“عمان العربية” تبحث ريادة الأعمال الجامعية

المجهر نيوز

عرضت جامعة عمان العربية لافكارها وبرامجها في التحول من جامعة تقليدية إلى جامعة ريادية، في ملتقى للجامعات اليوم السبت إلى جانب جامعة هارفارد.

وشارك رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم على جانب نخبة من الخبراء العرب والاجانب في مجال الريادة، في ملتقى ( الجامعات العربية والعالمية حول ريادة الاعمال)، نظمته أكاديمية هيليني للتدريب في الاردن بالتعاون مع مركز برتغالي، تناول مفاهيم الريادة وكيفية تطبيقها في الجامعات.

وانطلق المشاركون في الملتقى الذي كان تفاعليا بين المشاركين، من سؤال استراتيجي مهم هو هل الريادة الجامعية أسطورة أم حقيقة؟ وماهي مجالات الريادة الجامعية، التي انحصرت – بحسب الخبراء – في مستويات ثلاثة هي: الجامعة ومكانتها، والطاقم العامل فيها، وتفاعلها مع محيطها ومجتمعها.

وضم الملتقى، الذي استمر يوماً واحداً، بالاضافة لممثلي جامعات أردنية كجامعة عمان العربية، جامعة عمان الاهلية، وجامعة الطفيلة التقنية، وخبراء في مجال التعليم العالي كرئيس الوزراء السابق الدكتور عدنان بدران، ونخبة أكاديمية سعودية، وخبراء من جامعة هارفارد الاميركية الذين عرضوا لتجرية هارفارد في ريادة الاعمال، وخبراء من جامعة ITU في كوبنهاغن.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور ماهر سليم إن جامعة عمان العربية تعمل وبخطى حثيثة لتحقيق الريادة والتميز على كافة المستويات في التخصصات ، والبحث العلمي والتعليم والتعلم، مبيناً أن الجامعة تعمل على تعزيز البحث العلمي التقني البحت، وتوجيه الدعم المالي للمشاريع العلمية مباشرة، والمشاريع التي تخدم المجتمع المحلي؛ بمعنى أن يكون مؤداها لجهة حل المشكلات في قطاعات الصناعة والتجارة وغيرها من القطاعات الإقتصادية والتنموية الحيوية.

واضاف أن مستقبل المؤسسات التعليمية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرتها على تجاوز تقديم المعرفة إلى صنع المعرفة ونقلها، ما يستدعي الحاجة إلى تبني الجامعات مسؤولية نشر ثقافة الريادة في الأعمال، وحث الطلبة والباحثين والمبدعين على المبادرة الشخصية والتقدّم بأفكار ومقترحات لمشاريع يمكن تنميتها وتطويرها ورعايتها لتبدأ كشركة رائدة تدخل سوق العمل وتكون قادرة على الاستمرار والنمو والمنافسة في السوق.

وتابع انه لتحقيق الدور المعاصر للمؤسسة التعليمية، لا بد من الارتقاء بوظيفة خدمة المجتمع والتواصل معه، داعيا إلى وضع برامج مدروسة للتواصل مع المجتمع وتقديم خدمات ترتبط باحتياجاته وتزويده بحاجاته من القوى العاملة المؤهلة والمدربة والمتناسبة مع التغيرات المهنية، وربط الجامعة بالمؤسسات الإنتاجية في علاقة متبادلة، وتعزيز البحوث التطبيقية التي تعالج مشاكل المجتمع المحلي واحتياجاته وتسهم في حلّها، وتقديم الخبرة والمشورة لمؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص.

 

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق