في غضون أحكام قاسية في حق قيادات حراك الريف.. اعفاءات جديدة في حق مسؤولين بالحسيمة نتيجة اخلالات طالت ملفات حساسة

المجهر نيوز

 في غضون أحكام وصفت بالقاسية في حق قيادات في ما يعرف بحراك الريف شمال المغرب، وما خلفته هذه الاحكام من ردود متبانية صب أغلبها في المطالبة باقرار عفو شامل على المحكومين، وبعد أشهر مما سمي ب”الزلزال السياسي” تعاود موجة هذا “الزلزال” حصد المزيد من رؤوس مسؤولي الادارة المحلية لمدينة الحسيمة على خلفية اختلالات شهدها مشروع “منارة الحسيمة” التنموي.

 

وكشفت مصادر مطلعة أن محافظ الاقليم اتخذ اجراءات عقابية ضد عدد من مرؤوسيه بسبب خروقات في ادارة مهامهم.

 

وأعفى المحافظ فريد شوراق، كلا من رئيس قسم التجهيزات ورئيس قسم التنسيق والشؤون الاقتصادية بالمحافظة.

 

ونقلت يومية “المساء” عن مصادرها ان سبب الافاعاءات ترجع “سةء تدبير ملفات حساسة” ةمن بين هذه الملفات عملية ادارية تتعلق بتوزيع المنح الجامعية التي كانت موضوع العديد من الشكاوى.

 

وتضيف المصادر ان تلك المنح الموجهة للمعوزين استفاد منها طلبة من عائلات ميسورة.

 

ومن بين العمليات التي شابتها الاختلالات ايضا، الدقيق المدعم والتقصير في محاربة الغش في المواد الاستهلاكية بالاقليم، الى جانب التراخي في تتبع انجاز برنامج الحسيمة الخاص بالتنمية.

 

وسق اتخاذ قرارات عقابية في حق رؤساء اقسام ورؤساء مصالح بتعليمات من وزارة الداخلية.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق