كلمة حق تقال للامن العام ( عظم الله اجركم )

المجهر نيوز

طلال ابوسير

وفقا لرسالة جلالة الملك الحسين رحمه الله عند توليه العرش ان العرش الذي انتهى الينا ليستمد قوته بعد الله من محبة الشعب وثقته وانني سأنمي هذه المحبه وهذه الثقه بخدمة الامه وحماية مصالحها فاخذت على نفسي مجانبة الراحه من اجلكم والعمل والتضحيه في سبيل اعزاز وطننا الذي نحيا له و في سبيله نموت .

وهذا انتهجه جلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله في عمره بعد وفاة الملك الحسين منذ اقسم اليمين الدستورية امام مجلس الامه ولا ادل على ذلك ما حققه من انجازات كبيره في مجالات كثيره التعليم وفي مجال الصحه والاستثمار وفي مجال للامن الغذائي والمائي وفي مجال العلاقات الخارجيه ودعم الجيش العربي ودعم القضيه الفلسطينيه بانتهاج سياسة الاتزان والحكمه ومنع التفريط بالحقوق والمطالب لكن ………………..

لكل جواد كبوه ووفقا للظروف الاقتصاديه السيئه عالميا والتي اثرت على اقتصاد الدول العربيه عامه والاردن خاصه كان له الاثر الكبير على كافة مستويات المجتمع بدءا بالطفل والاسره كمؤسسه صغيره وانتهاء بالمؤسسات الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه وحتى الامنيه فهناك مؤثرات جعلت من الحياه الماديه والظروف المحيطه بكل فرد عاجزا عن تامين كافة احتياجاته وبالتالي اللجوء الى ظاهرة نلا حظها جمعيا الاوهي تناول الحبوب المخدره التي اصبحت في متناول كل فرد عن طريق بيعها في الصيدليات دون رقابه او حس بالمسؤوليه و وهذا بالتالي اثرفي تعامل الفرد مع غيره وخاصه مع رجال الامن وانتشار الجريمه .

وهذه الظاهره بتنا نراها واضحه فكل مطالبه من الامن لمواطن عليه مشاكل او قيود صار من السهل على المواطن بحكم ظروفه الصحيه والماديه ان يعارض رجال الامن الذي يقوم بمهمته على اكمل وجه بدافع حبه للوطن فتبتدا بالمطاردات وتنتهي بقتل رجال الشرطه ومواطن فلماذا في وطن اعطاه واولاه جلالة الملك كل هذا الاهتمام وكل هذه الرعايه ( شمعه تحترق في سبيل بلادها) ا وتحقيقا لمصالحها وتنتشر مثل هذه الظواهر وانما كمواطن من منظوري ومن خلال معايشتي لمشاكل كثيره وصلت لعجز المواطن عن دفع اقل التزاماته وحرمانه بالتالي من اقل حقوقه يعجز عن دفع فاتورة كهرباء او ماء تفصل عنه فيحرم من الاناره وتفصل عنه الماء وبحثه من لقمة العيش الصعبه المنال جعله يبتعد عن اقل التزاماته لتامين لقمه العيش لابناءئه فالاولى ان يشتري الخبز عن ان يدفع الكهرباء ووصل به الامر يفكر كيف يحصل على اكل اللحم مره واحده في الشهر او ينتظر من يقوم بدعوته على الغذاء ولو لمره واحده على الاقل وهذا يصبح فرح بالنسبه له ومثال على ذلك المواطن يتقاضى راتب 250 دينار شهريا كيف له ان يسدد اجار المنزل وفي منطقه شعبيه شرق عمان 150 دينار وكيف يعيش هو واربعة اطفال وزوجه له.

فهل يلاحظ الرؤساء المتمركزون في وظائفهم او تسلموا مراكز جديده ما نلاحظه نحن ام يضعون نظرات لاخفاء الحقائق ويبتعدون كل البعد عن تلك الشرائح ويلتفتون لامور المناصب .

وكيف يحقق كل شخص محبة المقربين له لتعزيز مواقعهم وتوضع مسؤوليه فساد كافة المؤسسات والمسؤولين على عاتق مديريات الامن الاكثر التقاء بالمواطن الذي وصل لمرحلة الانحراف والاجرام ضاربين عرض الحائط اي مسؤلية او مساءلة بسبب الضغوط النفسيه والماديه ومن الملاحظ في ظل هذا الظروف ان من يتحكم ويراعي وضع المواطن هو مدير الامن بما يتمتع به من اداره وحنكه هندسيه وبعقليه مبدعه وهو يعامل الشرطي من جهه بعقليته والمواطن من جهه اخرى ولانه يدرك تماما في ظل هذه الظروف الاقتصاديه والماديه والنفسيه كيفية معاملة المواطن وعدم تصعيب الامور عليه ولانه هناك عباره تقول (( الضغط يولد الانفجار .

وهل كل المسؤوليه تقع على عاتق الامن ورجاله ام يجب ان نبحث عن اساس المشكله وهنا ياتي دور باقي المؤسسات الاقتصاديه والاجتماعيه وان تتابع عملها بالامانه التي حملها جلالة الملك عبدالله فلتسأل كل منها عن الخلل وتقوم بمعالجته وايلاء المواطن الذي هو اساس المجتمع والاهتمام به والعمل بسياسة كلنا الاردن

24-12-2009 11:42 PM

طلال عبدالله ابوسير الناهسي الشهراني
talal.abusair@hotmail.com

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق