17 قتيلا بهجمات دموية استهدفت 3 كنائس في مدينة سورابايا الأندونيسية

المجهر نيوز

أعلنت الشرطة الإندونيسية رفع حالة التأهب في العاصمة جاكرتا وقالت إن عدد ضحايا التفجيرات التي استهدفت ثلاث كنائس في مدينة سورابايا شرقي البلاد امس ارتفع إلى 17 قتيلا وأكثر من 40 جريحا.
وذكرت الشرطة أن التفجيرات الدموية الثلاثة حصلت بفارق عشر دقائق بينها، بينما أوضح بارونغ مانجيرا المتحدث باسم شرطة جاوة الشرقية أن انتحاريين هاجموا ثلاث كنائس في سورابايا ثاني أكبر مدن إندونيسيا امس.
بدوره، مصدر في جاكرتا،، أن بعض الروايات أفادت بأن التفجيرات على الكنائس وقعت بثلاث طرق مختلفة، فالتفجير الأول حدث بدراجة نارية والثاني بسيارة مفخخة أما الثالث فقد نُفذ عن طريق انتحاري أو انتحارية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم وكالة المخابرات الوطنية الإندونيسية، واوان بوروانتو، تلميحه إلى احتمال وقوف جماعة أنصار الدولة، المرتبطة بتنظيم داعش، وراء الهجمات.
وقال بوروانتو إن عناصر الجماعة «خططوا لمهاجمة أهداف للشرطة في 11 مايو الجاري، لكن بسبب استعداد الشرطة اختاروا أهدافا بديلة».
وذكرت تقارير لوسائل الإعلام أن الأمن يستجوب حاليا امرأة كانت قد دخلت للتو إحدى الكنائس برفقة طفل صغير ومراهق عندما وقع الانفجار.
وأمرت الشرطة بإغلاق كل الكنائس في سورابايا مؤقتا ، كما أُلغي مهرجان ضخم للطعام في المدينة.وأكد قائد الشرطة الإندونيسية، تيتو كارنافيان، أن عائلة من ستة أفراد، بينهم طفلتان، نفذت اعتداءات انتحارية تبناها تنظيم داعش.
وقال كارنافيان إن العائلة المكونة من أم وأب وطفلتين بعمر 9 أعوام و12 عاماً وولدين بعمر 16 و18 عاماً مرتبطة بشبكة «جماعة أنصار الدولة» التي تبايع «داعش».
وندد الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، بالاعتداءات، وقال للصحافيين: «علينا أن نتحد في مواجهه الإرهاب»، لافتاً إلى أن «الدولة لن تتهاون مع هذا العمل الجبان».
وشهدت إندونيسيا ظهوراً للمتطرفين المحليين مرة أخرى، بعضهم استلهم نهج «داعش».
وقالت الشرطة إن الأسرة من بين 500 متعاطف مع التنظيم عادوا من سوريا.وكالات

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق