القضاء الجزائري ينفي مغادرة السفينة التي احتجزت بسبب قضية “الكوكايين” بعد إطلاق سراح طاقمها

المجهر نيوز

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

نفى القضاء الجزائري، الأخبار التي تم تداولها في وسائل الإعلام مؤخرا عن مغادرة السفينة التي احتجزت بسبب قضية “الكوكايين” بعد إطلاق سراح طاقمها المتكون من “الربان وستة بحارة من جنسية فلبينية ” من طرف قاضي التحقيق في الجزائر العاصمة.

وأكد، في بيان له اليوم الاثنين، أن السفينة المسماة  “vaca mercury” الحاملة للكوكايين تخضع لإجراء قضائي بالحجز التحفظي على ذمة التحقيق، وأنها لم تغادر محافظة وهران غرب الجزائر حيث ترسوا.

وكانت السفينة تحمل حاويات تعود مليكتها لرجل أعمال جزائري اتضح بعد خضوعها للتفتيش في 29 مايو / آيار الماضي بميناء وهران أن بداخلها 701 كيلوغرام من الكوكايين.

وألقت قضية ” الكوكايين ” كثيرا بظلالها على المشهد السياسي في البلاد، وعاشت الجزائر خلال الأيام القليلة الماضية، على وقع قرارات إقالة بحق مسؤولين أمنين وعسكريين رفيعي المستوى.

ومن بين أول المقالين المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل الذي أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مهامه في أواخر حزيران الماضي، في قرار مفاجئ بعد 8 سنوات قضاها الأخير.

وكان بوتفليقة أنهى في أواخر حزيران/ يونيو الماضي، مهام المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبدالغني هامل، في قرار مفاجئ بعد 8 سنوات قضاها الأخير في منصبه يقود قوة أمنية من 200 ألف عنصر، وكان يوصف بأنه أحد من يثق بهم الرئيس.

وبعد أسبوع واحد فقط أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأربعاء الماضي، عن إقالة قائد الدرك الوطني، اللواء مناد نوبة، منهيا بذلك مسيرة 3 سنوات عاشها نوبة على رأس هذه القوة الرديفة للجيش.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق