لهجة أردنيّة أكثر خُشونة مع المفوضيّة الدوليّة للاجئين.. ومخاوف من تَكدُّس نصف مليون نازح سوري على الحدود.. وحكومة عمان ترفض طلبًا مُباشِرًا من الأمم المتحدة استقبال النازحين

المجهر نيوز

أعلن الأردن رفضه العلني لطلب مفوضية اللاجئين الدولية بإقامة مركز مؤقت للنازحين السوريين على الجانب الأردني من الحدود.

 واعتبرت الحكومة الأردنية أن طلب المفوضية باسم الأمم المتحدة يتعارض تماما مع مصالح الأردن في حماية أمنه وتَجنُّب المخاطر.

وكشفت مصادر حكومية لرأي اليوم بأن ضغوطا عنيفة تمارس على الجانب الأردني لإقامة مراكز تأوي النازحين ومن قبل نحو 12 منظمة دولية أهلية يتبع بعضها مفوضية اللاجئين.

 وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية قد طلبت من الأردن وإسرائيل فتح حدودهما للنازحين الهاربين من جحيم الحرب في جنوب سورية.

 واقترحت الناطق باسم الحكومة الأردنية على المجتمع الدولي والأمم المتحدة القيام بواجبهم في إغاثة اللاجئين والضغط لحل سياسي بدلا من الضغط على الأردن.

واعتبرت الوزيرة جمانة غنيمات في تصريح نقلته بعد ظهر الخميس صحيفة “عمون” الإلكترونيّة بأن على الأمم المتحدة عدم التخلي عن دورها الأساسي في إنهاء العنف والقتل، وقالت بأن فتح الحدود ليس بديلا عن التوصل لحل سياسي.

 ويقاوم الأردن ضغوطا عنيفة من الداخل والخارج لإعادة فتح حدوده.

وعلمت “رأي اليوم” بأن الخلافات متواصلة بن وزارة الداخلية الأردنية والمفوضية السامية للاجئين وأن الخلافات برزت حتى على الأرقام الحقيقية للنازحين.

 وتتحدَّث المنظمات الأمم المتحدة عن نحو 250 ألف نازح سوري تحركوا من ديارهم.

 فيما تقول تقديرات السلطات الأردنية بأن السماح ببروز حالة نزوح دون ضغوط على النظام السوري يعني تشجيع أنماط النزوح حتى يصل عدد النازحين من غرب وجنوب درعا تحديدا إلى نصف ملين نازح

 وكانت غنيمات قد أعلنت بأن بلادها مستمرة في توفير المساعدات والإغاثة للنازحين السوريين لكن في أرضهم.

 ولُوحِظ بأن لهجة الحكومة الأردنية أصبحت أكثر خشونة مع المفوضية الدولية جراء سلسلة من الخلافات على الوضع الحدودي.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق