كيف تحايل هؤلاء لتمويل فيلق القدس؟

المجهر نيوز

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بحق ستة أشخاص وثلاثة كيانات متورطين في دعم أنشطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ونشرت بيانا أوضحت فيه الأدوار التي لعبوها لتهريب الأموال إلى هذه المنظمة الإرهابية.

وأشارت الوزارة إلى أن المصرف المركزي الإيراني كان طرفا في الشبكة وقدم لها الدعم لتحويل مئات الملايين من الدولارات لصالح المنظمة الإيرانية.

مسعود نيكباخت هو أحد هؤلاء. كان نيكباخت مسؤولا في المنظمة، وعمل مع مقداد أميني، وهو تاجر عملة ساعده في تحويل الأموال.

شخص آخر حل على لائحة العقوبات هو سعيد نجفبور الذي يدير شركة جهان أراس كيش التي تعتبر واجهة لفيلق القدس وحلت أيضا في لائحة العقوبات.

أما محمد حسن خوداي، وهو أيضا مسؤول في شركة جهان أراس كيش، فقد كان شريكا لمحمد رضا خدمتي، تاجر العملة. وعمل الإثنان على تأسيس شركات تكون واجهة لأنشطة فيلق القدس.

تعاون الأربعة للقيام بأنشطة مالية لصالح المنظمة، بحسب الوزارة.

وقالت الوزارة إن محمد رضا خدمتي ومقداد أميني وفؤاد صالحي تورطوا في تقديم المساعدة وتوفير الدعم المالي والتقني وغيره للمنظمة.

نقل الثلاثة أموالا من إيران إلى الإمارات وحولوها للدولار بمساعدة من شركات تحويل عملات، مثل راشد إكستشيجنج، التي يديرها خدمتي.

خدمتي تولى التنسيق مع فيلق القدس لتزوير الوثائق اللازمة لإخفاء هذه الأنشطة غير الشرعية عن أعين المسؤولين في دولة الإمارات.

نقل صالحي كميات كبيرة من الأموال للإمارات وعمل على تحويلها لصالح فيلق القدس.

اتهمت الوزارة جهان أراس كيش أيضا بدعم ومساعدة فيلق القدس من خلال نقل وتحويل الأموال واسترداد عائدات النفط من حسابات أجنبية بحوزة المصرف المركزي الإيراني.

ونتيجة للعقوبات الجديدة، حظرت وزارة الخزانة “جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات الأشخاص” للأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات، وحظرت على الأشخاص الأميركيين عموما الدخول في تعاملات معهم.

المصدر: وزارة الخزانة الأميركية

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق