‘‘النواب العراقي‘‘ يلغي نتائج الانتخابات في بعض المناطق

المجهر نيوز

صادق العراقي

بغداد- قرر مجلس النواب العراقي في جلسته الاستثنائية التي عقدها مساء أمس برئاسة سليم الجبوري بحضور 168 نائبا من أصل 328، الغاء نتائج الانتخابات التشريعية في بعض المناطق.

وتضمن القرار الغاء انتخابات الخارج، والتصويت المشروط في مخيمات النازحين في الانبار وصلاح الدين، ونينوى وديالى لما توفرت عليه من أدلة مزعومة بتزوير إرادة الناخبين.

وتضمن القرار ايضا القيام بالعد والفرز اليدوي بما يقل عن 10‎ % من صناديق الاقتراع في المراكز الانتخابية.

وأشار القرار إلى انه في حال ثبوت تباين بنسبة 25 % من ما تم فرزه وعده يدويا يتم إعادة العد والفرز يدويا لجميع المحافظات وتزويد الكيانات السياسية وفورا بنسخة إلكترونية وصور ضوئية لأوراق الاقتراع ونتائج الانتخابات.

كما يشمل القرار احالة من يثبت تورطه بالإخلال بنزاهة العملية الانتخابية إلى القضاء تمهيدا لمحاسبته واحالة كافة الاوليات الى الادعاء العام وهيئة النزاهة.

ودعا الجبوري السلطات القضائية والمدعي العام وهيئة النزاهة “للحفاظ على المسار الديمقراطي وان يتحمل الجميع المسؤولية القانونية باتم صورة”، وفي مداخلات النواب أكد النائب كاظم الشمري على “احقية مجلس النواب باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للحفاظ على العملية السياسية”.

وعبرت النائب حنان الفتلاوي عن “شكوكها في نتائج الانتخابات التشريعية وفقا لما صدر في الاجتماع الذي ضم الأجهزة الأمنية وبعض مؤسسات المهمة في مجلس الوزراء”، مؤكدة على ان التشكيك بنتائج الانتخابات “سيولد حكومة غير شرعية”.

من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد ان “معالجة ما جرى في الانتخابات يتم من خلال تقديم طعون قانونية”، مشيرا إلى أن “صلاحية عمل مجلس النواب ستبقى مستمرة لغاية يوم الأول من تموز (يوليو) المقبل”.

من جانبها أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات انها “ستعكف على دراسة القرار النيابي الصادر من مجلس النواب المنتهية ولايته بشأن الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا”.

وقال عضو مجلس المفوضين حازم الرديني “ما صدر اليوم (أمس) عن البرلمان سيتم دراسته من الناحية القانونية والناحية الفنية وامكانية تطبيق تلك القرارات من عدمه”، مبينا أن مجلس المفوضين “سيكون له موقف بشأن ذلك يوم غد بعد اجتماع رسمي”.

لكن ائتلاف الفتح -الذي يترأسه هادي العامري وحل ثانيا بعد سائرون “رحب بالقرار النيابي”. وقال القيادي في الائتلاف كريم النوري إن “هذه الإجراءات خطوة ايجابية وجيدة وتقلل مخاوف وشكوك الكتل السياسية من عمليات التزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات”.

من جانبها، طعنت كتلة الاحرار التي يتزعمها مقتدى الصدر الداعم لائتلاف سائرون الذي احتل المرتبة الأولى” بشرعية جلسة مجلس النواب”.

وبسياق ذي صلة،  أكدت مصادر سياسية عراقية لـ”الغد”، أن”المشاورات بين الكتل والائتلافات لم تصل إلى مرحلة النضوج لتشكيل الكتلة الأكبر التي يترشح عنها رئيس الوزراء المقبل”. وأوضحت أن اطلاق بعض الكتل انباء عن قرب تشكيل الكتلة الأكبر “لا يتعدى بالونات للكتل المنافسة أو المعارضة أو لجلب الكتل الصغيرة إلى جانبها “.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق