شارع فيصل.. بسطات ومتسولات واشياء اخرى تنغص على الزوار والسياح أوقاتهم

المجهر نيوز

تعليق وتصوير: محمود كريشان
مع عودة الحياة الى اهم الشوارع التجارية والحيوية في وسط المدينة «شارع فيصل»، واكتظاظه بالسياح والزوار خاصة في ساعات المساء الرمضانية في اجواء جميلة جدا حيث الاضاءة والزينة تزيدان من جمال هذا الشارع العريق.
ولا ينغص الأمر على السياح والزوار والتجار سوى ما يعيشه هذا الشارع من ممارسات سلبية ابرزها انتشار الصبية والاطفال الذين يمارسون لعبة احذية العجلات «السكوتر»، بالاضافة لقيام بعض المراهقين بمزاحمة المشاة وهو يقودون الدراجات الهوائية بسرعة ودون اكتراث بالمخاطر او الحاق الاذى بالمتجولين فوق ارصفة المشاة.
اما مجموعات التسول فحدث ولا حرج فهم ينتشرون الان باعتبار ان شهر رمضان موسمهم الرائج المفضل، في حين يقوم اصحاب الاعاقات الجسدية بعرض اعاقاتهم لاستدراج عطف الناس والحصول على المال، دون ان نغفل عن الاشارة ايضا الى انتشار المختلين عقليا والمرضى النفسيين في ارجاء هذا الشارع الحيوي، والذي احتل اصحاب البسطات ارصفته دون ان تحرك اي جهة ساكنا بهذا الخصوص.
بصراحة.. اهم الشوارع الحيوية في قلب العاصمة «شارع فيصل» يصارع الاهمال وغياب الرقابة من كافة الجهات ذات العلاقة..!

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق