رونالدو أم صلاح؟ مباراة ليفربول والريال قد تحسم الجدل!

المجهر نيوز

ليفربول الإنكليزي أم ريال مدريد الإسباني، من الأقرب للظفر بدوري أبطال أوروبا؟

قد يكون سؤالا صعبا، لكن يمكننا طرح سؤال آخر قد تحدده نتيجة المباراة النهائية من دوري الأبطال:

محمد صلاح أم كريستيانو رونالدو.. من هو الأقرب للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم لهذا العام؟

مباراة ليفربول والريال في كييف خطوة مهمة في تحديد اللاعب الذي سيظفر بـ”البالون دور”.

ورغم تفوق نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو من ناحية الأرقام خلال مسيرته الرياضية، فإن النجم المصري محمد صلاح قد حقق موسما استثنائيا مع ليفربول الإنكليزي، فأصبح أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنكليزي خلال موسم واحد (32 هدفا).​

وتوج صلاح تألقه في موسمه الأول مع ليفربول بنيله جائزتي رابطتي اللاعبين المحترفين والمحررين الكرويين لأفضل لاعب في إنكلترا، بينما لم يحرز رونالدو إنجازا فرديا يذكر على مستوى الدوري الإسباني هذا الموسم.

وساهم صلاح بـ44 هدفا من أصل 90 سجلها ثلاثي الهجوم الذي يضم أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه في دوري الأبطال، أي عشرة أهداف لصلاح، بينما يتصدر رونالدو قائمة الهدافين في البطولة هذا العام بـ 15 هدفا ما يجعله الأقرب للفوز بلقب هداف البطولة.

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

يذكر أن رونالدو صاحب أعلى عدد من الأهداف في تاريخ أبطال أوروبا، إذ حقق نحو 120 هدفا، بينما يعد هذا الموسم هو الأول لصلاح في دوري أبطال أوروبا.

المباراة تكمن أهميتها ليس في كونها خطوة نحو النيل بلقب أفضل لاعب في العالم فقط، وإنما قد تحدد مصير اللاعبين، سواء سيبقيان في أنديتهما أم سينتقلان إلى أخرى، خاصة بعدما انتشرت أنباء عن ارتفاع فرص صلاح للانتقال إلى ريال مدريد الموسم المقبل.

وقد تحدد المباراة مصير زين الدين زيدان في بقائه مديرا فنيا لريال مدريد أم رحيله، خاصة بعد انقادات وجهت له بسبب فشله في الحصول على أية بطولة محلية هذا الموسم.

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

تاريخ الناديين في إيجاز

سيكون بمثابة الحلم أن يتوج ليفربول موسمه بإنهاء احتكار ريال مدريد للقب المسابقة القارية وقيادة “الحمر” للفوز بها للمرة الأولى منذ 2005.

وخلافا لريال مدريد ولاعبيه الساعين إلى إحراز اللقب للمرة الثالثة تواليا والرابعة في المواسم الأربعة الأخيرة، يدخل ليفربول إلى مباراة كييف بفريق لم يسبق لأي من لاعبيه خوض غمار نهائي المسابقة القارية.

أما في حال فوز ليفربول، فسينهي النادي الإنكليزي احتكار ريال مدريد لدوري أبطال أوروبا لعامين متتاليين، إذ فاز النادي الملكي بموسم 2016، و2017، وفاز أيضا بموسم 2014.

وغاب ليفربول عن البطولة القارية منذ عام 2005، بعد مباراة أسطورية جمعته مع ميلان، استطاع فيها النادي الإنكليزي التعادل بـ 3 أهداف في الشوط الثاني، والفوز بالبطولة من خلال ضربات الجزاء.

وفي حال فوز الريال سيصبح أول فريق في تاريخ المسابقة بصيغتها الحالية يفوز بثلاث مواسم متتالية بينما يصل عدد البطولات التي حصل عليها في المجمل إلى 12، وهو أكبر عدد من الألقاب استطاع فريق الحصول عليها في تاريخ البطولة القارية.

أما في حال فوز ليفربول، فسيكون هذا اللقب هو السادس في تاريخ النادي، واستطاع النادي الإنكليزي الفوز على ريال مدريد في بطولة عام 1981، بعدما أحرز هدفا في الدقائق الثماني الأخيرة.​

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق