مدارس البيرقدار .. احتيال ممنهج و الضحايا تجار ومقاولين وطلاب

المجهر نيوز

** فضيحة تعليمية  من العيار الثقيل .. فجرها شاب ثلاثيني .. واهتز على دويها الراي العام الاردني ..!! 

** مدارس البيرقدار الخاصة .. مؤسسة تعليمية قائمة على الاحتيال .. فهل هذا هو الدور التربوي الذي سيتلقاه طلابها ..!! 

 ** المجهرالمؤسسة الصحفية الاولى في كشف تفاصيل القصة التراجيدية التي رسمها شاب ثلاثيني مراوغ ليحتال على مواطنين ومستثمرين بمبالغ تجاوزت ال ٥ مليون دينار اردني  

المجهر الاخباري – خاص –  عقب توقيفه في سجن الزرقاء .. يواجه محمد البيرقدار مالك مدارس البيرقدار الخاصة  تهما وقضايا مختلفة، ما تزال قيد النظر أمام محاكم مختلفة، فيما تم الفصل بقضايا أخرى، إضافة إلى طلبات جلب، وقضايا قيد التنفيذ في المحاكم الأردنية. 

وتختلف التهم الموجهة للمدرسة وادارتها ، بحسب التصنيف الجرمي، وكشفت المعلومات عن وجود المئات من القضايا العمالية ، إضافة إلى قضايا الاعتداء على الممتلكات والاعتداء على رجال الدولة ، فيما اتهم البيرقدار ايضا  بقضايا مختلفة، اذ سجلت قضايا عديدة تحت بنود “التهديد”، والذم والتحقير، وقضايا الجرائم الالكترونية .
 

وكشفت وثائق رسمية عن اتهام مالك مدارس البيرقدار في قضايا وجرائم مالية ووظيفية، من بينها إصدار شيكات بدون رصيد، والاحتيال، والكسب بلا سبب، والإخلال بالواجبات الوظيفية والرشوة ، وإساءة الائتمان، والقبض غير المستحق، إضافة إلى الكمبيالات والسندات والمطالبات المالية والقروض. 

فيما تورط ايضا  في قضايا التهرب الضريبي، ومخالفات لقوانين الصناعة والتجارة والصحة والسلامة العامة، وقانون العمل والحقوق العمالية، فضلا عن الذم والتحقير والتهديد والإيذاء . 

وأوضحت الوثائق أن عددا كبيرا من التجار والمواطنين والمقاولين  يلاحقون البيرقدار قضائيا ، بتهم إصدار شيكات بدون رصيد، ومطالبات مالية تجاوزت قيمتها ال ٥ مليون دينار .
 

وفي التفاصيل، فإن عدد القضايا، التي يواجهها البيرقدار ، بلغت ٢٥٠ قضية، من بينها ١٠٠ قضية تقريبا ، بين منظورة ومجددة وقيد التنفيذ أمام المحاكم. 

وتتضمن هذه القضايا إصدار شيكات بدون رصيد، بنحو ٥ ملايين دينار، عداك عن قضايا الحقوق العمالية ، وتهم شهادة زور، والذم والقدح والتحقير، والاحتيال والكسب بلا سبب، والكمبيالات والقبض غير المستحق، فضلا عن المطالبات المالية ودعاوى التعويض والاعتداء على رجال الدولة . 

وبالمجمل، فإن مجموع القضايا يزداد يوميا ، أما السمة السائدة فيها، فهي الشيكات بدون رصيد، والمطالبات المالية، والقروض والسندات، فضلا عن الحقوق العمالية . 

 

محمد البيرقدار .. شاب ثلاثيني مراوغ بدات قصته التي لم تتجاوز مدتها العام  بتاجر قطعتي ارض في منطقة تلاع العلي اقام عليهم مدرسة ومجمع تجاري بشيكات لا يقابلها رصيد بعد ايهام كل من تعامل معه بملائته المالية .. وانتهت بوقوعه خلف شباك السجن  واضحى كل من تعامل معه بلا حقوق و ضحية مؤامره حاكها البيرقدار مع متنفذين واصحاب رؤوس اموال مهدو الطريق لهذه القصة  

 

“مدارس البيرقدار ” تسجل ظاهرة غريبة من نوعها في السلك التعليمي عالميا ومحليا .. الامر الذي استدعى من فريق عمل “المجهر” اجراء العديد من المقابلات الصحفية و الزيارات الميدانية بالاضافة الى التحقيق في ملابسات الشكاوي التي وردت على بريدها الالكتروني من قبل ضحايا وقعوا في شباك ادارة المدرسة. 

 

وان الغرض من نشر تقارير اخبارية توضح تفاصيل قصة مدارس البيرقدار التي شاع اسمها مؤخرا هو واجب وطني مارسته “المجهر” تحقيقا للدور الاعلامي المسؤول في كشف الحقائق وعدم اخفائها بعيدا كل البعد عن التشهير والاسائة لكرامة الاشخاص .. 

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق