صاروخ شديد الدمار فائق السرعة ينضم لترسانة أميركا قريبا

المجهر نيوز

يبدو أن سلاح الجو الأميركي يأخذ التقارير الإخبارية الحديثة حول أنظمة الأسلحة الهايبرسونيك “الفرط-صوتية” في روسيا والصين بمحمل الجد، حيث دخلت حلبة السباق الـ”هايبرسونيك” بقوة من خلال منح شركة لوكهيد مارتن عقدًا بقيمة تصل إلى 928 مليون دولار أميركي لتطوير نظام صاروخي هجومي تقليدي قادر على الطيران أسرع بـ5 مرات من سرعة الصوت.

وفقاً لما نشره موقع “New Atlas”، سيقوم قطاع أنظمة الفضاء في لوكهيد مارتن بهانتسفيل، في ألاباما، بتنفيذ العقد غير المحدد موعد التسليم/غير محدد المدة لإنتاج الصاروخ الهايبرسونيك الذي يطلق من الجو.

سلاح فائق السرعة ومدمر للغاية
لطالما اعُتبرت الأسلحة الهايبرسونيك سلاحا ثوريا يحتمل أن يغير من معطيات وموازين القوى في ساحات المعارك في المستقبل. فبالإضافة إلى القدرة على الانطلاق بسرعة تزيد على 5 ماخ (6175 كم / ساعة)، سيكون من السهل أن تقوم الصواريخ أو المقذوفات الباليستية بتدمير الدفاعات المضادة للأسلحة الأسرع من الصوت، كما أن قدرة القصور الذاتي الكبيرة بالصواريخ الهايبرسونيك سيجعلها مدمرة للغاية حتى لو لم تحمل رؤوساً حربية.

“العدو من أمامنا”
وزعمت روسيا والصين أنهما لم تنتجا صواريخ هايبرسونيك فحسب، بل وأنهما قامتا بالفعل بعمليات نشر تلك الصواريخ، إلا أن مصداقية تلك البيانات والتصريحات تظل مسألة قابلة للأخذ والرد.

ومع ذلك، يبدو أن القوات الجوية الأميركية تتعامل مع الأمر وفقا لاستراتيجية “العدو من أمامنا والبحر من خلفنا”، ويتضح ذلك من توقيع العقد الجديد الذي يكلف لوكهيد مارتن بمهام التصميم والتطوير والهندسة وتكامل الأنظمة والاختبار والتخطيط اللوجستي، ودعم تكامل الطائرات لصاروخ أميركي فائق السرعة يبدأ في السنة المالية 2018.

فن الممكن
وتقول آن ستيفانيك، المتحدثة باسم القوات الجوية في بيان: “إن هذه الجهود هي واحدة من جهتي تصنيع وتطوير نماذج أولية لسلاح هايبرسونيك، حيث تسعى القوات الجوية الأميركية بقوة للحصول عليهما في أقرب وقت عن طريق تسريع البحث والتطوير في مجال الهايبرسونيك.”

وأشارت ستيفانيك إلى أن “القوات الجوية الأميركية تستخدم النماذج الأولية لاستكشاف فن الممكن وإضافة هذه التقنيات إلى منظومة القدرة العسكرية المتاحة في أسرع وقت ممكن”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق