كوريا الجنوبية تشكل فريقاً لتعزيز العلاقات مع اليابان

المجهر نيوز

عواصم – دشنت كوريا الجنوبية، اليوم الإثنين، فريقاً حكومياً مدنياً لتعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية مع اليابان، بالرغم من عقود من النزاعات بين الجارتين بسبب قضايا تاريخية.

وذكرت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء، أن “الخطوة تعكس جهود سول لتوسيع التبادلات غير السياسية مع طوكيو بشكل منفصل عن الأزمات الدبلوماسية التي تتعلق بفترة الحرب وعن النزاعات الحدودية”.

وفي كلمة لها خلال مراسم ذات صلة بتدشين الفريق، أكدت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانج كيونج-وها، مجدداً على النهج ذي المسارين الذي تتبعه الحكومة، قائلة إن العلاقات الثنائية كانت “راكدة للغاية” خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت الوزيرة إلى الحاجة لتعزيز التبادلات الثقافية بين شعبي البلدين.

وأضافت أنه “في هذا العام 2018، تحل الذكرى السنوية العشرين للإعلان التاريخي الذي أطلقه الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق كيم داي-جونج، ورئيس الوزراء الياباني الأسبق كيزو أوبوتشي، حول إقامة شراكة جديدة موجهة نحو المستقبل بين البلدين”.

وقالت يونهاب، إنه “في البيان المشترك لهما في ذلك الوقت ،أعرب أوبوتشي عن الندم الشديد واعتذر عما ألحقته اليابان ،خلال حكمها الاستعماري لشبه الجزيرة الكورية، من ضرر وألم بالغين بالشعب الكوري الجنوبي”.

ولكن العلاقات بين سول وطوكيو ما زالت متوترة. وتقول كوريا الجنوبية إن “قضية الاسترقاق الجنسي لنساء كوريات من جانب القوات اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية هي قضية لم تحل بعد”.

كما دعت كوريا الجنوبية اليابان إلى إنهاء مطالبتها بالسيادة على جزر دوكدو المعروفة في اليابان باسم “تاكشيما”.

وكالات

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق