اختبار للأشخاص الأكثر عرضة للاحتيال

المجهر نيوز

يقيس الاستبيان الذي سنتحدث عنه مجموعة من السمات الشخصية لتمييز الأشخاص الأكثر عرضة للاحتيال عبر الإنترنت أكثر من غيرهم، ولقد ابتكر الباحثون اختبارًا يقيس قابلية الشخص للتأثر بالاحتيال وأنواع أخرى من أساليب جرائم الإنترنت.

الاستبيان المتاح للجميع المسمى “القابلية للإقناع” تم تطويره من قبل علماء في جامعتي كامبردج وهلسنكي، ويتم خلال توجيه مجموعة من الأسئلة للمشاركين، والتي تكشف عن مدى احتمالية استسلامهم لتقنيات مقنعة ومغرية.

النسخة الأولى للاختبار StP-I، تم إصدارها بالفعل قبل خمس سنوات، وعرف عن النسخة الجديدة بأنها أكثر شمولية وقوة من StP-I، وتم ربطها وترتيبها بقوة ووصفت في الاختبار الجديد بالورقة، “سنجعلك مثل بحثنا: تطوير وقياس القابلية للإقناع”.

ويدور الاختبار حول عشر فئات يتم استخدامها كمنبئات لـ “الامتثال للاحتيال”، على سبيل المثال، بمجرد أن يقع الشخص في الاحتيال يتم قياس ورصد الصفات و السمات المختلفة للشخصية والتي أدت إلى ذلك السقوط في وكر الاحتيال دون غيرهم.

ويشمل الاختبار فئات مختلفة مثل التعميم والاتساق والبحث عن الإحساس وضبط النفس والتأثير الاجتماعي والتشابه وتفضيلات المخاطر والمواقف تجاه الإعلان والحاجة إلى الإدراك والتفرد، وقد ثبت أن كل واحد منهم له دور في قابلية الشخص للاقتناع وجذبه للسقوط في الاحتيال، وظهر ذلك بدرجات متفاوتة وعلى مراحل مختلفة خلال العملية الاختبارية.

ومع ذلك ومن بين جميع المتغيرات تبين أن الفشل في تصور العواقب المحتملة لإجراءات الشخص هو أقوى مؤشر للتنبؤ و الوقوع بالاحتيال، وعند الانتهاء من الاختبار يتلقى مقدم الاستطلاع تفسيرًا آليًا للنتائج التي حصل عليها.

وأشار الباحثون إلى أن هناك بشكل عام نمطاً من ثلاث خطوات في الحيل، أولاً ينظر الضحية إلى العرض على أنه قابل للتصديق ثم يتفاعل مع المخادع وفي النهاية يفقد الضحية شيئًا ذا قيمة بالنسبة للمحتال.

ووفقا للباحثين يمكن أن تكون “أداة القياس النفسي المعيارية” الخاصة بهم مفيدة في فهم وظائف مهنية معينة أو لفهم الأفراد العسكريين أو لتحديد الصورة النفسية للمجرمين السيبرانيين.

وقال الباحثون: “سواء كان هناك اعتقاد شائع بأن الفرد يمكن أن يكون ضحية لعملية احتيال أو لا، إلا أن هناك قدرا متزايدا من الأدلة على أن الإيقاع في هذا الاحتيال ربما يكون سهلا للغاية”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق