كيميائي سورية.. سبع هجمات موثقة

المجهر نيوز

لم تأت عشرات وربما مئات الدعوات والتحذيرات التي أطلقتها الولايات المتحدة ودول الغرب بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية منذ بدء النزاع السوري قبل سبع سنوات، بنتيجة، حتى بعدما ضمنت روسيا نزع أسلحة النظام السوري من هذا النوع.

أبثت ذلك ما تعرضت له مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية مساء السبت الماضي.

واستنادا إلى الدلائل المتوفرة حتى يومنا هذا، أصبح استخدام الكلور وأنواع السلاح الكيميائي الأخرى أمرا معتادا في سورية.. هذه قائمة بالهجمات الكيميائية الموثقة هناك:

آب/ أغسطس 2013

  • شنّ النظام السوري في 21 أغسطس (آب) 2013، هجوما كيميائيا بغاز السارين على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قرب دمشق، أسفر عن مقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا.

نيسان/ أبريل 2014

  • شنت مروحيات عسكرية سورية باستخدام غاز الكلور في بلدة تلمنس بمحافظة إدلب.

آذار/ مارس 2015

  • أقدم النظام السوري على استخدام غاز الكلور في بلدتي سرمين وقاميناز ببلدة إدلب.

آب/أغسطس 2015

  • اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم ولمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية داعش باستخدام غاز الخردل في مارع في محافظة حلب.

نيسان/ أبريل 2017

  • شن النظام هجوما بغاز السارين على خان شيخون في إدلب، حسبما أكدت الأمم المتحدة. أسفر الهجوم حينها عن مقتل 84 شخصا على الأقل بينهم 30 طفلا. وردا على ذلك، أطلقت سفينتان أميركيتان في الشهر نفسه صواريخ من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية بوسط سورية.

كانون ثاني/يناير 2018

  • أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان حدوث حالات اختناق لمدنيين بينهم نساء وأطفال في قصف نسبه لطائرات النظام على دوما شرق دمشق، تبعه هجوم مماثل في سراقب بمحافظة إدلب، فيما قالت الأمم المتحدة إنها تحقق في ذلك.

نيسان/أبريل 2018

  • أفاد ناشطون وفرق طبية دولية بتعرض مدينة دوما في الغوطة الشرقية لهجوم بأسلحة كيميائية مساء السابع من نيسان/أبريل. وأظهرت صور ومقاطع فيديو ضحايا يعانون من حالات اختناق وأعراض أخرى تشبه إلى حد كبير معاناة مدنيين في مدن أخرى في سورية استهدفت بأسلحة كيميائية في السابق.وقال اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة الدولي إن 60 شخصا على الأقل قضوا في هجوم دوما، بينما تجاوز عدد المصابين الألف، مشيرا إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع. وبدأت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقا في الهجوم.

يشار إلى أن النظام السوري أقر في عام 2012 بامتلاك سلاح كيميائي لكنه درج على نفي التهم الموجهة إليه باستخدامه ضد شعبه.

واستخدمت روسيا مرتين حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار لتمديد مهمة خبراء اللجنة المشتركة الخاصة بالتحقق من الأسلحة الكيميائية في سورية.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق