اتفاق بإخراج المسلحين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي

المجهر نيوز

أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة والتحالف الدولي والحلفاء المحليين بمن فيهم «قوات سوريا الديمقراطية» أطلقوا عملية عسكرية ضد المعاقل الأخيرة لتنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيدر نويرت، في بيان إن «القتال سيكون صعبًا، وسندافع عن الولايات المتحدة والتحالف والقوات المحلية في حال تعرضها لهجوم». وأضافت أن «سيطرة داعش على أراضي سوريا وإرهاب الشعب شارفت على النهاية».
ولفتت إلى أن «بلادها تتعاون مع تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى جانب شركائها إسرائيل والأردن والعراق ولبنان، لتأمين حدود تلك الدول من مسلحي داعش».
وأشارت إلى أن بلادها «ستسعى لمزيد من الدعم في القوات والعتاد والموارد من الشركاء الإقليميين لتحقيق الاستقرار في الأراضي المحررة من داعش».
وأضافت «كما أوضح الرئيس (دونالد ترامب) خلال لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سنترك بصمة دائمة وقوية في سوريا، وهكذا سنمنع نظام بشار الأسد أو داعميه الإيرانيين من استغلال المناطق المحررة من داعش».
وشددت على ضرورة إعادة إحياء مسيرة جنيف لإيجاد حل في سوريا. مضيفة «ستسعى الولايات المتحدة في الاتفاقات السياسية المستقبلية، لتلبية تطلعات جميع السوريين من عرب سنة وأكراد ومسيحيين وتركمان والأقليات الأخرى».
في سياق آخر، علمت روسيا اليوم من مصدر خاص بأن عملية إجلاء مسلحي «جبهة النصرة» عن الأحياء الجنوبية لدمشق قد انتهت عمليا، مشيرة إلى استمرار عدد من عناصر التنظيم المذكور في نشاطهم وانضمامهم لـ»داعش».
ونقلت عن المصدر أن وحدات الجيش والقوات الرديفة مستمرة في الزحف على فلول «داعش» وما تبقى من مسلحي «النصرة». وقالت وكالة «سانا» نقلا عن مصادر مطلعة إن وحدات الجيش تواصل عملياتها تزامنا مع ضربات جوية على تحصينات وخطوط إمداد وتحرك «داعش» في منطقة الحجر الأسود.
وكانت 5 حافلات تقل نحو 200 مسلح مع ذويهم قد غادرت مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إخراج المسلحين من المخيم، بحضور عناصر من الجيش السوري.
يذكر أن الحكومة السورية كانت قد توصلت إلى اتفاق مع المسلحين برعاية روسية، نصّ على خروج المسلحين من مخيم اليرموك إلى إدلب شمال غربي البلاد، وتحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة هناك والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين، وتحرير مخطوفي بلدة اشتبرق في ريف إدلب أيضا على مرحلتين، وعددهم 85 من النساء والشيوخ والأطفال.
في السياق ذاته، نشر الإعلام الحربي السوري قائمة الفصائل الناشطة في ريف حمص الشمالي التي رفضت وقف إطلاق النار والمصالحة مع دمشق، وأكدت أنها ستقاتل حتى «الرمق الأخير». وتتضمن القائمة المنشورة على صفحة «شبكة الإعلام الحربي السوري»، أمس الأربعاء، المجموعات التالية: جبهة تحرير سوريا، غرفة عمليات رص الصفوف، تشكيل أهل السنة والجماعة، حركة تحرير الوطن، الفيلق الرابع (يضم كلا من «حركة أحرار الشام الإسلامية» و»لواء الحق» و»فيلق حمص»، إضافة إلى كتائب ناشطة في منطقة الحولة وريف حماة الجنوبي)، فيلق الشام.
ويقضي الاتفاق، الذي تم التوصل إليه الثلاثاء، بإخراج جميع المسلحين الرافضين للتسوية مع أفراد عوائلهم إلى جرابلس وإدلب خلال ثلاثة أيام بعد تسليم أسلحتهم خلال مدة أقصاها يومين من تاريخ توقيع الاتفاق.
من جابنب، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بأن الاجتماع الذي جرى أمس الأول بين ممثلين عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من جهة، وممثلين عن الحكومة السورية وروسيا، من جهة ثانية، انتهى بتحديد موعد اجتماع جديد، سيتخذ فيه قرار نهائي بشأن وضع الريفين.
أخيرا، قتل وأصيب عدد من الأطفال بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم «داعش» الإرهابي جنوب مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا. وأفادت وكالة «سانا» بمقتل طفل وإصابة 7 آخرين بجروح جراء انفجار لغم زرعه إرهابيو «داعش» عند مكب للنفايات على أطراف حي النشوة الغربية على اتجاه طريق أبيض- جبل عبد العزيز. من جهتها ذكرت وكالة «هاوار» الكردية أن الانفجار أسفر عن مصرع 3 أطفال وإصابة 7 آخرين، وأن الانفجار وقع عند الساعة الـ11:45 صباحا بالتوقيت المحلي قرب مكب للنفايات جانب الجسر الأبيض جنوب غربي الحسكة.«وكالات».

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق