهم في السفارات الغربية والعربية في عمان. (صحيفة المجهر الإخبارية )

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق