تضامنا مع الأسرى .. ناشطون يطلقون حملة ” #فكوا_قيدهم”

المجهر نيوز

أطلق ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حملة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الصهيوني ، وخاصة الأسرى اداريا ، بمناسبة قرب يوم الأسير الفلسطيني ، والذي يصادف يوم 17-4-2018 ، تحت اسم ” #فكوا_قيدهم”.

الحملة التي انطلقت اليوم الخميس ، تضمنت العديد من التغريدات الداعية الى انهاء معاناة الأسرى في سجون الإحتلال .

الناشط حسن حمودة قال في تغريدة له : ” (12) اسيرا مضى على اعتقالهم اكثر من ثلاثين عاما بشكل متواصل”.

فيما كتب ابراهيم مطر :” لانهم الأسرى فكوا قيدهم “.

بينما طالب آدم المدهون بحرية الأسرى قائلا : ” أسرانا يجب أن ينالوا الحرية “.

فيما علقت الناشطة صابرين ابراهيم :” يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل لاغرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل “.

وتطرق الناشط سامي الرضاوين الى عدد الذين اعتقلهم الاحتلال الصهيوني خلال شهر آذار الماضي ، قائلا : ” الاحتلال اعتقل (609) فلسطينيا وفلسطينية خلال شهر اذار/مارس 2018″.

وحول أوضاع الأسرى الصحية قالت الناشطة صباح محمود أن :” (18) اسيرا يقيمون بشكل دائم فيما يسمى مستشفى سجن الرملة”.

وخاطب الناشط محمد الكفافي الأسرى قائلا : ” نعم غابت طلتكم وطال ليل أسركم.، لكنكم ما زلتم تضخون لنا نهر العطاء : فأنتم اليد التي لاطمت المخرز حتى أدميت بالدماء ، وهن المخرز وما انهزم فيكم سيف الإباء”.

ودقت الناشطة آية صبيح ناقوس الخطر حول تدهور حالة الأسرى الصحية نتيجة ما يمارسه جنود الإحتلال ضدهم في السجون ، قائلة : ” الخطر المتواصل على حياة المئات من هؤلاء الأسرى نظرا لممارسات إدارة السجون الإسرائيلية تجاههم تسعى على إلحاق الأذى بصحة الأسرى”.

الناشطة بيسان بارود تطرقت الى ملف الأسرى الأطفال بسجون الاحتلال ، موضحة أن الأطفال الأسرى، من يعانون أمراض مختلفة، ومحرومون من الرعاية الصحية والعلاج المناسب، وغالباً ما تكون أقراص المسكنات (الأكامول) هي العلاج لشتى أنواع المرض.

ومنذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية الى القدس اعتقلت سلطات الاحتلال أكثر من (40) فتاة وامرأة ، وما يزال في سجون الاحتلال (63) اسيرة فلسطينية، بينهن (21) أم و(11) قاصرة ، بحسب تغريدة لمجموعة “مضامين ميديا”.

وحول محاكمات الإحتلال للأسرى كتبت الناشطة نورهان المدهون : ” تتم محاكمة الفلسطينيين في محاكم عسكرية إسرائيلية لا تراعي أصول المحاكة العادلة المنصوص عليها قانونياً ودولياً والتي تحفظ لهم حقهم في المساواة أمام القانون”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق