هذيان الحكومه

المجهر نيوز

د. هاشــــم المشاعله 2/5/2018م
عند ارتفاع درجة حرارة الجسم فان الشخص يبدء بالهذيان وهو عدم الوعي والخربطه والتصرف الغير واعي لما يجري داخل الوطن حتى ان هذيان الحكومه اربك عيش المواطن لعبت الحكومه على جميع الحبال ولم يبقى لديها اي عذر كانت تتحجج بالامن والامان ولم يعد هناك اي امان ولا امن سطوا مسلح مخدرات جرائم القتل حتى اني احسب نفسي في شيكاغوا انتحار ويعزى للفقر وسوء المعيشه والبطاله ومع ذالك الفساد يزداد والمتنقذين يصولوا ويجولوا ولا رادع لهم اهمال تسيب اخذ حقوق المساكين من الوظاىف العار السياسي حاز على الذروه
والحكومة الفاشلة هي التي تري الفساد وتعجز عن مواجهته وبتره، والحكومة الفاشلة هي التي تعجز عن توفير الحد الأدني من العدالة الاجتماعية بين مواطنيها إلي درجة أن يصبح هناك مواطنون من الدرجة الأولى وآخرون من الدرجة الثانية أو الثالثة!! الحكومه الفاشله التي تقيل الامين من اجل زمره فاشله لتمرير قسادهم كما حصل مع الرجل المثالي عطوفة الدكتور حيدر الزبن .
و اقصد هنا أن الفشل الاقتصادي هو من أعراض وباء فساد سياسي وهو سبب رئيس للأزمة التي تمر بها البلاد، و لايزال الطاقم نفسه القديم محلك سر ، وهم مستعدون للمخاطرة بتحطيم الاقتصاد و تزيين دفاعاتهم عن قرارتهم الخاطئة لأن الحفاظ على الوضع الراهن يفيدهم، متربحين من وجودهم ضمن النخب الحاكمة بلا رقابة او متابعة ، يجدد لهم و لابنائهم المواقع الوزارية جيلا بعد جيل ، معتقدين ان الشعب لا يعي ان المشكلة الرئيسة منهم و من تواجدهم في السلطة
و من اقصائهم لاهل الخبرة و الوطنيين الغيورين علي مستقبلهم و مستقبل الممملكة. انها قصة الدمي في مسرح العرائس حيث تبدلت الادوار و اصبح النظر الي الشعب باعتباره دمي في لعبة سياسية خيوطها و مفاتيحها عواقبها وخيمة. هئا نضع اليد علي الجرح .

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق