حراك الشارع وضع الدولة الأردنية في صدارة الاهتمام الإقليمي: اتصالات بالجُملة من السيسي وبن سلمان وبن زايد بدعوى “الاطمئنان”.. والأزمة الاقتصاديّة في الفضاء الكوني

المجهر نيوز

 وضع الحراك الشعبي الأردني المملكة سياسيا مجددا وسط بؤرة الاهتمام وشعرت أطراف يتهمها الإعلام الإسرائيلي بإثارة إضطرابات في البلاد بأنها معنية بإبداء الاهتمام.

 وسط هذا التحول في البوصلة السياسية تلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المُحتجِب عن الأضواء تضمن الاطمئنان على الأردن وأحواله الأمنيّة والمعيشيّة.

 وقبل ذلك أعلن الشيخ محمد بن زايد تضامن أبو ظبي مع عمّان عبر قنوات خاصة.

 وقبل الإثنين صرح خلال بدايات أزمة الشارع الأردني السفير السعودي فيصل بن خالد بأن المساعدات ستأتي للأردن من بلاده خلال أسابيع فقط دون التقدم بأي إيضاحات.

 وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد صرح علنا  خلال إقالة حكومة الرئيس هاني الملقي بأن الأزمة الاقتصادية سببها نقص وتراجع المساعدات وعدم مساهمة العالم بالتضامن مع الأردن خصوصا بعد التزامات اللجوء السوري.

 وعلمت “رأي اليوم” بأن الجانب القطري تحدث لمصادر أردنية عن استعداد الدوحة للمساعدة.

 وترافقت الحملة الشعبية مع دعوات عبر التواصل لإعادة السفير القطري إلى عمله في عمان خصوصا وأن مشاركة الأردن مع دول الحصار لم تنعكس إيجابًا على الاقتصاد الأردني.

 ومن المرجح أن الشارع الاردني قدم خدمة كبيرة للمسار الاستراتيجي السياسي للمملكة بعدما لفتت حراكات الشارع أنظار الإعلام الدولي وتوبعت على نطاق واسع.

 واعتبرت مصادر رسمية تحدثت لرأي اليوم بأن أهم مفرزات الحراك الشعبي على المخاوف التي يثيرها تتمثل في أنه وفَّر فرصة لكي تشعر بعض الأطراف من مخاوف عودة أجواء ومناخات الربيع العربي خصوصا من بعض دول الجوار مثل مِصر والإمارات والسعوديّة خصوصا وأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصل هاتفيا أيضًا بالعاهل الأردني للاطمئنان خلال الأزمة.

 وقد بدا واضحا أن شخصيات رسمية أردنية تحاول العزف على هذا الوتر في التوظيف السياسي فقد امتدح وزير الخارجية أيمن الصفدي في حديث لسي إن إن الطابع المدني للحراك الشعبي في بلاده وتحدث مطولا مستثمرا في الأسئلة عن الضائقة الاقتصاديّة التي تتعرض لها بلاده.

 وشدَّد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بدوره على أن العالم عليه أن يعلم بأنّ الاستقرار في المنطقة سيتأثر سلبًا في حال تعرض الأردن لا سمح الله لأي مشكلة.

 

الراي اليوم

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق