انجازات من عظمة القائد

المجهر نيوز

طلال ابوسير يدرك أبناء الوطن عظمة الدور والمبدأ والذي يعتبر إغناء للواقع السياسي والإنساني على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية حيث يكتسب الأردن نظره جديدة للمواقف والأزمات تنبثق من أعماق ذاتية وكأنها كشف لجانب من الواقع السياسي.

فالتجانس بين عقلية السياسة والإبداع لفكرة الأردن الحديث قد أصبح مفهوماً ومنهجاً له دلالاته وقوته الفكرية في الحاضر والمستقبل وهذا واجب قيادي تفرضه الأخلاق القيادية لقائد الوطن على كل أبناء الوطن المنفتحة لذلك فالعالم أمام رؤية فكرية سياسية قيادية لملكاً إنساناً يتصف بالعمق الفكري المتميز بالأخلاق والقيم والرؤية نحو المجتمعات التي تبحث عن التطور والتنمية التي تزكيها أخلاق المنافسة السليمة وهذا يؤكد عظمة الدور لجلالته ذلك هو مبدأ وفكر القائد الذي تسجله ذاكرة التاريخ الحديث ليصبح علماً حقيقياً ولكي يكون علماً موضوعياً يعكس بأمانة الواقع في كل تغيراته وفي نسبتيه عليه أن يخضع لصالح مجموعة الإنسانية.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي بمنهجيته كمبدأ يبعث الأسس بإحياء الضمير ويجعل من تفاصيله جداراً منيعاً في أبشع نظم التفرقة والعبث وتمسكها بنهج المواجهة والتحرر ورفضها لمنهج الاستسلام لتأكيد إنسانية الإنسان واستقراره ضمن العدالة وهذه هي التطلعات الأخلاقية المستقبلية لقائد الوطن والتي تعطي لحياه معناه الحق وهذا يجعلني أتساءل من خلال إنسانيتي ألا يجوز أن نتساءل فيما إذا لم يكن في الحياة المعاصرة شده وتصلب أكثر مما فيها من مرونة وانسياب؟ إننا كأمه نجد في إبداعية الفكر السياسي لمبدأ عظمة الدور الملكي وعياً لذاتنا وعملاً أخلاقياً ينمي ما لولاءنا من معنى خاص للوطن أن الأردن ينبثق أكثر قوة قادرة على خرق الحدود واختزال المسافات من خلال رؤية القائد داخل إطارات هندسية سياسية عقلانية ممزوجة بالضمير الإنساني.

انجازات من عظمة القائد

من الطبيعي أن يكون عظمة الدور الملكي القوة والتأثير على مكانة المنطقة وهذا ينعكس على تصور القيادة بمفهوم الأمن بما يحقق للأردن مكانة متميزة في المجتمع الدولي تتيح له القيام بدور إيجابي في مجال العلاقات الدولية بالرغم مما يشهده العالم اليوم من تطورات وتغيرات سياسية واقتصادية عميقة في تأثيرها.

إن عقلانية القيادة المبدعة تتجه في سياستها نحو اكتساب المزيد من الوزن والنفوذ السياسي والاقتصادي والعلمي التكنولوجي للأردن الحديث بالإضافة إلى ميدان العلاقات الدولية للقيام بدور إيجابي في ذلك المجال خصوصاً وان الأردن يعتبر صمام الأمان والاستقرار للمنطقة والتي هي نتاج لتطور وإيداع فكر جلالة الملك عبد الله الذي يعتمد لغة الحوار الإنساني لتشكيل الأمن والقيادة الحكيمة القادرة على صياغة ترتيبات التعاون الإقليمي على أساس متوازن يحدد موقع الأردن الحديث على الخريطة العالمية السياسية والاقتصادية الإعلامية من خلال رؤى قيادية خلقت المعادلة التوازنية في الفكر والفعل.

انجازات من عظمة القائد

إن مبدأ وعظمة الدور الذي يعمل على تدعيم وتطوير وتحديث أجهزة الاتصال والوسائل واستخدامها الإنساني المتميز في المفاوضات والإقناع وإبرام الاتفاقيات وتطوير مفهوم التنمية والاستثمار لتأكيد مكانة الأردن الحديث في المجتمع الدولي وتوفير احتياجات الدولة الاقتصادية بقدرة متميزة استطاعت تحقيق الأمن الاقتصادي من خلال زيادة القدرة الصناعية النوعية مع إمكانيات التطور العلمي لوسائل الإنتاج وغيرها وذلك عن طريق نفوذ الدولة في ميدان العلاقات الدولية مع التركيز على المعلومات الاقتصادية وهذا الدور بعظمته الملكية سيدفع بالأردن الحديث بمفاهيمه المتطوره للازدهار والاستقرار والأمن تلك هي جزء من ملامح الأردن وقيادته البارعة.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي لجلالته هو نتاج لتطور وإبداع فكر جلالته الإنساني وإرادته الصلبة الحرة التي تصنع المعجزات في صياغة البرامج الوطنية للأردن الحديث التي تحقق إنسانية الإنسان الأردني المبدع وتصون كرامته تحفظ كبريائه.

وفي مجال التطبيق العملي لمصداقية الأردن الحديث شمولية التطوير والحداثة والإبداع في كافة نواحي الحياة وتعميقها وجعلها نموذجاًً أردنياً يترجم أنشودة الحرية وإطلاق الطاقات المبدعة بإبداع أردني إنساني وقيادة إنسانية عميقة لتؤكد بوضوح بعظمة مبدأ قائد الوطن بمنظومة فكرية إنسانية لها جذورها حيث تترك بصمات عميقة لها مفرداتها الإنسانية والعلمية والاجتماعية لتشكل إنساناً أردنياً يحقق الإبداع في تلبية الحاجات الحضارية العصرية الإنسانية الوطنية لتصنع التاريخ وتشكل الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطن وبناء مستقبل الأجيال لتقديم رسالة أردنية حديثة للعالم.

لذلك ارتبط عظمة الدور لجلالته في الاتجاه السياسي والاقتصادي والعلمي والاجتماعي وكسر الروابط التقليدية وإحلال العقلانية للأردن الذي ارتبط بعظمة المبدأ ارتباطاً وثيقاً بفكر القائد قائد الوطن وإبداعه القيادي الإنساني المطلق الذي وضعه في خدمة الوطن والإنسان وإطلاق فكره المبدع حيث إن هذه الإنجازات الملكية المتميزة الواسعة قد صنع موقفاً قيادياً إنسانياً نموذجياً في تجسيد العلاقات الإنسانية الموجودة بملامح ورؤية القائد.

انجازات من عظمة القائد

من أهم مرتكزات الدولة الأردنية الهاشمية الحديثة عظمة الدور لجلالته الذي يجسد تطوير الفكر السياسي والإداري والاقتصادي والتنمية الشاملة والتأكيد على عمق الصلات وارتباطها بل وربطها بمضمون ومفهوم علم السياسة وتنميتها لأن التنمية الشاملة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وهادفاً بالإنسان وتحرره وجموع الأمة ومصالح الوطن العليا لقد تطورت أشكال المجتمعات الإنسانية في كوكب الأرض القرية الصغيرة وجاءت الرؤية الملكية بعظمة الدور للتنمية الشاملة لتجعل منها ربطاً منطقياً بين تفاعل السياسة الأردني ونموه وبين وجود المجتمع البشري وتطوره. فوجود مجتمع متطور يتطور يستلزم بالدرجة الأولى وجود قواعد حاكمة ومنظمة لمفهوم التنمية الشاملة والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأردن الحديث العصري إن لم تكن هي روحها. من هنا جاءت الرسائل الملكية السامية من خلال البوابة الديمقراطية السمحة لتفتح الأبواب أمام الوطن والعالم لتستشرف المستقبل والذي هو أمانة الأجيال في صياغة

قرارات المصيرية مع الالتزام بالمبادئ والقيم السياسية والترفع عن المصالح الشخصية ووضع الخطط والبرامج والآليات للتنفيذ والالتزام بمصالح الوطن العليا وهذا انتصار لصوت القائد العقلاني والواقعي في ظل ظروف بالغة الدقة.

فالحاجة إلى التغير والتطوير والتحديث الشامل مطلب وطني مرتبط بالبناء الذي يخوضه الوطن المحافظ المجدد بعقول أبناءه المنفتحين على العالم وهذا يجّذر أصل الالتزامات والقيم في عالم دائم الحركة بخطط ورؤى ملكية مستقبلية من ملتقى تيارات الفكر الحديث مع النظر بعقلانية عميقة إلى العالم لإحلال بيئة نقية بيئة المنافسة والتحرر

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور والرؤية لجلالته للأرض والسيادة وتحقيق الإرادة والتي تتمتع بالمصداقية لتجسيد وظائف الدول بإبداعية التحديث في حماية استقلاله الأردن واستقراره وحرياته وحقوق الإنسان والعدالة هذه قضايا جوهرية تؤمنها الدولة لتحقيق الأمن والسيادة وتحقيق الحياة الأفضل والرفاهية وإشباع رغبات الأفراد في كافة المجالات.

هذه هي سياسة الدور الملكي لجلالته بقيادته الحكيمة نبع العطاء الذي لا ينضب في تأكيد ودعم قوة الدول في مواجهة العبث والخروج عن القانون والشرعية والدستور وهذا ما يمكنها من المحافظة على كيانها الأمني وسيادة الدولة.

إن الأردن الحديث بقيادته وسياسته الاقتصادية المحافظة على قيمته كدولة الأمن والسيادة وعلى هذا الأساس فإنه عند صياغته للتصور العالم للرؤية وعظمة الدور الملكي لجلالته للأمن ليتحقق للأردن مكانة متميزة في المنطقة تتيح له القيام بدور إيجابي في مجال العلاقات الدولية التي تتميز بالاستقرار وهذا يؤكد المصالح العليا للوطن مع الاحتفاظ ونوعية قوات حفظ السلام الأردنية المنتشرة في أنحاء العالم والتي تتمتع بالمهارات العالية والقيم الأخلاقية.

إن عظمة الدور الملكي لقائد الوطن قد تجاوز المفاهيم التقليدية لمفهوم الأمن الذي يشكل ركيزة الدولة وعضويتها كقيمة معظمة ليرتقي بنوعية الأمن وهذا ما جعل من الأمن الأردني لا يفقد حاسة الاتجاه الذي يسلكه في منطقة ساخنة والذي دفعني لموضوع الأمن والسيادة هو ما يشهده العالم والمنطقة من تطورات سريعة سياسياً وهي تغيرات بدأت كلها في وقت واحد من المسلم به إن جميع دول العالم متساوية في خضوعها للقانون الدولي ومتساوية من الناحية القانونية.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي لجلالته مازال مستمراً بترك بصمات قيادية تاريخية في تكوين صورة شاملة للنواحي العلمية والإصلاح والتنمية السياسية والإدارية والاقتصادية والثقافية الشمولية على اعتبار أن أية تصورات مستقبلية لخيارات التنمية والإصلاح يؤسسها قائد الوطن على أساس معطيات الواقع الفعلي لمجتمع العلم والقيم الأخلاقية.

إن السلام وحده لا يستطيع أن يحقق الانتعاش الاقتصادي ولكن السلام مع الإدارة والقيادة والاقتصادية السليمة لبناء مستقبل الوطن يعتبر قوة كبيرة لتحسين الرفاهية والإصلاح الكامل للاقتصاد وهي مكاسب ضخمة. هذه عظمة الدور الملكي لجلالته لتحقيق التنمية البشرية والتحديث المؤسسي إضافة إلى النهضة العلمية التكنولوجية الجذرية المواكبة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي لإعادة الهيكلة هيكلة القاعدة الإنتاجية الوظيفية والعلم على إعادة وتعظيم العائد بعيد المدى ووضعه على طريق النحو المتسارع وتهيئة الظروف للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي لذلك فإن قائد الوطن يقدم الخيارات والبدائل المدروسة من خلال إيديولوجية تركيبه تحقق التوازن في الفكر والفعل للاستفادة منها في التعاملين الداخلي والخارجي فهناك طموح قيادي في المستقبل للسيطرة على إعادة تكوين قوة العلم وذلك بخلق عملية تكنولوجية وطنية مستقلة وتطويرها والتحكم في السوق المحلية لتخصيص الإنتاج المحلي للدخول إلى حلبة المنافسة الدولية والسيطرة على التقنية الحديثة وكذلك تنمية الإنسان لكي نلحق بالركب المتحفز من خلال إعادة الهيكلة والتحديث والتطوير الصناعي ومراجعة النظام الإداري في مختلف المجالات من أجل تحقيق هذا التقدم.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي لجلالته يشكل نقطة الانطلاق في الدراسة العميقة للأردن الحديث وتحديث المعطيات الدولية والإقليمية والتي تتمثل في شكل الإطار العالمي الذي سوف يتم في إطاره الأردني وذلك من النواحي السياسية الاستراتيجية والتكنولوجية والمعلوماتية والاقتصادية والعسكرية الأمنية. فالميزان الأردني الاستراتيجي يتجه تدريجياً إلى نقطة الالتقاء وهذا سيؤدي إلى تداخلات عميقة وثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية ليؤكد قائد الوطن دور الأردن والأمة على الخريطة العالمية وإيضاح الفكر السياسي الأردني المعاصر عملاً بأن الأردن يدرك تماما التطورات التي تدور على الساحة الدولية وتأثيراتها على المنطقة لذلك فإن الديناميكية السياسية لقائد الوطن والتحرك الواعي لوضع أقدام الأردن في قلب العالم بالإضافة إلى المساهمة الإبداعية لجلالته في التشكيل السياسي والاقتصادي والمعلومات لتحقيق التوازن في العقل والفكر فقد تحولت السياسة الأردنية في الأطر التقليدية إلى أطر أكثر حداثة في التنمية الشاملة.

ومن أهم الرموز التي يميزها الأردن الحديث هو استمرارية التطوير الإبداعي الذي يعتبر نقطة الانطلاق نحو العالمية داخل إطار من الانتماء الحضاري والسياسي والعلمي للوطن والأمة والإنسانية واستشراف المستقبل هو ثمرة انتصار جلالته ونظرته العقلانية والتي تتشكل ضمن القيادة التطويرية والتحديثية الشاملة القائمة على الدراسة الإستشرافية وإبداعها يتمثل في قدرة عظمة الدور لجلالته ليس فقط في استخلاص خبرة الماضي أو في إدراك حقائق الحاضر وإسقاطاته على المستقبل ولكن أيضاً في اختراق حجب الغد والتعرف على ما يمكن أن يحمله من تحديات وآفاق ومستقبل الإنسانية والأجيال القادمة.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي لجلالته جعل من الدولة الأردنية تنعم برياح الاستقرار والأمن وصحة العلاقات الدولية في هذا السياق يمكن أن تستدعي كنماذج بارزة للتحرك الأردني لتوجيه الأزمات من خلال الحوار الشرعي والدبلوماسية بهدف صياغة مواقف مشتركة لذلك فإن عظمة الدور لجلالته في إدارة العلاقات وإبداعية الأداء والممارسة أصبحت لها الدور المؤثر في إدارة العلاقات الدولية وأذكر في ذلك دور وزارة الخارجية الأردنية برحلاتها المكوكية في الشرق الأوسط والعالم لتجسيد الدور الأردني في صياغة علاقات الوفاق من خلال لغة الحوار والدبلوماسية.

رؤية قيادية ثاقبة الإبداع في تأكيد الأردن الحديث والهدف استكشاف العناصر الفعلية للتخاطب العقلي كذلك المتابعة والرصد اليومي المباشر وتفسير الأوضاع السياسية والاتجاهات والأداء والتأثير في السياسات والمواقف.

إن مفهوم عظمة الدور الملكي يعتمد أساساً على تطوير الذات والقدرات لتنشيط الاهتمامات والوعي بقضايا الوطن والعالم ومواكبتها لقوى التغير وضمان تطور قدراته.

إن عظمة الدور الملكي لجلالته جعل من الأردن ينعم برياح السلام والاستقرار والأمن وربما بسببها اكتسبت المدرسة السياسية الأردنية إبداعية مطلقة في نوعية إدارة العلاقات مع الأمم حتى أصبحت الدبلوماسية الأردنية متواجدة على الساحة العالمية بأدواتها الحديثة المتطورة والتي لها مستوياتها وقنواتها الإقليمية والدولية العالمية المتعددة تعدت المستوى والأداة التقليدية.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي رؤية وطنية قومية سبقت الزمن وتركت بصمات عميقة لها مفرداتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية حيث شكلت وطنياً وشعباً يتغنى بأنشودة الحرية والاستقرار شعباً نهضوياً حقق النجاح والإبداع محلياً وعالمياً تلك هي عظمة الدور الملكي والتي ما انتصرت إلا وانتصر بها أبناء الوطن الصادقون وسجلتها ذاكرة التاريخ بأحرف من نور وما زال يسجلها لعطائها الذي لا ينصب ولمدى إبداع عظمة الدور برؤية نهضوية التي أضاءت الكثير من جوانب الطريق.

عظمت الدور الملكي لجلالته النابعة من جذور التاريخ ملامحها من ملامح قائد الوطن الذي لم يفقد إيمانه بحقيقة الحق ليفرز وطناً وشعباً يتغنى بأنشودة الكفاح وبرؤيته الملهمة التي تمثل فكر القائد وعمق أبعاده والذي استطاع أن يخاطب مشاعر وعقل العالم بتلك الرؤية الصادقة والتي جاءت تلبية لحاجات تاريخية إنسانية ووطنية وما لديها من الإصرار والعزيمة في مواجهة المتغيرات والعمل على الطريق الطويل القائم على العدل والحرية والحقوق.

عظمة الدور الملكي راسخة الملامح لم تفقد إيمانها بحقيقة الحق الفلسطيني وإرساء قواعد السلام العادل الشامل والمحافظة على حمايته داخل وخارج الوطن برؤية متمثلة بأخلاق الثورة العربية الكبرى ومبادئها وتطلعاتها المستقبلية الثاقبة والتي تمثل ضمير الوطن وعدالته.

عظمة الدور الملكي تجاوزت حدود الإقليمية وامتدت إلى العالم لتكفل كل قواعد الحرية والعدالة وجذبت عيون العالم على نوعية عظمة الدور الملكي لجلالته بمواصفاته الإنسانية والذي اعتبرها العالم رمزاً للأخلاق والالتزام.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي لجلالته الذي يشد حركة التطور والتنمية في مساراتها المتنوعة والتي تتمتع بقوة فكرية وسياسية ستدفع بالمنطقة لازدهار التنمية واستمرارها وتطورها وأهم ما يميزها الاستقرار وهذا من أساسيات رؤية القائد المبدعة وقدرته التنظيمية والعالية وتماسك أبناء الوطن الصادقين بالولاء التام لقواعد القائد وقراراته تلك هي جزء من ملامح جلالة الملك عبد الله القائد الذي سبق زمنه.

عظمة الدور الملكي لجلالته الذي صنع موقفاً أردنياً نموذجياً أحدث ثورة إنسانية تتطلع للحياة والسلام العادل الشامل والديمقراطية المسحة والتعددية المتوازنة والوحدة الوطنية المعظمه غير المسبوقة في الوطن العربي ورغبة هذا الموقف الأردني من إقامة علاقات إنسانية موجودة في لغة وتاريخ وأخلاقيات أبناء الوطن الذين يتمثلون بأخلاق القائد وفكره حيث يباهون الأمم به رمزاً وعزاً للوطن وفي مجال التطبيق العملية لمصداقية القائد لمبدأ شمولية السلام العادل بإبداع إنساني ترتقي تفاصيله ليصوغ القائد منهجية السلام برؤية صادقة وقيادة فكرية عميقة لها طابعها السياسي المميز والتي سبقت الزمن من خلال الفهم الواعي والإدراك الدقيق للمتغيرات السريعة في العالم حيث يؤمن بأن أنشودة السلام والتنمية تشكل أملاً غالياً من آمال الإنسانية تتحقق إذا توافر التعاون المنشودة في إطار الدبلوماسية التي تحاول منع نشوب الحرب والمنازعات وتصعيدها وتحويلها إلى صراعات مسلحة والعمل على حصرها في حدود أطرافها المتنازعة عن طريق الوسائل السلمية للمحافظة على السلام وحمايته.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي لجلالته الذي يصنع أدبيات القيادة ومفاهيمها وخلق قنوات تنظيم العلاقات ببعضها بفن سياسي وإبداعي قيادي ليرتقي بالدولة نحو القمة والفضيلة وهذا يؤكد قانون الإبداع في فن القيادة السياسية التي تعمل على استكشاف العناصر الفعلية للقوة وهيبة الدولة لأنها قيادة تتضمن التخاطب العقلي بين أبناء الأمة والقيادة والتقدير الدقيق بوجهات النظر وتحديد القدرات الاحتياجات وثقافة الأمة وتفاعلها والنفاذ إلى باطن الأشياء.

لذلك يلقي عظمة الدور الملكي بآثار الإيجابية ليس فقط على حسن أدائه لوظائفه وعلى قاعدة شرعية وإنما على حقيقة وجوده على الساحة الدولية من هنا تتضح الملامح الإبداعية للقيادة المتميزة في تزايد وضوح تفوق الدولة بالوظائف الأساسية التي حددها قائد الوطن وأهم هذه المظاهر الإبداعية في التفوق تستدعي تحليلاً متأنياً بهدف تشريح مظاهر التفوق وارتباطاته واتجاهاته نحو القيادة المتميزة لحداثة الأردن العصري واستشراف مستقبلها الدولي والعالمي وتحويل المجتمع الأردني إلى مجتمع أكثر تحضراً وعصرية ومن ثم تحقيق نقله نوعية للمجتمع ككل تدخل في مصاف المجتمعات المتقدمة في التنمية.

إن عظمة الدور الملكي لجلالته لا بد وان نسلم بحقيقة ثابتة راسخة أن التصاميم النظامي للقوانين المرتكزات البنيوية الدولية الحديثة قد أصبح راسخ المعالم بقيادته المبدعة بعد أن تجاوزت بنظره قيادته العقلانية العميقة في الاتجاه السياسي والاقتصادي والأحداث المندفعة والمتدافعة بما يفوق كل تصور وخيال على الساحة العالمية وهذا يظهر مقياس القوة للقائد من خلال امتلاكه لنتائج ومنهجية الرؤية الصادقة والقيادة الفكرية السياسية العميقة المميزة.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي المتطور في تكوين صورة شاملة لثورة المعلومات والتكنولوجيا في الأردن الحديث العصري على اعتبار أن أية تصورات مستقبلية لتطوير الخيارات التكنولوجية لا بد وان تؤسس على معطيات الواقع لمجتمع أردني علمي تكنولوجي قائم حالياً في إطار النظام التكنولوجي المتطور الحديث.

لذلك فإن العمل المتواصل لقائد الوطن جلالة الملك عبد الله لتحقيقه التنمية البشرية والتحديث التكنولوجي والنهضة العلمية والتكنولوجية الجذرية المواكبة لإجراءات الإصلاح مع إعادة الهيكلة للقاعدة الإنتاجية ووضعها على طريق النمو المتسارع وتهيئة الظروف للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي والسيطرة على التقنية الحديثة.

عظمة الدور الملكي لجلالته للتقدم التكنولوجي والذي يقوم على استراتيجية قيادية تقتحم كافة المجالات التكنولوجية الأحداث لكي يلحق الأردن بالركب العالمي المتسارع نحو التطور والمعلوماتية وهذه النظرة القيادة العميقة لتنمية الإنسان وإعداده وإطلاق طاقاته الإبداعية لأنه الثروة الحقيقة المؤكدة في المجتمع وهو القوة الحقيقة.

لقد جاءت عظمة الدور الملكي القيادي بديناميكيتها نحو التقدم التكنولوجي منطلقاً من المفهوم السياسي والضمير الوطني في وسط عالم يموج بصراع الحضارات وثورة المعلومات والتكنولوجيا فقد وضعت الأسس على أرض الواقع لاستراتيجية علمية لبناء كيان أردني متكامل.

انجازات من عظمة القائد

إن الجهد التطويري والتحديث لعظمة الدور الملكي لجلالته والرؤى التي تخترق حجب الغد ستجعل من الأخلاق المنفتحة واقعاً أردنياً حياً نستطيع من خلالها اجتثاث الشر والرذيلة لنجعل من الأردن بعيداً عن المزاحمة التي تدفع إلى العدوان. وهذا يتحتم علينا أخلاقياً ومنطقياً أن نصارع في سبيل تراث أردني وتحقيق المصير المشترك وهذا سيصب في مجرى التقدم الحقيقي وإطلاق الطاقات المبدعة وتنظيمها وتحسينها لأن من أهم مرتكزات الأردن العصري تأكيد القيم والمبادئ والتي تتشكل من الأمن والوحدة والإدارة القادرة لتشكيل الدولة الحديثة القادرة على خدمة مصالح الوطن العليا والمواطن والالتزام النوعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي لذلك فإن الدولة الحديثة التي تعمل على تحديد الضوابط ووضع الأسس القانونية لتأكيد المبدأ بعظمته لنستطيع أن نتحدى الكون بوصفنا أشخاصاً أحراراً وهذا الالتزام له خضوعاً وطنياً وليس استعباداً بل انه التزام يعطي للحياة الأردنية التي تعمل وتدعو للحفاظ على المنطقة عبر طرح أيديولوجي قومي من خلال رفض اللجوء للقوة لحل المنازعات العربية والعمل على صيانة الأمن في المنطقة فماذا نفعل؟ أن ننساق مع الخوف ونحن نمتلك الإرادة الصلبة؟ اليس النمو الفكري السياسي والاقتصادي والعلمي الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله هو الذي يجعلنا نسيطر على كافة المتغيرات التي تدور في العالم من حولنا.

انجازات من عظمة القائد

ينعم الوطن وتحت مظلة هاشمية النظام الأردني بالاستقرار والعدالة واحترام حقوق الإنسان وهذه قضايا جوهرية لا بد من توفرها لمواجهة التحديات والمتغيرات التي تدور حولنا والتي تحمل بداخلها ورياحلها ثورة العلم ونحن ملتزمون بمناخ الديمقراطية السمحة والحرية لنفتح الأبواب أما العالم لنستشرف إبداعية المستقبل والذي هو أمانة الأجيال فلنعط أكثر مما نطلب ولنعمل أكثر مما نحلم ولنتحرر من الرضوخ للمعادلات التقليدية التي لا تقوم على الحسابات والقدرة التي لا تقوم على المشاركة في صياغة القرارات المصيرية ولا ريب لو التزمنا بالمبادئ والقيم السياسية وترفعنا عن المصالح الشخصية حتى نوفر على أنفسنا كثيراً من الجهد الضائع والتكرار.

فالعالم يتغير من حولنا بإيقاع سريع والتحديات كبيرة ولا بد أن نحتويه ونتعامل معه بخطط وبرامج وآليات للتنفيذ فليس هناك مجال واسع للاجتهاد أكثر اقتراباً من الحقيقة والواقع لذلك يجب تحديد الضوابط ووضع الأسس القانونية للالتزام بمصلحة الوطن العليا وعدم المساس بالأمن النفسي ومناخ الحريات حتى لا تتسع دائرة الخلل وتفقد مصداقية الحرية وتفسد الضمائر ولأننا في الأردن من منطلق الحرص على أيديولوجية الديمقراطية ندرك تماماً بأن قانون الحركة للروح الاجتماعية وتراث الأمة وثوابتها الدائم يؤسس الرغبة في الحرص أو الخوف على الوطن ومصالحه وصيانته من كل تهديد محسوس وان التقاعس عن مصالح الوطن العليا والديمقراطية سيعرض هوية ورسالة الوطن لمشاكل ضاغطة.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي والرؤية القيادية الإنسانية الثاقبة لجلالته وقيادته تتباين في قدرتها الفعلية على تحقيق استقلالها وإرادتها الحرة في المجال الدولي لحماية حقوق الإنسان على تحقيق التوسع في احترام حقوقه وتلبية حاجياته الثقافية والفكرية والعلمية والاجتماعية كقيم عليا لتعطي مدلولاً قيادياً إبداعياً تكمن قوته من قوة القائد الذي يصنع التاريخ ورؤيته التي تحقق لوطن والإنسانية فكراً راسخاً جذوره في تأكيد حقوق الإنسان وتوسيع القاعدة الأخلاقية التي تحقق الإنسانية وتصون كرامته وتحفظ كبريائه.

وهذا يدعو ويؤكد على دور الأخلاق والعمل على حماية حقوق الإنسانية فلم يعد فرد في منطقة ما في الوطن بمعزل عن أخيه الإنسان لذلك تميز مبدأ الأردن المتطور بشأن علاقته بحقوق الإنسان الأردني.

وهكذا نجد أن اهتمام قائد الوطن بحقوق الإنسان يتمثل في المقام الأول في نشر المفاهيم المرتبطة بالحقوق الإنسان في الفكر الإنساني والذي يسعى لتحقيق القيم الأخلاقية الأردنية.

ولتحليل دوافع المبدأ الخاص بحقوق إنسانية الإنسان يلزم تحليل مدى الترابط بين السياسة الأردنية مع التقاليد الأردنية والحديث عنها كمبدأ أخلاقي يتجه من المحلية إلى العالمية.

انجازات من عظمة القائد

لقد جاء عظمة الدور الملكي النابع من موقف القائد العقلاني والذي يمثل افتتاحية الطريق لكل الخيرين في المنطقة والعالم للعمل من أجل السلام سلام الإنسانية وأمنها ورفاهيتها… وإذا كان الأردن بقائده الذي يصنع التاريخ وشعبه الذي يخضب بالدم والعرق دروب الحرية يعمل بكل جهد وإيمان عميق ليؤكد بأن الوعي الصحيح بالحقائق الموضوعية في كل الوطن العربي يدفع بإلحاح إلى تجاوز الأزمة ويدفع بدماء الحياة في شرايين التنمية والسلام ليؤكد حرصه على استمرار عطاءه من أجل شعوب المنطقة والأجيال القادمة.

إن عظمة الدور القيادي ومكانة جلالته الإنسان الملك القائد على سلم الشخصيات العالمية وقدرته الحقيقة على توظيف فكره وإمكانياته في إطار احتياجات الإنسانية وتوظيف رؤية القائد وخبرته وفكره وقدرته على تحريك الأبعاد السياسية والإنسانية قد أسهمت في التأثير على المنطقة وذلك من خلال تمتعه بخط فكري ثابت وموهبة سياسية فذة يسخرها لبناء السلام في المنطقة وهذا ما يجعله ملكاً إنساناً وقائداً سياسياً يدخل إلى ذاكرة التاريخ ليفرز وطناً وشعباً يتغنى بأنشودة الكفاح والحرية وينعم بالاستقرار والعدالة واحترام حقوق الإنسان والحريات.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي القيادي لجلالته هي التي صنعت موقفاً أردنياً نموذجياً أحدث ثورة إنسانية تتطلع للحياة والسلام العادل وتطويره وتعميقه وجعله نموذجاً أردنياً يترجم أنشودة السلام على أرض الواقع بإبداع إنساني ترتقي تفاصيله ليصوغ القائد منهجية السلام برؤية صادقة وقيادة فكرية عميقة لها طباعها السياسي المميز والتي سبقت الزمن من خلال الفهم الواعي والإدراك الدقيق للمتغيرات السريعة في العالم حيث يؤمن جلالته بأن أنشودة السلام تشكل أملاً غالياً من آمال الإنسانية.

عظمة الدور الملكي القيادي التي تشد حركة التطور والتنمية في مساراتها المتنوعة والتي تتمتع بقوة فكرية وسياسية ستدفع بالمنطقة لازدهار التنمية واستمرارها وتطورها وأهم ما يميزها الاستقرار وهذا من أساسيات رؤية القائد المبدعة وقدرته التنظيمية العالية وتماسك أبناء الوطن الصادقين. وهنا يستدعي تحدي مكانة وقوة الشخصية على سلم شخصيات العالم المتميزة إدراك بعدين أساسين هما مدى استمرار مفهوم ومنهج هذه الشخصية ودلالاتها وكيفية قياس هذه القوة الفكرية السياسية من خلال منجزاتها في الماضي والحاضر والمستقبل إذا أن مقياس القوة للقائد يظهر من خلال امتلاكه لنتائج الإنجازات الواسعة التي تلتفت انتباه العالم.

انجازات من عظمة القائد

لقد جاء عظمة الدور الملكي القيادي لجلالته ليؤكد بحكمة ثاقبة ان الدفاع عن الأمة يجب أن يستند إلى مقدرة الأمة على الموازنة السديدة بين الأماني والمخاوف بين أعباء الدفاع ومخاطره من ناحية وعوقب الفشل في النهوض به من ناحية أخرى. من هنا نرى الوطن ينعم بالاستقرار والعدالة والحرية ويرفض منهج الاستسلام حيث يمارس القائد الإنسان بدبلوماسيته الفذة وبصيرته الثاقبة في مواجهة الأزمات وبناء السلام دوراً يكمن في المقام الأول في قدرته الفائقة في التنسيق بين أفكاره وقدراته ومصالح الوطن العليا وحقوق الإنسان وتسير عملية بناء السلام لخدمة كل هذه الأغراض معاً من خلال منظور فكري نموذجي له قنواته وأدواته الدبلوماسية التي أضافت قوة وفعالية للموقف العربي والعملية السلمية بما يتناسب والحفاظ على عظمة الموقف. من هنا جاء موقف القائد العقلاني والذي يمثل افتتاحية الطريق لكل الخيرين في المنطقة والعالم للعمل من أجل السلام.

ولا جدال في أن الوعي السياسي المتميز لقائد الوطن وإدراكه العميق لأبعاد الأزمات الدولية والعالمية وكذلك استيعابه الدقيق لما وراء الأفق جعلته قائداً لا يستطيع بأي حال أن يقف بمعزل عن ردود الفعل لانفجارها وتأثيرها على المنطقة.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي المحافظ قلعة الفكر السياسي والاجتماعي الذي يتمتع بالمصداقية الموروثة من رسالة الثورة العربية الكبرى نحو الوحدة والقومية والحرية ليشكل هذا الفكر الراسخ جذوراً في نشأة الوطن العملاق الذي يمثل القلب النابض للجسد العربي والذي ينشد لحن الحرية والمساواة والأمن للجميع في إقامة مجتمع حرية يرتكز إلى القيم الديمقراطية بنظرة مستقبلية نحو القرن القادم ليحدد موقع الأردن على الخريطة السياسية ودوره ومكانته من خلال عظمة الدور الملكي وعقليته التي خلقت المعادلة التوازنية في الفكر والفعل.

عظمة الدور الملكي القيادي برؤية قيادية ثاقبة حققت للوطن الانتقال إلى الكونية من خلال وسائل ديمقراطية ومتحضرة مع تأكيد القائد الباني للتنوع الفكري والحوار الديمقراطي المبدع والمناخ الصحي للتعددية السياسية المتوازنة في حدود الدستور والقانون من خلال تقييم الحاضر والهدف هو الوطن والإنسان الذي من أجله توضع الأسس والمبادئ وترسم السياسات وتخطط البرامج.

عظمة الدور الملكي القيادي بدوره الريادي والمحوري في صياغة ترتيبات التعاون الإقليمي بما يضمن إرساءها على أساس متوازن ووفق ضوابط تحافظ وتنمي مصالح الوطن العليا جنباً إلى جنب المصلحة العربية على أسس راسخة وشاملة والمشاركة الجماعية لتوجيه الأحداث العربية والدولية لتحقيق الأمن.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي صمام الأمان والاستقرار للمنطقة والتي هي نتاج لتطور وإبداع فكر القائد الإنساني حيث ينعم الصادقون من أبناء الوطن في تأكيد إنسانيتهم واستقرارهم ضمن الحقوق والواجبات واحترام القانون وهذه من أهم مرتكزات الوطن تجسيد وتأكيد القيم والمبادئ والتي تتشكل من الأمن والقيادة الحكيمة القادرة على خدمة مصالح الوطن والالتزام السياسي والاقتصادي وفعالية البنية التحتية.

عظمة الدور الملكي القيادي أشرقت فيه شمس الحرية بسماء وطن الأحرار لتعبر تعبيراً صريحاً عن إرادة وعزيمة القائد. بمخزونها الثقافي والروحي وحيويتها التي تصنع التاريخ لتشكل الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطن.

عظمة الدور الملكي القيادي الذي حقق إنجازات مادية هائلة مبعوثة بطاقات معنوية قاربت حدود الإعجاز وشملت سماء الوطن ورسمت حركة الفعل على أرض الواقع من خلال منظور إبداعي متحرك تتحرك بصفحات التاريخ وتتحرك معها الأمة مختزنة أبعاد الرؤية وأهدافها نحو التقدم والوحدة الوطنية المعظمه في بناء مستقبل الأجيال وتقديم رسالتها للعالم والتي هي نتاج لتطور إبداع فكر جلالة الملك عبد الله الإنسان الذي صنع الديمقراطية وعمل على تعميقها احتراماً للإنسان وحقوقه وحريته السياسية.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي الذي منح حريات سقفها السماء في الاتجاه السياسي والاجتماعي وحرية المعتقدات والفكر ولكن إذا لم يكن للبعض من الإمكانيات الثقافية ما يخولهم فهم الأحداث فلا حريات بل ولا كرامة للإنسان مادام بعيداً عن الفهم لمصالح الوطن العليا وبعيداً عن التقدم الذي توفره الدولة.
عظمة الدور الملكي القيادي الذي يطور ويحدث استراتيجيتها نحو العالمية يؤكد الحرية بصفة مطلقة مع عمق المضامين التي تحملها وتكاملية بين الحريات تحت سقف الدولة أعني انه لا حقيقة لأية حرية إلا في مجموعة من الحريات تتكامل معها وتتكيف بها تكاملاً وأن تلتقي هذه الحريات ضمن الدولة الحديثة بأنظمتها وقوانينها ودستورها.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي في عقل ووجدان قائد الوطن الحكم العدالة الحرية بالنسبة للحاضر والمستقبل فالعدل هو تأكيد جلالته بحق المواطن في ممارسته حقوقه التي يتمتع بها والمحصنة ٍمن الدولة مع ضمان الحرية والعدالة المتوحدة مع العقل. فالواجب ان احترم حرية الآخرين على لي الحق في نفس الاحترام وهذا يؤكد ما تقصده الدولة بالحرية ويعطي مفهوماً خاصاً للحريات لذلك في حقيقة الأمر ان الإنسان الأردني يشعر بامتلاك كرامته واكتمال شخصيته وبالواقع الذي يعيشه ويمارسه ويجعل منه كائناً إنسانياً في أسمى معنى الكلمة وذلك لشعوره الحقيقي بالحرية والعدالة والمساواة.

عظمة الدور الملكي القيادي لكل مواطن شريف يعمل ذي معنى يحمل التطورات نحو التقدم يجسد البطولة في المعنى الواقعي أما الشخص الذي يقذف ويستمد فكرة المرتزق مدفوعاً بانفعال يتعارض مع قيم الوطن ومصالحه العليا فيبقى على هامش التاريخ والحياة لا يجدي نفعاً.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي الذي يطور الواقع بالتحديث والبناء ويخلق تقدماً أخلاقياً مبدعاً يجسد الخلود من خلال الواقع والحاضر ويؤكد أصل الالتزامات والقيم الصيرورة التي تحرك كل التزام وكل قيمة في عالم دائم الحركة والمتغيرات السياسية في العالم.

عظمة الدور الملكي القيادي لقائد الوطن تتغلغل في أطر عملية نحاول أن نراقبها في خضم العمل أعني في الفعاليات الأخلاقية والمجتمعة كما تتجلى في الأخلاق فليس بوسع الأخلاق المنغلقة عن مفهوم الوطن أن تكون مقراً للأردن الحديث لأنها لا تمت بصلة إلى الأخلاق الوطنية التي تتمتع بالمصداقية والالتزام نتيجته ارتباطها بمواقع خارج الوطن.

ففي الأردن لكل فرد الحق في الحرية المسؤولية حرية لا تلحق ضرراً بحرية الوطن وقوانينه ومصالح العليا من البديهي ان هذا القول وان تضمن قسطاً كبيراً من الحقيقة ستبقى ناقصة ما دمنا لم نعرف قيمة الأردن الحديث ولم نحدد مفهوم درجته الأولى فواجبي ان احترم في كل الأحوال عظمة المبدأ في الأردن وهذا يؤكد لي الحق في نفس الاحترام.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي لقائد الوطن الذي يجسد جسوراً قيادية تطويريه تنموية جعلت أبناء الوطن ملتزمين بالحرية بعيداً عن الذاتية في الاختيار والتعبير وهذا بحد ذاته انتصاراً لصوت العقل والواقعية في ظل ظروف بالغة الإهمية والخطورة والدقة وبالتالي فإن تفاعل جموع الأمة مع قرارات القائد قد أعاد صياغة الإنسان ومصداقيته ضمن الحقوق والواجبات واحترام القانون والانتماء والابتعاد عن نشر سوء الفهم والالتزام الأخلاقي بالقوانين والإخلاص بالأداء والتعبير بكافة قنوات الحرية التي سقفها السماء والتقيد في التحليل بكل مصداقية في الانتماء للوطن والإدراك لإبعاد فكر القائد وتأثيره في سلوك جموع الأمة حيث تتوافر الشروط الأساسية السليمة للتوجه القيادي لتحقيق الاستقرار والرخاء والتنمية الشاملة اقتصادياً واجتماعياً وتحقيق الأمن الحقيقي ولا تكتمل عملية السلام دون تحقيقه لذلك تتميز جسور القائد للواقع الإنسان لجموع الأمة بالتوازن والمنطقية والعقلانية حتى أصبحت تمثل المنطلق المناسب والطبيعي من أجل تطوير حقيقي لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة حيث يتميز مضمونها بشمول الدعوى للسلام العادل في كل المحافل الدولية لأن المنطقة ستبقي معرضه لمخاطر الدمار ما لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بحمايتها من العواقب. إن الدولة الحديثة هي الموقع المتميز والمناخ الذي تتفيأ به المؤسسات المالية العالمية انطلاقاً من جسور القائد للواقع الإنساني وهذا يؤكد قدرتنا وإيماننا لنقله نوعية شاملة نحو تحسين مستوى حياة أبناء الوطن ومستقبل الأجيال في مناخ الأمن والاستقرار.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي لقائد الوطن عند دخولها بوابة العظماء ليس بمقارنتها بما لدى الشخصيات العالمية الأخرى بل بما يترتب على امتلاكها من نتائج ومدى مفهوم استمراريتها ودلالاتها.و هناك قدرات ومعايير عميقة تتوافر في بناء وتكوين الشخصية حتى تصبح على سلم شخصيات العالم المؤهلة لأن تلعب دوراً مؤثراً وفاعلاً في نسيج علاقات هذا العالم وقدرتها الحقيقية على توظيف فكرها وإمكانياته في إطار احتياجات الوطن والإنسانية والقدرة الفائقة على الموازنة.
وهناك شخصيات تميزت بالقوة لكنها قوة عقيمة وهناك شخصيات متفوقة لكنها غير منتجة. وهناك شخصيات حملت رسالة الإنسانية تميزت بمضمون رسالتها وقلبت المعادلات وغيرت وجه التاريخ ومكانة جلالة الملك عبد الله الثاني على سلم شخصيات العالم المميزة والتي ترتكز على منهجية تتمثل في اتجاه ديناميكيتها بمنظومة فكرية وحضارية تميزت بالقدرة العالية رغم تنوع التحديات الكبيرة إضافة إلى قدرته على تحريك الأمور وتمتعه بخط فكري ثابت وبموهبة سياسية فذة يسخرها لخدمة البشرية وبناء السلام والتطور والتنمية للوطن والمنطقة والأجيال القادمة.
إن هذا ما يجعل قائد الوطن يتربع على عرش الدبلوماسية العالمية والدخول من بوابة العظماء إلى ذاكرة التاريخ ملكاً إنساناً وقائداً مبدعاً وسياسياً تجاوز الدبلوماسية التقليدية بحدودها.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي والذي يعتبر قوة كبيرة لتحسين الرفاهية والاستقرار والمكاسب المحتملة مكاسب ضخمة وهذا ما تؤكده وتسعى الدولة لتحقيقه من خلال تنمية بشرية وتحديث مؤسسي إضافة إلى نهضة علمية وتكنولوجية جذرية مواكبة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي مع إعادة الهيكلة للقاعدة الإنتاجية الوطنية والعمل على تعظيم العائد بعيد المدى من التعاملات الاقتصادية الخارجية لإنعاش الظروف للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالم. لذلك فالدولة الأردنية الحديثة تقدم الخيارات والبدائل المدروسة من خلال إيديولوجيات تركيبية تحقق التوازن في الفكر والفعل للاستفادة منها في التعاملين الداخلي والخارجي. فهناك طموح أردني في المستقبل للسيطرة على إعادة تكوين قوة العمل وذلك بخلق مؤسسات وطنية مستقلة وتطويرها والتحكم في السوق المحلية لتخصيص الإنتاج المحلي لهما مع توفير المستلزمات التي تؤهل الوطن من الدخول إلى حلبة المنافسة الدولية والسيطرة على التقنية الحديثة والقدرة على إنتاجها وصيانتها وكذلك تنمية الإنسان الأردني لأنه الثروة الحقيقة المؤكدة في المجتمع وهو القوة الحقيقية متى أحسن إعداده وإطلاق طاقاته الإبداعية. من هنا جاءت الرؤية الملكية لعظمة الدور نحو التنمية وتأخذ المبادرة ليتحرك الأردن لدخول القرن الجديد قرن التنمية الاقتصادية والتقدم التكنولوجي حريصا على طرح سيناريو وطني للأردن منطلقاً من المفهوم السياسي والحركة الوطنية والدستورية حتى يقدم نفسه بما يتفق مع مركزيته الإشعاعية وتاريخه في وسط عالم يموج بصراع الحضارات فالأردن هو صمام الأمان والاستقرار للمنطقة وبناء عليه فإن الدولة تضع الأسس الإستراتيجية لتجد لنفسها جذوراً لبناء كيان أردني متكامل قادر.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي القيادي كمفهوم أخلاقي ينطبق من القناعة الكاملة لقائد الوطن والإيمان الراسخ جذوراً بأن الأردنيين جديرون بالطموح في التقدم والإبداع لعلم التكنولوجيا والمعلوماتية من أجل تحقيق التنمية والتطوير والتقدم.
من هنا جاء الدور الملكي بعظمته كمفهوم اقتصادي للوطن قدمت اختباراتها وتطبيقاتها في مجال التقدم التكنولوجي والمعلومات لتتم على أساس فكرة التقدم على جبهة واسعة تشمل الصناعة اللازمة لتعميق التضيع المحلي لقفزة نوعية جديدة في المنطقة والعالم لذلك جاء الدور الملكي بقدسيته لقائد الوطن ليؤسس المعطيات للواقع الفعلي لمجتمع العلم التكنولوجي القائم في الأردن بالإضافة إلى توجيه الدولة الرسمية للبحث العلمي لصنع التنافسية في إطار النظام التكنولوجي الجديد فهي مفتاح التقدم بالنسبة للأردن حيث تؤكد النظرة العميقة لقائد الوطن في بناء كيان أردني متكامل يعتمد على التكنولوجيا المقدمة الأكثر ديناميكية في التجارة الدولية بمعنى أنها السلع التي تنمو بمعدلات أسرع من غيرها.

إن عظمة الدور الملكي لجلالته قد تشكل من خلال إبداعية العقل والمجتمع والذي تحمل استراتيجيات على جدول الأعمال الأردنية لانطلاق إعادة الهيكلة التحديثية من خلال منظور علمي وإداري حديث لإستراتيجية تكنولوجية للأردن مع التأكيد للإبداع الأردني الكلي لنواكب الركب المتحضر.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي لجلالة الملك عبد الله والذي يعتمد على الحوار الشرعي القادر على تحديد قدرات واحتياجات وثقافة الأمم والأفراد وتفاعلهم والنفاذ الى باطن الأشياء ليصنع ويقيم الشخصيات والدول المنفتحة و المتفهمة ليجعل عملية التنظيم والتطوير المستمر ومواكبة التغير ورغم أن الحوار وبناءه يعتمد على تطويره من خلال قدرات الأشخاص ووعيهم بقضايا الآخرين فعظمته الدور الملكي يؤكد أن الحوار قد أصبح ضرورة حقاً لأهمية في تلاقي الأمم حيث ازدادت عناصر علاقات الأمم تعقيداً وتشابكاً وأصبح التعامل معها يحتاج لفن وأدبيات الحوار.
إن عظمة الدور الملكي يجسد الحوار بأدبياته ومفاهيمه شكلاً ومضموناً وقنوات تنظيم العلاقات ببعضها بفن وإبداع ليرتقي نحو القمة والفضيلة فالسلام بين الشعوب يأتي من خلال الحوار في إدارة العلاقات والتي تشكل في صميمها عملية الحوار شكلاً ومضموناً حيث أصبح الحوار له أدوات ويتم من خلال مستويات متعددة تعدت المستوى والأداة التقليدية في منهجية الحوار فضلاً عن ثورة الاتصالات والمواصلات وربما بسببها أصبحت لقاءات واجتماعات الشعوب والأفراد من المعالم شبه اليومية في العلاقات بينهم بالحوار تناقش وربما تحسم وجه النظر التي تمس صميم علاقات الشعوب واتجاه هذه العلاقات وقد يحولها من اتجاه لآخر.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي القيادي لقائد الوطن لكسر الجمود والوصول الى سلام شامل وعادل وتأكيد الاهتمام بنوعية المفاوضات وكيفية الخلط بين الأوراق التفاوضية فجلالته يدعو لحاجة ملحة لتطوير الفهم التحليلي والعملي للرقي بعملية المفاوضات وإعادة دراسة الأوراق لتحريكها واستخدامها ضمن دراسات نفسية في الفهم المتكامل لظاهرة المفاوضات والتركيز على متغيرات وجزئيات التفاوض وكيفية التعامل مع هذه الحالات وخلق عملية التفاعل لتحقيق نتائج أفضل ووضع التكتيك الجديد لفهم وتحليل البيئة وتحديد عناصرها خاصة وان أمام المفاوض حشداً كبيراً من المؤثرات التي تشكل السلوك التفاوضي وحتى يحقق أفضل النتائج عليه تكثيف عمليات التكتيك والتأثير وخلق نموذج يثبت قدرة عالية في الجدل حول مخرجات التفاوض والحاجة إلى التفاصيل الفنية ضرورية نتيجة انعدام الثقة والصداقة بين المفاوضين لذلك نجد التشدد والتباعد وعدم المرونة في الحلول الوسطية وهذه العدمية تؤثر على علمية التفاوض وتبطئ من إيقاعها وتؤثر على الجدول الزمني في صنع القرار بحرية عالية. لذلك جاء قرار الدور الملكي بعظمته لصياغة الموقف التفاوضي بحكمة خاصة بإلغاء الدوافع النفسية والشخصية لخلق حلول جديدة وإطارات متنوعة بعيداً عن السلوك التساومي لذلك لا بد من توافر الإرادة السياسية لعملية التفاعل والجدل الإقتناعي.

انجازات من عظمة القائد

عظمة الدور الملكي القيادي الذي يصنع منهجية الحوار والتواصل مع كافة القطاعات الوطنية الذين ينعمون بمناخ الديمقراطية والحريات على أساس العدل ليرتقي الحوار المسؤول نحو القمة لأنه يحمل أدباً ومفاهيم وهذا ما تجسده الدولة بالعقل والوجدان من خلال أدبيات الحوار في داخل الوطن وهذا يعتبر صمام الأمان والاستقرار للمنطقة. فالوطن بحاجة إلى الانطلاق من الحقيقة الثقافية إلى الحقيقية الثقافية التنموية والإدارية و المعالجة الصحيحة للعلاقات الدولية في إطار احتياجات الإنسانية وتحريك الأبعاد التنموية الشاملة والتي ستسهم في التأثير على المنطقة والوطن وجموع الأمة.
عظمة الدور الملكي القيادي المؤمن بالحاجة إلى التغير والتطوير والتحديث الشامل مطلب وطني مرتبط بالبناء الذي يخوضه الوطن المحافظ المجدد بعقول أبناء الوطن المنفتحين على العالم وهذا يجذر أصل الالتزامات والقيم في عالم دائم الحركة بخطط ورؤى ملكية مستقبلية من ملتقى تيارات الفكر الحديث مع النظر بعقلانية عميقة إلى العالم لإحلال بيئة نقية بيئة المنافسة والتحرر.
من هنا جاء الدور الملكي بعظمة من خلال البوابة الديمقراطية لتفتح الأبواب أمام الوطن والعالم لنستشرف المستقبل والذي هو أمانة الأجيال في صياغة القرارات المصيرية مع الالتزام بالمبادئ والقيم السياسية والترفع عن المصالح الشخصية ووضع الخطط والبرامج والآليات للتنفيذ في ظل ظروف بالغة الدقة.

انجازات من عظمة القائد

إن عظمة الدور الملكي القيادي لقائد الوطن قد تشكل من خلال إبداعية العقل والمجتمع والتي تحمل استراتيجيات على جدول الأعمال الأردنية للانطلاق وإعادة الهيكلة التحديثية من خلال منظور علمي وإداري حديث لإستراتيجية تكنولوجية للأردن مع التأكيد للإبداع الأردني الكلي ليواكب الركب المتحضر.
عظمة الدور الملكي القيادي لجلالته كمفهوم اقتصادي للوطن ما زال يقدم تطبيقاته في مجال التقدم التكنولوجي والمعلومات لتعميق التصنيع المحلي لقفزة نوعية جديدة في المنطقة والعالم وليؤسس جلالته المعطيات للواقع الفعلي لمجتمع العلم التكنولوجي القائم في الأردن بالإضافة إلى توجيه الدولة للبحث العلمي لصنع التنافسية.
في إطار النظام التكنولوجي الجديد فهي مفتاح التقدم لبناء كيان أردني متكامل وتكوين العقل الأردني المبدع وهذه أمانة معظمه تدعم صورة الترابط لاكتشاف عناصر الإبداع والقضاء على الاغتراب بين أفراد المجتمع وطبقاته من خلال التربية و تكوين نظم اقتصادية تتسم بالعدالة الاجتماعية لتشكيل العقيدة الإبداعية بعيداً عن ثقافة التلقين.
فقانون الحركة يؤسس الرغبة في الحرص أو الخوف على المصالح وصياغتها من كل تهديد ولكون الأمم المتحدة معنية بصياغة أمنها وبكل وسيلة وان التقاعس عنها سيعرضها لمشاكل ضاغطة. وعظمة الدور الملكي القيادي يدرك تمام الإدراك تمكين الذات من المواجهة والتصدي للتهديدات والمتغيرات التي تعاني منها المنطقة.

05-07-2009 06:54 AM
طلال عبدالله ابوسير الناهسي الشهراني
talal.abusair@hotmail.com
تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق