دعوة سعودية كريمة لدعم الاقتصاد الأردني

المجهر نيوز

كتب: أحمد الزغيلات

سجل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز صفحة مشرقة في تاريخ المملكة العربية السعودية الداعي دومًا الى تعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك وبخاصة في هذه المرحلة من تاريخ الأمة التي تستدعي رص الصفوف العربية في مواجهة التحديات الراهنة.

أن الدعوة الكريمة التي وجهها الملك سلمان لقادة الكويت والامارات والأردن للاجتماع برئاسته في مكة المكرمة من أجل دراسة الاجراءات اللازمة لدعم الاقتصاد الأردني استحقت احترام وتقدير أبناء الشعوب العربية في مشارق الأرض ومغاربها مثلما استحقت امتنان وتقدير الشعي الأردني لهذه الدعوة التي قل نظيرها في مثل هذا الزمان.

فالمبادرة التاريخية جاءت من الملك سلمان وهو الزعيم العربي المعروف بسعيه الدائم لتحقيق كل ما يحفظ أمن واستقرار الدول العربية والتصدي لجميع مخططات استهداف الأمن القومي العربي، والذي يمثل في النهج السياسي السعودي خطاً أحمر لا يمكن العبث به تحت أي ظرف ومهما بلغ حجم التضحيات.

ان سجل المملكة حافل على الدوام بالمواقف النبيلة منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز ال سعود رحمه الله ومن بعده أنجاله الكرام كل من الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله رحمهم الله جميعاً وجزاهم الله خيراً لما قدموا من جهود خيّرة بخدمة قضايا العرب والمسلمين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ظلت على الدوام موضع اهتمام القيادة السعودية من منطلق ايمانها العميق بالسهر على نصرة القضايا العربية.

ان سجل المملكة أيضًا حافل بمبادرات الخير لدعم الأشقاء العرب والمسلمين وهي حقائق ثابتة لا تقبل المزايدات فقد كُتبت صفحاته بحروف مضيئة وإيمان مترسخ بوحدة الهدف والمصير بعيداً عن حسابات السياسة ولغة المصالح الأحادية.

ان المملكة وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفيّة ومخلصة لخدمة الأمة العربية حيث بذلت الغالي والنفيس للحفاظ على أمن واستقرار الأشقاء وقدمت الكثير من التضحيات والدعم السياسي والاقتصادي والعسكري دفاعاً عن قضاياهم، والشواهد في ذلك كثيرة يصعب حصرها.

المبادرة السعودية جاءت في وقت يعاني فيه الأردن من أزمة اقتصادية غير اعتيادية في حجمها وتأثيراتها تضاف إلى تأثير حالة جيوسياسية فريدة يتميز بها مما يتطلب موقفاً عربياً يتناسب مع حجم التحدي وتداعياته على البلد الشقيق ومحيطه العربي، إضافة إلى قطع الطريق أمام كل من يحاول استغلال هذه الأزمة لتنفيذ أجندات تستهدف أمنه واستقراره.

المأمول أن تحفز مبادرة خادم الحرمين الشريفين العالم العربي على العمل بصورة أكثر واقعية وتطبيق سياسة مشتركة واضحة المعالم لإدارة الأزمات التي قد يواجهها أي بلد شقيق في جميع المجالات فلا أمن ولا استقرار لأي دولة في محيط يعج بالقلاقل والأزمات.. ولا ضامن لصمود خارج إطار المجموع في زمن غلب عليه طابع التكتلات والتحالفات الاسترايجية.

ان الشعب الأردني وبكل فئاته سيذكرون للملك المفدى سلمان بن عبدالعزيز هذه الوقفة المشرفة في مساندة الأردن ودعمه لتجاوز أزمته الاقتصادية الخانقة والتي يتمنى الشعب الأردني من القمة الرباعية في مكة المكرمة مساندة قوية للاقتصاد الأردني بنا ينعكس بالنفع والفائدة على كافة أفراده.

حمى الله خادم الحرمين الشريفين وحمى الله المملكة لتظل على الدوام دعماً وسنداً للدول العربية وشعوبها.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق