الطلاق منجما لامراض الرجل اكثر من المرأه

المجهر نيوز

بقلم بسام العريان
أن الطلاق يعد منجمًا للأمراض ولا يستثني الرجل من الآثار النفسية والاجتماعية المدمرة.
يعتقد الكثيرون ان مشكلة المرأة المطلقة هي اعقد بكثير من الرجل المطلق ولا يعلمون ان الرجل المطلق يعيش القهر والكمد وتنقلب حياته رأسا على عقب يعني الرجل الذي قضي حياته عازبا لا يشعر بألم الوحده اما الرجل الذي جرب الزواج والحياة الأسرية فأن الطلاق يضره و يؤذيه اكثر من المرأة كما انه يكون قد خسر حياته فعليا واختل توازنه وتمضي السنين عليه ثقال يفكر ويفكر ويعيد التفكير ويعيش الذكريات بمرها وحلوها وفي النهاية يعاني لوحده دون ان يشعر به احد بل ان اصدقائه من المتزوجين يحسدونه على طلاقه ويتمنون لو انهم مكانه دون ان يدركوا مدى الألم والحسرة التي يشعر بها
من مرار وعذاب وحسرة وندامة لعن الله الشيطان الذي يوقعنا به

كل شيء بقضاء
ما بأيدينا خُلقنا تُعساء
لا تقل شئنا فإن الله شاء.
لايجوز الحكم على كلا الطرفين بالنقيصة وسوء النية
لكل طرف ظروفه القاهرة التي أجبرته على الانفصال رغما عنه
المهم أن يكون الانفصال نبيلا بعيدا عن التجريح
من أجل مصلحة الأطفال الأبرياء
اللهم أدم الود والحب والسكينة على كل بيت.

الاراء التي تزعم بأن الرجل بعد الطلاق (أسرع على التأقلم في الحياة)، (وأقدر على تجاوز المحنة) ما هي إلا معتقدات منبثقة من إرث ثقافي خاطئ، لأن الرجل مثله مثل المرأة كلاهما يتأثر جدًا بالحدث
لا شك أن الزوج يتأثر عاطفيًا بالطلاق، بل وقد يصاب بأعراض وأمراض نفسية وعضوية، خاصة في حالات معينة تزيد الموقف صعوبة
(الطلاق) الكلمة الكئيبة، والمضمون المعبر عن فشل التوافق، والشبح الذي يؤرق الحياة الزوجية. أبغض الحلال عند الله تعالى، لكنه في بعض الأحيان قد يكون الحل الوحيد والمثالي لمشكلات زوجية استعصت على الحل، حيث استحالت الحياة والعشرة. ورغم جرحه وألمه فالطلاق لا يعني نهاية المسيرة سواء للرجل أو المرأة. ومهما كانت الحالة، فالانفصال يعني أسوأ لحظات الزواج وأكثرها كآبة، ويترك في النفس جرحًا يطال الرجل كما يطال المرأة، على عكس ما يتوهم البعض أن الخاسر الأكبر في كل الأحوال يكون المرأة فقط

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق