الذنيبات: جهود الملك أسهمت بدخول شركاء استراتيجيين لصناعـة الأسمـدة

رئيس مجلس ادارة شركة مناجم الفوسفات الاردنية المحدودة الدكتور محمد الذنيبات يشير الى الجهود الملكية التي أسهمت بدخول شركاء استراتيجيين لصناعـة الأسمـدة

المجهر نيوز

أعلن الدكتور محمد الذنيبات رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية المحدودة عن بيع كامل اسهم شركة KAMIL HOLDING المملوكة لوكالة استثمار بروناي والتي تبلغ 37% من مجموع اسهم شركة الفوسفات الأردنية الى شركتي IPL و KISAN الدولية للتجارة والمملوكة 100% لاتحاد المزارعين في الهند أو ما يعرف بتعاونية IFFCO ، مقابل نحو 92 مليون دينار وبسعر 2,98دينار للسهم الواحد، وقد تم ذلك أول أمس الأحد الموافق 27/5/2018.

وقال الذنيبات خلال مؤتمر صحفي أن نجاح هذه الصفقة جاء نتيجة لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني في زيارته الأخيرة للهند.

وأكد الذنيبات تنازل الشركاء الجدد عن الامتيازات كافة التي كانت ممنوحة سابقا لشركة «كامل هولدنج»، كما أن أي خلاف ينشأ لأي سبب كان سيتم التقاضي بشأنه أمام المحاكم الأردنية تحديدا.

واعتبر الذنيبات هذه الصفقة بانها تمثل أول شراكة استراتيجية حقيقية في قطاع الأسمدة والفوسفات الأردني، مؤكدا أن هذه الشراكة ستعمل على تطوير صناعة الأسمدة في المملكة وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز خطط الشركة وتوسعها في الأسواق العالمية.

وقال الذنيبات إن هذه الشراكة ستمكن الفوسفات من تشكيل كتلة اقتصادية وشراكة استثمارية استراتيجية تضع الأردن في المرتبة الثالثة من حيث التنافسية في قطاع الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية في المنطقة، ما يساهم في سرعة تعافي الشركة وعودتها الى الأسواق العالمية بقوة أكثر بكثير مما كانت عليه في الماضي، بالإضافة الى تجاوز مخاطر التسويق التي تتعرض لها الشركة نتيجة قوة المتنافسين.

واضاف أن التحول الذي حصل مع تنفيذ هذه الصفقة هو التحول من شريك ممول الى شريك استراتيجي يمثل أحد اكبر المستهلكين للأسمدة الفوسفاتية في العالم، وصاحب مصلحة في تطوير صناعة الفوسفات ومنتجاتها من الأسمدة الخاصة.

وأشار إلى أن ما يميز هذا الشريك الاستراتيجي هو امتلاكه للمعرفة والتكنولوجيا والخبرة الفنية في هذا المجال من خلال الصناعات الفوسفاتية التي يمتلكها في الهند، والتي يقدر انتاجها بحوالي 4,2 مليون طن سنويا من هذه الأسمدة، بالإضافة الى استثماراته وشراكته مع دول أخرى في هذا المجال مثل عٌمان والسنغال، وبالتالي فهو شريك صناعي وليس شريكا تجاريا.

وفيما يتعلق بشروط الصفقة، بين الذنبيات ان من أهمها إلغاء الامتيازات كافة التي كانت تتمتع بها شركة كامل هولدينج التي تمثل وكالة بروناي للاستثمار ، وعدم نقل هذه الامتيازات إلى الشريك الجديد كحقوف التعدين والتنقيب الحصرية أو الإدارة أو أي امتيازات آخرى تم منحها لوكالة بروناي للاستثمار.

وقال إن الحكومة تحللت من التزاماتها السابقة لوكالة بروناي للاستثمار، وهذا ما تفهمه الشريك الاستراتيجي، حيث تم استلام رسائل خطية تؤكد قبوله بالتنازل عن الامتيازات التي كانت تتمتع بها سابقا «كامل هولدنج».

وأضاف ان الشريك الجديد تفهم من كونه لن يكون عضوا في لجان الانتاج والتسويق أو أي لجنة أخرى، يشكل وجوده فيها نوعا من تضارب المصالح وأبدى استعداده للتوقيع على ذلك، منوها أنه سيتم التوقيع على هذه الشروط في أول جلسة لمجلس الإدارة الجديد.

وأكد الذنيبات أن التفاهمات الأولية مع الشريك الاستراتيجي الجديد تضمنت زيادة كميات الاستيراد من الفوسفات لتصل إلى 2,5مليون طن سنويا، وزيادة الاستيراد من الأسمدة الى ما يقرب 400 ألف طن سنويا، وفق اتفاقية للسماح بشراء كامل الإنتاج وبالأسعار العالمية، في حال وافق مجلس الإدارة على ذلك، ما سيوفر على الشركة نفقات تسويقية كبيرة.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق