الرئيس عباس يغادر المستشفى بعد تماثله للشفاء ويعاود عمله اليوم

المجهر نيوز

عمان- غادر الرئيس محمود عباس، أمس، المستشفى الاستشاري العربي بمدينة رام الله، بعد تماثله للشفاء، مؤكدا، في كلمة مقتضبة فور خروجه، أنه “غادر المستشفى بصحة تامة، وسيعود إلى ممارسة عمله اعتبارا من اليوم”.

ووجه الرئيس عباس خطابه، خلال كلمته فور خروجه من باحة المستشفى، “مطمئنا أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم”، مؤكداً أنه “سيواصل العمل من أجل تحقيق الهدف المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

كما تقدم “بالشكر إلى الملوك والقادة والزعماء والساسة والرؤساء، الذي تفضلوا بالسؤال عنه”، مشيدا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمّية “وفا”، “بالجهود التي بذلها المستشفى الاستشاري وإدارته الحكيمة وأطباءه وممرضيه، حيث يعد نموذجاً للمستشفيات الفلسطينية، ما يؤكد أن صحة الشعب الفلسطيني بأيد أمينة.

وكان الرئيس عباس قد دخل المستشفى لاستكمال علاجه، في العشرين من الشهر الجاري، وذلك بعد العملية التي أجراها في الأذن الوسطى قبل نحو أسبوع.

من جهته، قال وزير الصحة الفلسطيني، جواد عواد، إن “هناك دعماً كبيراً للقطاع الصحي من الحكومة والقطاع الخاص، حيث تأسّست النهضة الصحية باسناد ودعم كبيريّن من القيادة السياسية، وتحديداً من الرئيس ورئيس الوزراء”.

من ناحيته، قال المدير الطبي للمستشفى الاستشاري العربي برام الله، الدكتور سعيد سراحنة، إن “علاج الرئيس عباس في مستشفى فلسطيني يعدّ مفخرة لأطباء فلسطين والطاقم الصحي في فلسطين”، مؤكداً “خروج الرئيس عباس بصحة وسلامة، ومعاودة متابعة عمله اليوم كالمعتاد”.

وفي الأثناء؛ اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقامت شرطة الاحتلال بتأمين الحماية للمستوطنين منذ اقتحامهم المسجد حتى خروجهم من “باب السلسلة”، كما أمّنتهم خلال محاولتهم أداء الصلاة والطقوس التلمودية المزعومة داخل باحاته.

فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الأمعرّي، جنوب رام الله بالضفة الغربية، وقيامها بإطلاق الرصاص الحيّ بصورة كثيفة وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، مما أسّفر عن وقوع العديد من الإصابات والاعتقالات بين صفوفهم.

واقتحمت قوات الاحتلال، طبقا “للمركز الفلسطيني للإعلام”، نقلا عن شهود عيّان، “المخيم، برفقة عشرات الآليات العسكرية، والانتشار في أرجائه ومحيطه، وفرّض الحصار حول عدد من المنازل”.

ونوه إلى “قيام قوات الاحتلال بإعتلاء أسطح عدد من المنازل في المخيم، وحوّلتها إلى نقاط مراقبة عسكرية، قبل تنفيذ حملة مداهمات وتفتيش واسعة، كما دارت مواجهات عنيفة في شارع القدس، ومنطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة.

في غضون ذلك، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسّعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، حيث طالت عدداً من المواطنين في الخليل، والقدس وطولكرم، مدينة بيت ساحور، من بينهم أسير محرّر، عقب مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها.

على صعيد متصل، أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن “منظمة التحرير تمثل حق العودة للشعب الفلسطيني، وحلم الأجيال نحو تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس”.

وشدد المجلس الوطني، في بيان صدر عنه بمناسبة الذكرى 54 لتأسيس منظمة التحرير في مثل هذا اليوم من عام 1964، أن “المنظمة تمثل الشرعية الفلسطينية التي حفظتْ للشعب الفلسطيني حقوقه، وجسدت هويته الوطنية بعدما حل به من نكبة شردته من أرضه، فأصبحتْ هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وقادتْ كافة أشكال النضال والكفاح الفلسطيني، وصانتْ وحدته الوطنية”.

وأكد أنه “بعد عقد دورته الأخيرة في رام الله قبل أسبوعين تحت اسم “دورة القدس، وحماية الشرعية الفلسطينية”، استطاع المحافظة على وحدانية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، وحماية مؤسساتها، وأعاد الاعتبار لدورها كقائدة للمشروع الوطني والمدافعة عن حقوقه، والمحافظة على أهدافه”.

ونوه إلى أنه “سيستمر في العمل من أجل تفعيل وتقوية مؤسسات المنظمة لتأخذ دورها كما كانت”، داعيا إلى “سرعة إنجاز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير ، لمواجهة التحديات الجسام التي تواجه القضية الفلسطينية، والتصدي لإرهاب وعدوان الاحتلال الاسرائيلي”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق